وفد وزاري لبناني في سوريا يثير نقاشاً حول «التطبيع مع دمشق»
آخر تحديث GMT19:00:58
 لبنان اليوم -

وفد وزاري لبناني في سوريا يثير نقاشاً حول «التطبيع مع دمشق»

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وفد وزاري لبناني في سوريا يثير نقاشاً حول «التطبيع مع دمشق»

رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي
بيروت - لبنان اليوم

أثارت زيارة رسمية لوفد وزاري لبناني إلى سوريا جدلا داخليا بين من يعتبرها «تطبيعا» مع النظام السوري، ومن يعتبرها «واجبا» بعد الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسويا أخيرا.فبالإضافة إلى فرق الإنقاذ اللبنانية التي شاركت في عمليات الإنقاذ توجه صباح أمس وفد وزاري لبناني إلى دمشق، مكلفاً من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، لعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين السوريين تتناول الشؤون الإنسانية وتداعيات الزلزال المدمر الذي تضررت بسببه مناطق عدة في سوريا.

وترأس الوفد وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب وضم وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية، ووزير الشؤون الاجتماعية الدكتور هكتور الحجار ووزير الزراعة عباس الحاج حسن وكبار المستشارين والمسؤولين في الوزارات الأربع.واستقبل الرئيس السوري بشار الأسد أعضاء الوفد، كما التقوا وزير الخارجية السوري فيصل المقداد. ونقل أعضاء الوفد للأسد تعازي وتضامن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وجميع أعضاء الحكومة مع سوريا، إثر الزلزال الذي تعرضت له، مؤكدين أن هذه الزيارة تأتي لتقديم واجب العزاء وواجب المساعدة؛ واستعرض أعضاء الوفد للأسد الإجراءات والقرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية من أجل تقديم المساعدة والتنسيق مع المؤسسات السورية التي تعمل على الأرض للإنقاذ والإغاثة، وأشاروا إلى استعداد لبنان لفتح المطارات والموانئ لاستقبال المساعدات التي ترد إلى سوريا من أي دولة أو جهة.

وشكر الأسد الوفد على الإجراءات التي قامت بها الحكومة اللبنانية من أجل تقديم وتسهيل وصول المساعدات إلى سوريا، والتي تحقق آثاراً فعلية على الأرض، وتترك أثراً معنوياً لدى الشعب السوري.وأثارت الزيارة انتقادات بين فريق معارض للنظام السوري، اعتبرها خطوة لا مبرر لها على طريق «التطبيع» مع النظام السوري، إذ كان يمكن إرسال المساعدات إلى سوريا من دون لقاء سياسي مع أركان النظام، فيما اعتبر الفريق الداعم للنظام السوري أن الزيارة «واجب» تجاه سوريا وشعبها بعد الكارثة التي حلت بسبب الزلزال. وغرد النائب اللبناني إبراهيم منيمنة عبر حسابه على «تويتر»، كاتباً: «برسم الحكومة: هل زيارة الوفد الوزاري هي لتطبيع العلاقة مع نظام الأسد أم الحرص على الشعب السوري ولإغاثته؟ وإن كان لإغاثته ما جدوى زيارة قصر المهاجرين؟ ألم يكن الأجدى إرسال المساعدات والدعم إلى المناطق المتضررة مباشرة؟ وهل هناك من يسعى لاستغلال المعاناة لأجندات سياسية إقليمية؟».

وفي المقابل، أشارت كتلة نواب «حزب الله» (الوفاء للمقاومة) في بيان، إلى أن «الزلزال العنيف الذي عصف بمناطق في تركيا وسوريا... يستدعي من كل الشعوب والدول خصوصاً تلك التي تمتلك القدرات وتتغنى بحماية حقوق الإنسان، وكذلك من المنظمات والمؤسسات الدولية، وقفةً تضامنيةً جادة ومسؤولة وتضافر جهود ومساعدات لاستنقاذ ما يمكن استنقاذه من تحت الركام ولبلسمة جراحات المنكوبين وإيواء المشردين فضلاً عن إعادة البناء والتعمير».ولفتت إلى أن «سوريا الشقيقة التي تحملت معاناة أزمة مريرة على مدى سنوات من الاستهداف للدور والموقع وللخيار الوطني والقومي المناهض للتسلط والاستكبار، وكذلك تركيا التي نسجل لشعبها وقفاته التضامنية والتزامه الدائم بنصرة الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة، تستحقان من كل دول العالم العربي والإسلامي والدول المناهضة للعنصرية والاستعمار كل دعم ومساندة».

قد يهمك ايضاً

إستياء القوى المسيحية في لبنان بسبب الشغور المستمر في سدة رئاسة الجمهورية منذ نهاية تشرين الأول

بعض من الشعب اللبناني يتلقى مساعدات مالية ليتمكن من الصمود معيشياً

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد وزاري لبناني في سوريا يثير نقاشاً حول «التطبيع مع دمشق» وفد وزاري لبناني في سوريا يثير نقاشاً حول «التطبيع مع دمشق»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon