هيئة أمناء بي بي سي ترفض التمويل من خلال الاشتراكات
آخر تحديث GMT06:27:13
 لبنان اليوم -

اقترحت تمديد ميثاقها الملكي للمؤسسة إلى 11 عامًا

هيئة أمناء "بي بي سي" ترفض التمويل من خلال الاشتراكات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - هيئة أمناء "بي بي سي" ترفض التمويل من خلال الاشتراكات

رئيسة هيئة الأمناء رونا فيرهيد
لندن ـ كاتيا حداد

رفضت هيئة أمناء إذاعة "بي بي سي" المطالبات بتمويل الهيئة من خلال الاشتراكات، موضحة أن الشركة عليها أن تسعى إلى تقديم شيء للجميع، حيث أوضحت أن "بي بي سي" تحتاج حدودًا واضحة وتنظيمًا مستقلًا، واقترحت تمديد ميثاقها الملكي إلى 11 عامًا بعد إعطاء مجلس النواب الحق للتصويت على أي صفقة تمويل في المستقبل.

وأوضحت الهيئة أنه يجب تنظيم "بي بي سي" من قبل هيئة مستقلة تماما عن الشركة، وهو الاقتراح الأول بواسطة رئيسة هيئة الأمناء رونا فيرهيد  في شهر آذار/مارس، وكانت هذه التعليقات استجابة للورقة الخضراء بشأن مستقبل "بي بي سي" والخلافات بشأن تمويلها من خلال الحصول على 750 مليون إسترليني كتكلفة لرسوم التراخيص المجانية لمن تزيد أعمارهم عن 75 عامًا.

ووصفت الصفقة بأنها "مؤسفة" ورفضت اقتراح وزير "الثقافة" جون ويتنغدال  بشأن التركيز على مجموعة أضيق من الخدمات، وكشفت هيئة الأمناء عن قلقها من كون الورقة الخضراء تطالب بمبدأ الشمولية، كما أنها تثير احتمالات بالاعتماد على نموذج التمويل عن طريق الاشتراكات على المدى الطويل، مشيرة إلى أن الهيئة لا تؤيد التمويل من خلال الاشتراكات.

وأضافت أن الورقة الخضراء تثير احتمالات زيادة مشاركة الحكومة في مخصصات التمويل الداخلية لـ"بي بي سي"، ونعتقد أن "بي بي سي" يجب أن تكون أكثر استقلالية حتى في إدارتها المالية، مضيفة "أن تجربة تسوية الميزانية الأخيرة من حيث اتخاذ قرارات التمويل الرئيسية قد جرت خلف الأبواب المغلقة دون أي نقاش عام، إنه أمر مؤسف، ما أعطى انطباعا بأن "بي بي سي جزءا أخر من الحكومة البريطانية وهي ليست كذلك".

ويمكن للميثاق الملكي لـ"بي بي سي" ذو الـ11 عامًا، أن يزيل مستقبل "بي بي سي" من الدورة الانتخابية العامة، حيث يضمن التدقيق البرلماني لتمويلها منع أي صفقة نارية أخرى مثل التسويتين الماضيتين، وقد أطلقت هيئة الأمناء مشاورات عامة واسعة النطاق كجزء من عملية تجديد ميثاق الأمم المتحدة الذي من المتوقع أن يلغي هيئة الأمناء.

وذكرت رئيسة هيئة الأمناء رونا فيرهيد "أن مراجعة الميثاق سوف تحدد نوعية البرامج والخدمات التي يحصل عليها الجمهور من بي بي سي التي يدفعون لها، ولذلك فإن صوت الرأي العام هو الأهم في النقاش، وبالتأكيد سنستمع إليه، ونحن نرحب باعتراف الحكومة بأهمية بي بي سي والقيمة التي تحققها من خلال تقديم الشيء للجميع ومدى استقلاليتها، ونحن نعلم أن الجماهير تدعم ذلك".

وأوضحت هيئة الأمناء في بيان لها أن "بي بي سي" يجب أن تبقى إذاعة عالمية مستقلة تقدم الشيء للجميع" ويحظى هذا بتأييد جمهور "بي بي سي"، وكشف وزير "الثقافة" جون ويتينغدال عن الورقة الخضراء الخميس الماضي، وتساءل عما إذا كانت "بي بي سي" ستستمر في تقديم كل شيء لجميع الناس، وبيّن أن الوقت قد حان للتساؤل "هل يجب أن تقدم الخدمات الأفضل لمن يدفعون رسوم الترخيص".

وركزت التعليقات على العروض الترفيهية التي تقدمها "BBC1" مثل "Strictly Come Dancing" و"The Voice" وكذلك "راديو1" و"راديو2" الذين تم ذكرهم في التقرير، وأشارت هيئة الأمناء إلى أنه يجب أن يكون هناك حدود واضحة حول دور الحكومة في مستقبل "بي بي سي".

ولففت إلى أنه ينبغي النظر في عدة تدابير بما في ذلك الميثاق ذو الـ11 عامًا لتوفير المزيد من الوقت بين التاريخ المحدد للانتخابات العامة ونهاية الميثاق المقبل، كما طالبت بوجود نوع من الالتزام القانوني في الميثاق المقبل بما يتطلب التشاور العام والموافقة البرلمانية على أي تغيرات في التمويل.

وكانت فيرهيد  انتقدت سابقا صفقة التمويل الأخيرة التي أعلن عنها في 6 تموز/يوليو، والتي تقضي بحصول "بي بي سي" على 750 مليون إسترليني كتكلفة لرسوم التراخيص ممن تزيد أعمارهم عن 75 عامًا بعد 4 أيام من المفاوضات المكثفة بين الشركة والحكومة، وفي المقابل تفاوضت الشركة على عدد من التنازلات، ولكن الأهم من ذلك أن رسوم الترخيص المرتبطة بالتضخم تعتمد على نتائج عملية مراجعة الميثاق والتي يجب أن تكتمل بحلول نهاية العام المقبل.

ومن المتوقع أن يتم استبعاد هيئة الأمناء في إطار عملية المراجعة، خصوصًا بعد أن أوضحت الورقة الخضراء عن ثلاثة خيارات محتملة /وتشمل أن يذهب الدور التنظيمي إما إلى شركة "أوفكوم" أو هيئة تنظيمية جديدة يطلق عليها "OfBeeb".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيئة أمناء بي بي سي ترفض التمويل من خلال الاشتراكات هيئة أمناء بي بي سي ترفض التمويل من خلال الاشتراكات



GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:41 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بمقاضاة CBS في حال عدم بث مقابلته كاملة دون تعديل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon