الفيل يروي تجربته مع سينما يمن الأولى في الخدع السينمائية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أكد لـ "العرب اليوم" أن اليمن ضعيفه في هذا المجال

الفيل يروي تجربته مع "سينما يمن" الأولى في الخدع السينمائية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الفيل يروي تجربته مع "سينما يمن" الأولى في الخدع السينمائية

عماد الفيل موهوب يمني
صنعاء -خالد عبدالواحد

تعيش اليمن حالة من الانهيار في المجالات كافة بسبب الأزمة الأخيرة والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد من حرب مع الميليشيات الحوثية، والذي خلف دمارًا شاملًا، وألقت هذه الظروف العصيبة بظلالها على مختلف المجالات، والتي كان من بينها السينما، حيث كشف عماد الفيل موهوب يمني، ومبتكر خدع سينمائية,  بمواد من المكياج، تجربته مع استغلال موهبته في السينما، حيث فتح مركز سينما "يمن كاول" وهي مؤسسة يمنية، تهتم بالتدريب السينمائي، والتلفزيوني، إلا أنه اضطر إلى إغلاقها بعد أشهر قليلة، بسبب هذه الظروف الصعبه.

الفيل يروي تجربته مع سينما يمن الأولى في الخدع السينمائية

وقال عماد في حوار خاص مع موقع "العرب اليوم"، "إن بلاده  ضعيفه في مجال السينما وهناك خمول كبير بين أوساط المجتمع اليمني بسبب قلة الوعي في الجوانب الدراميه وبخاصة ظهور الخدع السينمائيه "الميكأب السينمائي" لأنها ظاهرة جديدة في المجال الإعلامي والسينمائي".

وأكد الفيل، أن شركه "سينما يمن" هي الأولى في إنتاج الخدع السينمائيه والتدريب السينمائي، وتم إنتاج كثير من الفلاشات والمقالب ومن أشهر المقاطع انتشارا كايمرا خفية "باسم غاوي مشاكل"، مشيرًا إلى أنها انتشرت بشكل واسع في القنوات والسوشيال ميديا وحققت، أكثر من مليون مشاهدة على اليوتيوب" .

وأشار الفيل إلى أنه تم تدريب أكثر من ٤٨ طالب وطالبة في مجال الخدع السينمائية، واغلبهم من محافظات أخرى.

وتابع "لم ادرس الخدع السينمائيه بل تعلمتها من ذات نفسي وبدأت أنمِّي موهبتي في هذا المجال"، واوضح أنها "لاقت رواجًا كبيرًا في أوساط المجال الإعلامي وصناعه الأفلام لأنه كان ينقصهم هذه التقنيه الحديثه"، واكد أن "نسبه تقبل الشارع اليمني للخدع السينمائية جميل جدًا بخاصة الإعلاميين في صناعه الأفلام".

وتابع "عندي أعمال كثيرة تتبع منظمات دولية في زواج القاصرات والتعليم وحقوق الطفل والمرأة وشاركت بصناعه الأفلام والفلاشات القصيرة، وشاركت بمسابقات عربيه لكن لم يحالفني الحظ فني النجاح".

الفيل يروي تجربته مع سينما يمن الأولى في الخدع السينمائية

وقال عماد الفيل "حلمي هو أن استعيد شركتي الخاصه التي أُغلقت بسبب الوضع الاقتصادي الراهن في بلادي والتي  كانت تهدف لصناعه الخدع السينمائيه، وتدريب الاعلاميين في هذا المجال".

الفيل يروي تجربته مع سينما يمن الأولى في الخدع السينمائية

وبين الفيل أن "تعلم الخدع السينمائية ساعدته كثيرًا في تطوير موهبته لأنها أتت بمناخ مناسب للتقدم في هذا المجال ولأنها جلبت أعمال دراميه أظهرت فيها الجرحى، من آثار الحرب".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيل يروي تجربته مع سينما يمن الأولى في الخدع السينمائية الفيل يروي تجربته مع سينما يمن الأولى في الخدع السينمائية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 11:19 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

إتيكيت استقبال الضيوف في المنزل

GMT 20:53 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

"بيتكوين" تتجاوز 121 ألف دولار وسط تفاؤل تنظيمي

GMT 23:10 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

طريقة جديدة لإعداد سلطة التفاح

GMT 20:46 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

عمل خيري يكشف خيانة زوجية لـ كوستا وخيسوس

GMT 13:01 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

موديلات ساعات فاخّرة لهذا العام

GMT 23:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

عامل في مغسلة يحطم سيارة حارس جنوى الـ"فيراري"

GMT 17:28 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

مقتطفات السبت
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon