كاتبة باكستانية تؤكد عدم ترحيب بريطانيا بالنساء المسلمات
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

ترهقها الأسئلة المتكرِّرة بشأن العِرق والدين والسياسة

كاتبة باكستانية تؤكد عدم ترحيب بريطانيا بالنساء المسلمات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كاتبة باكستانية تؤكد عدم ترحيب بريطانيا بالنساء المسلمات

الكاتبة البريطانية الباكستانية جفاريا أكبر
لندن - كاتيا حداد

لازالت قضية الإسلام في الغرب تحظى بالنسبة الأكبر من الجدل الإعلامي والسياسي، ولاسيما مع تنامي التنظيمات المتطرِّفة التي تتخذ من الإسلام أساسًا ومبرِّرًا لعملياتها المتطرِّفة في تلك البلدان.

وقد نشرت الكاتبة البريطانية الباكستانية الأصل، جفاريا أكبر، مقالًا بشأن الطريقة التي يتمّ التعامل بها مع النساء المسلمات في بريطانيا؛ حيث إنهنّ لسنّ في موضع ترحيب.

وذكرت: "هناك بقعة لا يمكن تصورها على ما يبدو بالنسبة لي، لماذا واحد من كل سبعة من الجهاديين البريطانيين يذهبون إلى العراق وسورية هم من النساء، أريد التأكيد على أنني أشعر بالذهول من أنَّ النسخة المتطرِّفة من الإسلام وهي تنظيم "داعش" القاتل والفاسد يكون دينًا، رغم أنني أعلم أنَّ الإسلام دين الاحتواء والحب، فالشعور بالتهميش لا يبرر بالتأكيد أعمال العنف".

وتضيف: "وعلى الرغم من الذي أفهمه، رغبة الإنسان في العثور على مكان ينتمي إليه تقدر بشكل لا يصدق، بالنسبة لي فالمكان الذي أشعر بالأنتماء إليه هو أخواتي الثلاث المسلمات، هم أعز أصدقائي المقربين لي وأكبر حلفائي، على الرغم من تلقي التعليم في بلد متعدد الثقافات ومتسامح مثل بريطانيا".

وتشير: "أستطيع الحديث مع أخواتي بشأن الزواج المرتب دون التفكير بأنه قديم وقمعي، ندردش  في الكثر من الأحيان حول الله والدين والصلاة، دون الحاجة إلى القلق، وتتراوح أعمارهم حول 31 عامًا، يعملون في مكاتب كبار المسؤوليين الاقتصاديين في لندن، أفضّل دائما الذهاب معهم إلى بيتزا هت على الذهاب إلى الحانة".

وتلفت: "تجربتي كوني مسلمة آسيوية بريطانية تعد شعورًا آخرًا في بلد ولدت فيه وأنشأت داخله صداقات عائلية مصغرة، على الرغم أنَّ والدي انتقل من باكستان منذ نحو 40 عامًا، ولدي الكثير من نماذج اللحظات الحرجة في بريطانيا، مثل المشي في منطقة غالبيتها من السكان البيض ويتمّ تجاهلك، أو الشعور بالحرج من الأصدقاء الذين يهزأون من عدم تناول الكحول، وعندما اختلطت نتائج الامتحان في الجامعة مع طالبة أسيوية أخرى، وقيل إنني قد فشلت".

وتستطرد: "لقد تم تروعي من قِبل أشخاص يلقون سائل غريب من السيارة كما مشيت في الشارع، وأجبروني على الاندفاع إلى المنزل للاستحمام، لقد شعرت أنني دفعت إلى زاوية الزواج المرتب والعذرية في بيئات العمل من قِبل الرجال، الذين يشعرون أنهم امتلكوا حياتي الجنسية لكوني امرأة مسلمة".

وترى: "لحظات مثل هذه تيقظك من شعور كأنك جزء من العصابة، هذه الأشياء الصغيرة تكون مكدسة بشكل عال ويمكن أنَّ تضر، من الصعب الحكم بشكل هادئ مع وجود المصاعب التي تجعل الوضع صعبًا لتصبح مفتوحًا أو صادقًا أو أمين حين تواجه تلك السخرية، سوء الفهم والغضب وأحيانًا حتى الفضول الأعمى من الآخرين، أكره أنَّ اعترف بذلك، ولكن إنها مجرد أسهل من تكوين صداقات مع الناس الذين يشاركون معتقداتك ولون بشرتك، فقد واجهوا نفس الأحكام المسبقة ويدركون حياتك لأنهم يعيشونها".

وتشير: "سأعترف أنه لا يمكنني أن أكون منزعجة من بدء صداقات جديدة رغم إنَّ نفس الأسئلة ستوجه لي حول العرق والدين والسياسة، التي تعبت من الرد عليها، أعتقد أنَّ الأطفال المهاجرين في المملكة المتحدة يمرون بنفس الشيء، يعجزون عن ايجاد مجموعة مطمئنة من الأصدقاء، يتمّ استيفاء النساء البريطانيات المسلمات الآسيويات على أساس الجوانب العنصرية والتمييز على أساس الجنس والدين".

وتؤكد: "مع الأحزاب السياسية مثل حزب الاستقلال والحزب القومي والتي تقرع الباب بشرور الهجرة، فلن يكون عجيبًا أنَّ ترد على ذلك القرع، العديد من النساء المسلمات يشعرن بالخوف حول الكشف عن هوياتهنّ الشخصية، مما يعني أنَّ المسؤولية تقع على الآخرين".

وتختتم: "كأم لطفلة صغيرة تبلغ من العمر عامين، آمل أنَّ تكون الأمور مختلفة لابنتي، أنا حقًا أميل إلى أنَّ كل جيل يميل إلى التكامل بشأن خلفيات الهجرة، أشك في أنها ستتعلم اللغة الأردية، ولكنني مازلت أريد الإسلام كجزء من حياتها، أريدها أنَّ تمتلك أصدقاء جيديين، وألا تخفي آرائها حول الإسلام، لدينا هنا جميع الأدوات لخلق مجتمع متماسك تعلي من شأن الفرد، نحن بحاجة فقط لمعرفة كيفية استخدامها، الهروب إلى سورية لن يساعد في بناء مستقبل أفضل للنساء المسلمات في المملكة المتحدة، بل على العكس".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة باكستانية تؤكد عدم ترحيب بريطانيا بالنساء المسلمات كاتبة باكستانية تؤكد عدم ترحيب بريطانيا بالنساء المسلمات



GMT 14:19 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

كيت ميدلتون تحتفل بالكريسماس برسالة الحب والوحدة للجميع

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 23:44 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020

GMT 17:08 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

اتيكيت سهرات رأس السنة والأعياد

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 19:05 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

"الطنبورة" على مسرح "الضمة" الخميس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon