جنبلاط يُخبر الحريري بأسباب معارضة تسميته للحكومة اللبنانية الجديدة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

شعر بأنه من الضروري أن يلتقي به مباشرة حتى يُفسّر له حقيقة موقفه

جنبلاط يُخبر الحريري بأسباب معارضة تسميته للحكومة اللبنانية الجديدة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جنبلاط يُخبر الحريري بأسباب معارضة تسميته للحكومة اللبنانية الجديدة

دوافع جنبلاط لاستبعاد الحريري
بيروت-لبنان اليوم

حَسمها سعد الحريري وجاهَر بعزوفه عن الترشّح الى رئاسة الحكومة. وعشيّة القرار كان وليد جنبلاط يصارح رئيس «تيار المستقبل» بالاسباب التي دفعته الى معارضة تسميته، فما هي دوافع جنبلاط لاستبعاد الحريري؟ وماذا جرى في لقائهما الأخير؟ويؤكّد المطلعون على مناخ لقاء الحريري - جنبلاط امس الأول (في حضور وائل ابو فاعور وغطاس خوري) بأنّه كان صريحاً جداً، وأنّ رئيس «الحزب التقدمي» شرح بالتفصيل لرئيس «المستقبل» الاعتبارات التي أملت عليه عدم تأييد خيار عودته الى السرايا، حيث يبدو انّ جنبلاط شعر بأنّه كان من الضروري أن يلتقي الحريري مباشرة حتى يفسّر له حقيقة موقفه، بعيداً من التأويلات والاجتهادات التي تركت صداها السلبي في أرجاء بيت الوسط.وهناك في أوساط «الاشتراكي» من يكشف بأنّ البعض تَبرّع للحريري بترجمة غير دقيقة لموقف رئيس الحزب، وتَعمّد تضخيمه وتحويره، فارتأى جنبلاط أن يزور بيت الوسط لمعالجة اي التباس محتمل ووضع الأمور في نصابها.


وأثناء اجتماع المصارحة قالها جنبلاط بوضوح للحريري: «اذا عملت رئيس حكومة لن يدعوك تشتغل، وما حصل معك في السابق سيتكرر لأنّ الجماعة ما تغيّروا ولا يبدو انهم في وارد ان يتعاطوا بروحية جديدة.. شو بدّك بهالشغلة يا شيخ سعد.. بَلاها».امّا الحريري فلم يوح من جهته بأيّ حماسة لتولّي رئاسة الحكومة في هذه المرحلة، وهو أبلغ إلى جنبلاط بأنه يعرف طبيعة الصعوبات والمخاطر التي تنتظره، «ولذلك أنا على المستوى الشخصي لست راغباً في خوض هذه المغامرة، وكل ما في الأمر انه طُرحت عليّ مسألة تكليفي بتشكيل الحكومة الجديدة...».وعليه، فإنّ كتلة اللقاء الديمقراطي برئاسة تيمور جنبلاط تتجه على الارجح نحو تسمية السفير نواف سلام، اذا دعا الرئيس ميشال عون الى الاستشارات النيابية الملزمة خلال الأيام القليلة المقبلة، مُنطلقة من انّ سلام يوحي بالثقة ويحظى بدعم جزء كبير من الحراك الشعبي، علماً انّ كتلة جنبلاط كانت قد سَمّت أيضاً سلام في الاستشارات السابقة التي أفضَت إلى تكليف حسان دياب.ونصيحة جنبلاط للحريري برفض اقتراح التكليف كانت نابعة، كما يؤكد المحيطون به، من اقتناعه بأنّ عون وجبران باسيل سيستدرجان رئيس «المستقبل» مرة أخرى الى مستنقع المساومات والاستنزاف، إضافة إلى أنّ التركيبة الحكومية الجديدة يجب أن تراعي، في رأي جنبلاط، التحولات التي طرأت على المزاج الشعبي الذي لم يعد يَتقبّل بعد 17 تشرين الاول 2019 حكومات تقليدية يطغى عليها الحضور الحزبي.


وبالنسبة إلى جنبلاط، لم يكن موقفه موجّهاً ضد شخص الحريري في حد ذاته، إنما ارتبط تحديداً بعدم توافر الظروف المناسبة لنجاحه. وبالتالي، فإنّ رئيس «الاشتراكي» كان واثقاً، وفق القريبين منه، في انّ رئيس «المستقبل» سيواجه مجدداً، لو جرى تكليفه، النمط القديم في التأليف والاصرار على حصص شخصية وفئوية من قبل عون وباسيل، «واذا تمكّن من تشكيل الحكومة بعد معاناة، فإنه سيصطدم بالعرقلة والتعطيل على طاولة مجلس الوزراء كما كان يحصل في السابق».وما عزّز اقتناع جنبلاط بأن لا جدوى من عودة الحريري الى رئاسة الحكومة في هذا التوقيت هو ما وَصله عن حصيلة النقاش بين الرئيس نبيه بري وباسيل «الذي تبيّن انه لا يزال يقيم في عالم آخر»، كما تقول أوساط «الاشتراكي».وعليه، فإنّ المطلوب من وجهة نظر «الحزب التقدمي الاشتراكي» تشكيل حكومة موثوقة، تتصالح مع الناس، وتستطيع تحقيق الإصلاح الجدي عبر شخصيات كفوءة وغير حزبية، على أن تشكّل القوى السياسية رافعة لها من خارجها، «وإلّا مطرحك يا واقف».


وتحذّر أوساط «الاشتراكي» من انّ أي حكومة تخضع في تشكيلها الى المحاصصة المَمجوجة والهيمنة الحزبية لن تجد قبولاً، «حتى لو كان خلفها دونالد ترامب ومانويل ماكرون»، حيث يعكس هذا التحسّس الجنبلاطي الحاد إزاء تجديد الشراكة او التسوية مع العهد و«التيار» عمق الهوّة السياسية بين عون وجنبلاط، والتي لم يؤد اتصال الأول بالثاني قبل فترة في رَدم ولو جزء منها، بل انّ أحد قياديي «الاشتراكي» يعتبر انّ التجارب أظهرت انّ الحوار مع عون لا يفضي سوى إلى نتيجة واحدة، وهي: «دق المَي بتضلّها مَي».
قد يهمك ايضا

المملكة السعودية تجدّد ترحيبها بقرار إعلان وقف النار في ليبيا

 

جاريد كوشنر يؤكد أن المؤتمر الديموقراطي فشل وترامب سينتصر

 

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط يُخبر الحريري بأسباب معارضة تسميته للحكومة اللبنانية الجديدة جنبلاط يُخبر الحريري بأسباب معارضة تسميته للحكومة اللبنانية الجديدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 04:50 2021 الجمعة ,20 آب / أغسطس

أفضل وجهات شهر العسل بحسب شهور العام

GMT 15:02 2023 السبت ,15 إبريل / نيسان

موضة المجوهرات لموسم 2023-2024

GMT 14:29 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي تجهيزات العروس بالتفصيل

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon