هاجم اقتباس تغريدات السياسيين لأنها استغلال للغرائز
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

مؤسس "تويتر" يهاجم ترامب ويعتبره نتيجة لكثرة الحماقة

هاجم اقتباس تغريدات السياسيين لأنها استغلال للغرائز

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - هاجم اقتباس تغريدات السياسيين لأنها استغلال للغرائز

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - رولا عيسى

اعتبر أحد مؤسسي "تويتر"، ايفان ويليامز، أن دونالد ترامب هو أحد نتاج البيئة الإعلامية القائمة على أساس قلة الاهتمام الذي يجعل العالم أكثر حماقة، موضحًا أن انتخابات ترامب أبرزت قضية أوسع حول كيفية مساعدة منصات الإعلام الاجتماعية في "إسكات العالم بأسره" وتقويض شعورنا بالحقيقة.

وفى وقت سابق من هذا العام قال ترامب أثناء برنامج "توداي 4 "على "بي بي سي" أنه لن يكون رئيسًا إلا إذا كان رئيسًا لـ"تويتر"، وقد سُئل ويليامز عما إذا كان استخدام ترامب الواسع لتويتر قد أعطاه وقفة للتفكير أم لا، فأجاب: "القضية الأكبر ليست باستخدام دونالد ترامب لتويتر، الأمر الذي أدى به لخوض الانتخابات، حتى لو قال ذلك؛ لكن إن الأمر يتعلق بنوعية المعلومات التي نستهلكها والتي تعزز المعتقدات الخطيرة وتعزل الناس وتقوضهم عن الانفتاح واحترام الحقيقة."

وقال إيفانز، الذي اعتذر سابقًا عن دور تويتر في انتخابات ترامب: "هناك نظام إعلامي يدعم الاهتمام، وهذا ما يجعلنا أكثر دمارًا وليس أكثر ذكاءً، ودونالد ترامب هو أحد أعراض ذلك"، كما أنه ألقى باللوم على نماذج الإعلانات التي تتنافس على لفت انتباه مستخدمي الإنترنت، مضيفًا: "لا أعتقد أن تويتر هو الأسوأ في هذا الأمر، ولكنها وسائل الإعلام التي تحركها الدعاية والتي تقلب الأمور رأسًا على عقب كل دقيقة، لذا فالمعيار الوحيد هو ما إذا كان هناك شخص ما يدركها أم لا.

وتابع ويليامز: "لذلك فإن اقتباس تغريدات ترامب، أو اقتباس أحدث شيء يُعد من الحماقة على لسان أي مرشح سياسي أو أي شخص آخر، هو وسيلة فعالة لاستغلال غرائز الناس الأساسية، وهذا الأمر يخدع العالم بأسره"، كما تحدث عن مشروعه "إعلام تويتر للمنشورات"، الذي يستضيف مقالات صحافية طويلة: "ما نحاول القيام به هو إعطاء الناس بديلًا، حيث يجب أن تكون هناك معلومات يمكننا الوثوق بها، ما يعني أنه لا يجب تمويل هذه المعلومات من خلال الدعاية وحدها، لأن ذلك يشوه كل شيء"، وتحدث أيضًا عن خيبة أمله إزاء قدرة الإنترنت على جعل الناس أكثر ذكاءً، حيث قال: "واحدة من الأمور العظيمة التي تعلمتها على مدى العقدين الماضيين هو أن الحصول على المعلومات وحدها لا يجعلنا أكثر ذكاءً، إذ إن الشيء الإخباري المزيف هو جزء صغير منه، حيث يوجد جزء آخر أكبر منه هو نوعية وعمق المعلومات، فهل هذا في الواقع يبني ويعمق فهمنا للعالم أم هو مجرد ضجيج؟"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاجم اقتباس تغريدات السياسيين لأنها استغلال للغرائز هاجم اقتباس تغريدات السياسيين لأنها استغلال للغرائز



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 04:50 2013 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

"دراسات في الشعر الأردني المعاصر" لعماد الضمور

GMT 11:49 2025 الثلاثاء ,16 أيلول / سبتمبر

توقعات الأبراج​ اليوم الثلاثاء 16 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:25 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

اليورو يرتفع إلى أعلى مستوى بعد بيانات ألمانية

GMT 01:39 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

لاغارد تتوقع انخفاض الناتج المحلي الصيني في 2019

GMT 11:00 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

TikTok يتفوق على فيس بوك فى عدد التحميلات

GMT 19:34 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

كوشنر يؤكد لا إعمار لغرب غزة قبل نزع سلاح حماس

GMT 22:28 2025 السبت ,09 آب / أغسطس

درة تتألق بإطلالات صيفية ملهمة في 2025

GMT 13:52 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ملكة بريطانيا تحضر أول اجتماع حكومي منذ جلوسها على العرش

GMT 23:45 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

حبل التكاذب طويل

GMT 00:42 2016 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

عمرو السوليَة يكشف كواليس انتقاله من الشعب الإماراتي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon