رفيق الحريري الحاضر الغائب في ذكرى اغتياله الـ16
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

رفيق الحريري "الحاضر الغائب" في ذكرى اغتياله الـ16

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رفيق الحريري "الحاضر الغائب" في ذكرى اغتياله الـ16

رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري
بيروت - لبنان اليوم

صادف أمس الأحد، الذكرى الـ16 لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، عبر تفجير استهدف موكبه، بالعاصمة بيروت – حيث ظهر الراحل على ساحة الأحداث عام 1982 من باب الاقتصاد، ويتذكره اللبنانيون كـ"فاعل خير" ومنهم من اعتبر وبعد 16 سنة على غيابه على أن مشروع اغتياله لم يكن اغتيالا شخصياً.بعد مرور 16 عاماً على غياب الحريري (الأب) عن المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي والتعليمي، لا تزال حادثة اغتياله تأخذ حيزا واسعا في المشهد الداخلي اللبناني.

قال المواطن أبو سامر سرحال: "رفيق الحريري رفع رأس الشعب اللبناني أمام العالم بأسره، في زمنه كانت أيامنا أيام عز".واستذكر أعماله الخيرية، قائلاً: "الطوائف كلها أحبته على أعماله، فهو علّم وبنى المستشفيات والمدارس والمطار والمدينة الرياضية، وبعد غيابه لم تستطع أي شخصية القيام بذلك، هو أب الفقير ولا أحد غيره يستحق هذا اللقب، في عهده عشنا بهناء ورفاهية"وقالت السيدة الستينية هدى نخال: "لبنان حزين جداً بعد اغتياله والبلاد انهارت بعد رحيله" أولادنا بدأت تغادر لبنان. رحمه الله كان مقصدا لكل الناس".

من جهة أخرى قال الصحافي والمحلل السياسي الكاتب علي حمادة  إن خسارة رفيق الحريري هي خسارة رجل اعتدال ورجل التسويات المشرفة اليوم وبعد 16 عاماً نكتشف مدى الاستهداف الكبير للبنان من خلال اغتياله، لأن اغتياله كان بمثابة نقطة البداية لاغتيال لبنان ونحن نعيش أحلك الأيام في مسلسل القتل المنهجي للكيان اللبناني. "وأضاف حمادة بخسارته خسر لبنان قامة وطنية كبيرة وقامة عربية دولية ،هذا هو رفيق الحريري الذي  خسره الوطن وكان يحلق فوق العراقيل التي وضعت أمامه باستمرار كما أمام مشروعه لإعادة إعمار لبنان ويمكن القول إن استهداف الرئيس رفيق الحريري كان استهدافاً لأهم محاولة حصلت في تاريخ لبنان فما أن وصل الحريري إلى الحكم وأطلق مشروعه الإعماري حتى تهافت اصحاب الشهادات من أقاصي العالم إليه حاملين معهم الأمل بنهضة وطنهم وللمرة الأولى بعد 17 سنة حرب اليوم وللأسف بدأت الهجرة المعاكسة من لبنان بعد أن كانت على أيامه إلى لبنان.

أما الصحافي والمحلل السياسي الكاتب بشارة خير الله اعتبر أن لبنان وبعد 16 سنة شعر أكثر فأكثر بأن اغتياله لم يكن اغتيالا شخصياً إنما مشروعا متكاملا وضربة للاقتصاد والأمن في آن معاً.وأضاف "هم ضربوا ركيزتين أساسيتين من ركائز الثلاثية الذهبية ويتبين يوما تلو الآخر كم كانت عملية اغتياله محبكة النتائج بدأت جلية من خلال النظرة إلى الحكم والانسحاب من الحضن العربي والارتماء في الحضن الإيراني فالمشروع لم يكن وليد لحظة خسره لبنان، وارتدادات خسارته لا زالت ليومنا هذا على أيامه كانت أفضل العلاقات الدولية مع العالم واليوم دمرت جميعها."

وأحيا لبنانيون الذكرى الـ16 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري و21 آخرون بإضاءة الشعلة وقراءة الفاتحة على روحه عند ضريحه على الرغم من تدابير حظر كورونا.بدورها ذكرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أن الحكم الصادر بقضية اغتيال الحريري خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة للبنان.ونشرت المحكمة الخاصة بلبنان، عبر حسابها على تويتر: "يصادف اليوم ذكرى اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري و21 آخرين. ويعتبر الحكم الذي أصدرته غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الخاصة بلبنان في 18 أغسطس الماضي خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة للبنان".وكان الحريري قُتل في تفجير استهدف موكبه في 14 فبراير عام 2005 في بيروت.

يذكر أن الرئيس رفيق الحريري ترك بصمة كبيرة في النهضة العمرانية بلبنان، لاسيما بعد انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990).ومن العلامات البارزة لتلك النهضة، إعادة إعمار وتأهيل منطقة وسط بيروت التجارية ومرافقها الحيوية.وعُرف الحريري، بمساعدته ومساندته للشعب اللبناني في تحسين ظروفهم المعيشية، ومن أبرز إنجازاته دعمه الدائم للجمعيات الأهلية، والتطويرات الاستثمارية بالبلاد.ووفر الراحل، فرصا تعليمية لأكثر من 36 ألف لبناني للدراسة خارج البلاد، و120 ألف منحة تعليمية في الداخل، كما حرص على تطوير العديد من المدارس، وأنشأ جامعة رفيق الحريري عام 1999.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

كبارة يؤكد أن ما وصلنا إليه اليوم هو نتيجة غياب رفيق الحريري

استئناف الحكم الصادر بحق 4 متهمين في قضية اغتيال الحريري

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفيق الحريري الحاضر الغائب في ذكرى اغتياله الـ16 رفيق الحريري الحاضر الغائب في ذكرى اغتياله الـ16



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف

GMT 18:22 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

دليلكِ إلى اتجاهات ديكور ستغادر المنازل في عام 2026

GMT 04:13 2014 السبت ,07 حزيران / يونيو

برشم اول في الوثب العالي ومسرحي ثانيا في 400 م

GMT 12:24 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أحذية رجالية بتصاميم استثنائية من "ستيف مادن"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon