اللغة الأيسلندية مهدده بالانقراض بسبب صعوبة استيعابها
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أكّد الخبراء والباحثون أنها تمر بمرحلة بداية النهاية

اللغة الأيسلندية مهدده بالانقراض بسبب صعوبة استيعابها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اللغة الأيسلندية مهدده بالانقراض بسبب صعوبة استيعابها

أشخاص في عالم متزايد للعولمة
واشنطن - العرب اليوم

تتميز اللغة الأيسلندية بمصطلحات فريدة لا يوجد شبيه لها في أي من لغات العالم، مما يجعل من الصعب على الروبوتات والحواسيب استيعابها، وهو ما قد يهدد بانقراض هذه اللغة في ظل الانتشار المتزايد للغة الإنجليزية والتقنيات العديدة المستندة إليها. فعندما يصل الأيسلندي إلى مقر عمله ويرى لافتة مكتوب عليها "Solarfri" فهو لا يحتاج إلى توضيح أكثر ليعلم أن المبنى خال، حيث تعني الكلمة: "عندما يحصل الموظفون على عطلة عصر غير متوقعة للاستمتاع بالطقس الجميل".

فسكان هذه الجزيرة الواقعة على حدود الدائرة القطبية الشمالية الذين استوطنوا فيها قبل نحو 1100 سنة، يملكون لهجة فريدة للشماليين القدماء انتقلت على مر السنين إلى الحياة اليومية للسكان الحاليين. فعلى سبيل المثال كلمة "Hundslappadrifa" تعني "تساقط كثيف للثلوج ذات النتف الكبيرة في رياح هادئة".

ولكن هذه اللغة التي ينظر إليها الكثيرون كمصدر للهوية والفخر، يقوضها الاستخدام الواسع للغة الإنجليزية، سواء للسياحة الجماعية أو في أجهزة الذكاء الصناعي التي يتم التحكم بها عن طريق الأوامر الصوتية، الآخذة بالانتشار. ويخشى خبراء اللغة -الذين يدرسون مستقبل اللغة المحكية التي يتكلم بها أقل من أربعمائة ألف شخص في عالم متزايد العولمة- من أن اللغة الأيسلندية تمر بمرحلة بداية النهاية، علما بأن عدد سكان أيسلندا بحسب تقديرات 2017 يبلغ 332.5 ألف شخص.

ونبهت رئيسة البلاد السابقة فيجديس فينبوغادوتير إلى أن على أيسلندا اتخاذ خطوات لحماية لغتها، وأكّدت تحديدًا أنه يجب تطوير البرامج بحيث يمكن بسهولة استخدام اللغة في التقنية الرقمية، محذّرة من أنه "بدون ذلك، فإن المطاف سينتهي بالأيسلندي في السلة اللاتينية".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللغة الأيسلندية مهدده بالانقراض بسبب صعوبة استيعابها اللغة الأيسلندية مهدده بالانقراض بسبب صعوبة استيعابها



GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:41 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بمقاضاة CBS في حال عدم بث مقابلته كاملة دون تعديل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 23:44 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020

GMT 17:08 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

اتيكيت سهرات رأس السنة والأعياد

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 19:05 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

"الطنبورة" على مسرح "الضمة" الخميس

GMT 15:20 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

ليل دامس شهدته النبطية لنفاد مادة المازوت

GMT 14:03 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

خلطات طبيعية لكل مشاكل بشرة العروس قبل الزفاف

GMT 14:45 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

أوساكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للتنس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon