الخارجية التركية تستدعي على خلفية لبحث مصير الخاشقجي
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

على خلفية اختفاء أثر صحافي معارض منذ دخوله قنصلية بلاده

الخارجية التركية تستدعي على خلفية لبحث مصير الخاشقجي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الخارجية التركية تستدعي على خلفية لبحث مصير الخاشقجي

وزارة الخارجية التركية
أنقرة ـ جلال فواز

استدعت وزارة الخارجية التركية السفير السعودي في تركيا على خلفية دخول صحافي سعودي معارض القنصلية السعودية في اسطنبول يوم الثلاثاء الماضي وقيل إنه لم يخرج منها. وقالت جهات مسؤولة إن الصحافي  جمال خاشقجي ، وهو "ناقد شديد" لأمير بلاده الطموح (ولي العهد الأمير محمد بن سلمان) ، دخل القنصلية منذ أكثر من 48 ساعة. وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية التركية أن السفير السعودي استُدعي الى الوزارة أمس الخميس. وأعلن السفير أن المملكة العربية السعودية لم تكن لديها معلومات عن اختفاء الصحافي الخاشقجي، وأن القنصلية كانت تنظر في الأمر.

وذكرت محطة "أن.تي.في" التركية أن السفير قال أيضا خلال محادثات في الوزارة إنه سيسمح للمسؤولين بكشف المعلومات عن الموضوع بمجرد الحصول عليها. وقدمت السلطات التركية والسعودية روايات متضاربة حول مكان وجود الخاشقجي.

وكان الصحافي المعارض انتقل من الرياض إلى واشنطن في العام الماضي "خوفا من الاعتقال لآرائه. وكانت له في السابق علاقة ودية مع حكومة البلاد ، لا سيما في ظل حكم الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود. لكن هذا الرجل البالغ من العمر 59 عاما كان في المنفى الاختياري منذ صعود ولي  العهد القوي الأمير محمد بن سلمان  الذي أدخل سلسلة من الإصلاحات السياسية والاجتماعية في البلاد وأشرف على حملة قاسية ضد المعارضين والمنافسين الملكيين لأفراد الأسرة. وشغل الخاشقجي لسنوات منصب رئيس تحرير صحيفة "الوطن" السعودية اليومية ، وظهر بانتظام على شاشات التلفزيون وعمل أيضاً مع صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية. وزار القنصلية في اسطنبول يوم الجمعة ، لإنهاء بعض الأوراق قبل زواجه من خطيبته التركية. وقد طُلب من الصحفي العودة يوم الثلاثاء الساعة 1:30 ظهرا.

وقامت خطيبته ، خديجة ، بأخذ مقتنياته الثمينة والأجهزة الإلكترونية قبل أن يعود إلى السفارة. ومرَّت الساعات وأصبحت  قلقة بعدما تأخر خروجه من مبنى القنصلية. وبدأت حالة الذعر لديها واتصلت ببعض أصدقائة، وقالت  "أنا لا أعرف ما الذي حدث له. لا أستطيع حتى أن أخمن كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء له".

و قالت لوكالة "أسوشيتد برس": "لا يوجد قانون أو دعوى قضائية ضده. إنه ليس مشتبهاً به ، ولم تتمّ إدانته. لا يوجد شيء ضده. إنه مجرد رجل لا تحب بلاده كتاباته أو آراءه". أما صحيفة "واشنطن بوست" فقالت إنها "قلقة للغاية بشأن اختفاء السيد خاشقجي".

وقال فريد هيات رئيس تحرير الصحيفة في بيان: "تواصلنا مع كل الأشخاص الذين نعتقد أنهم قد يساعدونا في تحديد مكانه وضمان سلامته بمن في ذلك المسؤولون الأميركيون والتركيون والسعوديون."

ويقول مسؤولون داخل القنصلية أن خاشقجي غادر المبنى قبل أن يختفي. وقد استعرضت الشرطة التركية لقطات من كاميرات المراقبة وقالت إن الصحفي لم يخرج من القنصلية. وقال متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للصحفيين يوم الاربعاء "وفقا للمعلومات المتوفرة لدينا فان هذا الشخص السعودي موجود في القنصلية السعودية في اسطنبول، و"ليس لدينا معلومات عكس ذلك."

وقد بدأت الشرطة التركية تحقيقا في اختفاء الخاشقجي ، وفقا لما ذكره موقع جريدة Sozcu على الانترنت الخميس. وقالت القنصلية السعودية في اسطنبول إنها "تقوم بالتنسيق مع السلطات المحلية التركية الشقيقة وتتابع من أجل الكشف عن الحقيقة بشأن ظروف اختفاء خاشقجي بعد أن غادر مبنى القنصلية" ، بحسب بيان نشر على "تويتر" حساب في التركية. ويهدد اختفاء الصحافي بإلحاق مزيد من الضرر بالعلاقات بين المملكة العربية السعودية وتركيا.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجية التركية تستدعي على خلفية لبحث مصير الخاشقجي الخارجية التركية تستدعي على خلفية لبحث مصير الخاشقجي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon