أشرف ريفي يؤكّد أنّ الإصلاح في لبنان لا يحدث مع سيطرة حزب الله
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

اتهم الفصيل بأنّه السبب الرئيسي للفساد في مؤسسات الدولة وخارجها

أشرف ريفي يؤكّد أنّ الإصلاح في لبنان لا يحدث مع سيطرة "حزب الله"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أشرف ريفي يؤكّد أنّ الإصلاح في لبنان لا يحدث مع سيطرة "حزب الله"

وزير العدل اللبناني السابق أشرف ريفي
بيروت - لبنان اليوم

أكد وزير العدل اللبناني السابق أشرف ريفي أنه لا يمكن تحقيق إصلاحات في بلاده ما دامت مليشيا حزب الله تسيطر على مقاليد الأمور لكونها السبب الرئيسي للفساد.واعتبر ريفي أن حكومة حسان دياب وبعد نحو 3 أشهر من نيلها الثقة لم تنجح في إعطاء أي أمل بالتغيير للشعب اللبناني الذي عاد إلى الشارع في ما وصفه بـ"ثورة جياع".وكان اللبنانيون قد جددوا تحركاتهم الشعبية، في الأيام الأولى لشهر رمضان المبارك، وبعد أكثر من شهر ونصف الشهر على التعبئة العامة لمواجهة وباء كورونا.

وفيما شملت التحركات كل المناطق اللبنانية رافعة شعارات احتجاجية رفضا للواقع المعيشي الصعب في ظل فوضى ارتفاع سعر صرف الدولار وغلاء الأسعار في غياب أي رقابة، شكّلت مدينة طرابلس ركيزة الاحتجاجات التي قتل خلالها أحد أبنائها.وتحدث ريفي، أحد القادة السياسيين في طرابلس قائلا: "انطلقت التحركات الشعبية في 17 أكتوبر/تشرين الأول في كل الأراضي اللبنانية، ومن ثم أتى وباء كورونا مع ما فرضه من إجراءات في مرحلة التعبئة العامة لتغلق المؤسسات ويتفاقم الوضع الاقتصادي والمعيشي الذي طال لبنان كله لكن تأثّر به بشكل أكبر أبناء طرابلس".

وأشار إلى أن السواد الأعظم من أبناء طرابلس يعيشون على العمل اليومي، وهو ما أدى إلى تفجّر غضب الناس وخروجهم مجددا للشارع في تظاهرات عبروا خلالها عن مطالبهم في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشونها.وعن الاعتداءات التي استهدفت الأملاك العامة في طرابلس، قال وزير العدل اللبناني السابق: "على غرار التحركات الشعبية في معظم الدول تختلف عقائد وتوجهات المحتجين الذين قد يعبّر بعضهم بعنف عن مطالبهم".وتابع: "لا شكّ أننا ندين هذه الأعمال التي قد يكون خلفها أجندات سياسية وأحزاب معينة، خاصة تلك التي تطاولت على الجيش، لكن يجب التأكيد على أن طرابلس لطالما كانت وستبقى مع مؤسسات الدولة وخلفها".

ولا يستبعد ريفي، الذي تولى سابقا موقع المدير العام للأمن الداخلي في لبنان بين عامي 2005 و2013، أن يكون فريق سياسي أو جهاز معين وراء الاحتجاجات في عاصمة الشمال (طرابلس) لإيصال رسالة بعينها. وفي رد على سؤال عما إذا كان يقصد مليشيا حزب الله من حديثه، قال: "حزب الله لديه مصلحة بإرباك المدينة وإلحاق الأذى بها، لكننا لا نزال نبحث في خلفيات القضية للحصول على معلومات مؤكدة ومعطيات ملموسة، ونجدد القول للمشروع الإيراني أنه لم ولن يتمكّن من كسر طرابلس".وفيما يتعلق بتقييمه لعمل حكومة دياب بعد نحو 3 أشهر من تشكيلها، ذكر ريفي: "هم طلبوا منحها 100 يوم للحكم عليها، وسننتظر بعد نحو 10 أيام لنعلن عن رأينا بصراحة، لكن يمكن القول إننا لا نرى إمكانية لنجاحها وهي التي تفتقد منذ تشكيلها إلى الرؤية والخطة المناسبة لإخراج لبنان من أزماته، بحيث أنها لم تعط أي بارقة أمل للشعب".

وعن الأزمات التي يعاني منها لبنان، صنف الوزير السابق ريفي إن هناك أزمتين أساسيتين سياسية وفساد، وحل الأولى يتطلب العودة للتواصل مع العالم العربي والدول الغربية التي لطالما كانت إلى جانب بيروت والابتعاد عن المحور الإيراني.أما أزمة الفساد فتتمثل في دويلة حزب الله الذي يضم فاسدين في مؤسسات الدولة وخارجها ووضع يده على مداخيل المرافق العامة من المرفأ إلى المطار والمعابر البرية.وأضاف: "هذه الحكومة التي لا تقوى على مواجهة حزب الله لم تذهب إلى أصل الداء في الخطة الاقتصادية الإنقاذية التي وضعتها"، مؤكدًا أنه طالما أن هذا الحزب سيبقى مسيطرا على الدولة وعلى قرار الحكومة فلن يكون هناك أي إصلاحات.وأمام كل ذلك، يرى ريفي أن الاحتجاجات الشعبية ستتصاعد في المرحلة المقبلة مع الأوضاع المعيشية الصعبة التي تتفاقم يوما بعد يوم، وهي قد تؤدي لاحقا إلى إسقاط الحكومة إذا لم تتجرأ على اتخاذ قرارات حاسمة.

قد يهمك ايضا:

ريفي: نستذكر باستشهاد صبحي الصالح رجالًا لم يحنوا جباههم لاستبداد الوصاية

أشرف ريفي منوّهاً بمبادرة افرام "مين خلف ما مات"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشرف ريفي يؤكّد أنّ الإصلاح في لبنان لا يحدث مع سيطرة حزب الله أشرف ريفي يؤكّد أنّ الإصلاح في لبنان لا يحدث مع سيطرة حزب الله



GMT 18:52 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

ماكرون يؤكد أن النظام اللبناني في مأزق

GMT 13:04 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

مستشار الأمن القومي العراقي يُدافع عن قرارات الكاظمي

GMT 03:25 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

مجلس الشيوخ الأميركي يقر تعيين أول مسؤول في إدارة بايدن

GMT 06:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 00:57 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon