الروايات البوليسية تستهويني في رمضان
آخر تحديث GMT16:48:54
 لبنان اليوم -

الكاتب محمد صوف لـ "العرب اليوم":

الروايات البوليسية تستهويني في رمضان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الروايات البوليسية تستهويني في رمضان

الروائي المغربي محمد صوف
الدار البيضاء ـ سعيد بونوار   أكد الروائي والقاصّ المغربي محمد صوف، أن الكثير من الأدباء والشعراء والمبدعين ينظرون إلى شهر رمضان، نظرة شهر الميل إلى الكتابة والقراءة، حيث يتمدد الزمن ليطوي الدقائق والثواني إلى رغبة في إشباع الذات، ومنحها مفاتيح الانطلاق.
وقال صوف، في حديث إلى "العرب اليوم"، "إن السواد الأعظم من الأدباء يكادوا يرفضون ادعاءات ربط الشهر الكريم بالخمول والكسل وقضاء ساعات الليل في المقاهي والتجمعات الفارغة، أو التيه في يم القنوات الفضائية التي تتسابق نحو تقديم كل شيء وأي شيء، وإن رمضان بالنسبة له لا يمكن لك فيه إلا أن تقرأ، فالجرائد والمجلات والكتب تستهلك بشكل كبير في هذا الشهر، وكأن الناس في الأيام العادية يوفرون طاقتهم القرائية إلى شهر رمضان، والكاتب بدوره يختار أن يقرأ في هذه الشهر، وهناك من تجنح به النفس نحو كتب التصوف، وتزج به طقوس الشهر في عوالم ابن عربي والنفري و الحلاج، وهناك من يعود إلى التاريخ يسائله ويسعى إلى استيعابه بشكل جديد، وهناك من ينكب على قراءة النصوص التراثية، وهناك من يحن إلى الإبداع من شعر وقصة ورواية".
وأضاف الكاتب المغربي، والذي أغنى المكتبة المغربية والعربية بالعديد من المؤلفات بعضها مترجم من اللغتين الفرنسية والإسبانية، ويُصنف كأشهر ناقد سينمائي مغربي، "في رمضان، لا أحد يقرأ نهارًا، فالنهار خلق لممارسة شيء واحد، هو انتظار الإفطار، وحساب أيام الشهر بالثانية والدقيقة، وحفظ وقت آذان المغرب عن ظهر قلب، ويبقى الليل للقراءة، وفي هذا الشهر الكريم أجدني أميل إلى قراءة الرواية أكثر، أعود إلى مكتبتي وأضع الروايات التي اقتنيتها، ولم أقرأها على رف وأشرع في القراءة، آملاً بأن أكون قادرًا على القيام بهذه المهمة خلال ليالي رمضان، وقد أملّ من قراءة الروايات الأدبية، وأستريح بالروايات البوليسية، فهي سهلة الاستهلاك، وليست عسيرة على الهضم، وقد يحدث أن أجد رواية بوليسية لكاتب مغمور أكثر أدبية من الروايات التي تثير النهم، ويحق لك أن تعتبر رمضان قيمة مضافة، إذا أنت خرجت منه ظافرًا بقراءة عدد جديد من المؤلفات في مجال ما من المجالات المعرفية، ويحق لك أن تعتبره استراحة المحارب، إذا أنت اختزنت من الطاقة ما سيجعلك تصول وتجول بقلمك صولات وجولات دونكيشوتية، ويحق لك أن تعتبره فسحة للتصوف إذا أنت اعتبرت أنها فرصة مواتية للتقرب إلى خالقك أكثر، منتظرًا ما ستسفر عنه نهاية رمضان، فإما أن تعود إلى غيك كإنسان خطّاء، وإما أن تضع فرامل لأهوائك السفلى".
ويُصنّف محمد صوف الشهر الكريم ضمن أحسن الأشهر التي يقترب فيها من الإبداع، ويعمد فيها إلى إغناء رصيده المعرفي، وكذا إشباع رغبته في المطالعة، فإنه يخصص بالتوازي مع ذلك وقتًا إضافيًا للكتابة، كما يخصص وقتًا للفن السابع، فيقول ممازحًا، "لعل السينما أمتع وأقل إتعابًا وأكثر جلبًا لغروب الشمس، لذا ترى الناس في رمضان يحجون إلى قاعات العرض تباعًا، وكلما قربهم الشريط من الإفطار ازدادوا عليه إقبالاً، لأنهم متأكدون من شيء واحد من اثنين، إما أن يشاهدوا الشريط برمته، وهذا أمر مشكوك فيه، وإما أن تأخذهم سنة من النوم".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الروايات البوليسية تستهويني في رمضان الروايات البوليسية تستهويني في رمضان



GMT 20:43 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعامد الشمس على معابد الكرنك مُعلنة بداية فصل الشتاء

GMT 22:21 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

إغلاق متحف اللوفر في باريس بسبب إضراب الموظفين

GMT 18:15 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

المتحف المصري الكبير يجذب 19 ألف زائر يوميا

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:43 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

بايدن يواجه مشكلة مع تويتر بعد "الصفحة الجديدة"

GMT 06:41 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2024

GMT 21:14 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

فتح الله يحمل إدارة الزمالك مسؤولية تراجع الفريق

GMT 18:25 2016 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

ازياء Dolce & Gabbana ربيع 2016

GMT 23:40 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الوحدة يهزم عجمان في كأس الخليج العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon