الملايين في العراق وسورية ولبنان معرضون لفقدان الغذاء والمياه
آخر تحديث GMT10:26:35
 لبنان اليوم -

الملايين في العراق وسورية ولبنان معرضون لفقدان الغذاء والمياه

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الملايين في العراق وسورية ولبنان معرضون لفقدان الغذاء والمياه

وزارة الكهرباء العراقية
برلين ـ لبنان اليوم

حذّرت منظمات إغاثة دولية،من أن ملايين الأشخاص في سوريا والعراق ولبنان، معرضون لخطر فقدان الوصول إلى المياه والكهرباء والغذاء، وذلك في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض مستويات المياه بشكل قياسي، بسبب قلة هطول الأمطار والجفاف.

وبحسب ما أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، الأميركية، أشارت مصادر في تلك المنظمات إلى أن كلاً من الدولتين الجارتين، اللتين عانتا سنوات من الصراع وسوء الإدارة، بحاجة ماسة إلى التحرك السريع لمواجهة النقص الحاد في المياه.

وأضافت المصادر أن الجفاف يؤدي أيضاً إلى تعطيل إمدادات الكهرباء، حيث يؤثر انخفاض مستويات المياه على السدود، ما ينعكس بدوره على البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك المرافق الصحية.

وطالت تداعيات قلة المياه أكثر من 12 مليون شخص في كلا البلدين، حيث يعتمد 5 ملايين سوري بشكل مباشر على نهر الفرات. أما في العراق، فيهدد فقدان الوصول إلى المياه من نهري دجلة والفرات، ما لا يقل عن 7 ملايين شخص.وقالت المنظمات إن حوالي 400 كيلومتر مربع من الأراضي الزراعية تواجه الجفاف، لافتةً إلى أن سدين في شمال سوريا، يزودان 3 ملايين شخص بالطاقة، يواجهان إغلاقاً وشيكاً.

وقال كارستن هانسن، المدير الإقليمي لمجلس اللاجئين النرويجي، إحدى مجموعات المساعدة التي دقت ناقوس الخطر بشأن أزمة المياه، إنه بالنسبة لمئات الآلاف من العراقيين النازحين، وأولائك الذين يحاولون الفرار حفاظاً على حياتهم في سوريا، فإن أزمة المياه التي تتكشف "ستصبح قريباً كارثة غير مسبوقة تدفع بالمزيد إلى النزوح ".

وشملت مجموعات المساعدة الأخرى "Mercy Corps"، و"المجلس الدنماركي للاجئين"، ومنظمة "CARE" الدولية، و"ACTED"، و"Action Against Hunger".منظمات الإغاثة حذرت من أن العديد من المحافظات السورية، بما في ذلك الحسكة وحلب والرقة في الشمال، ودير الزور في الشرق، شهدت ارتفاعاً في الأمراض المتنقلة عبر المياه، حيث تشمل تلك المناطق مخيمات للنازحين، تؤوي عشرات آلاف النازحين في الصراع السوري المستمر منذ 10 سنوات.

وحثت رئيسة منظمة "كير" الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نيرفانا شوقي، السلطات والحكومات المانحة على التحرك بسرعة لإنقاذ الأرواح. وأشارت إلى أن الأزمة الأخيرة تأتي في ظل تداعيات الحرب، وانتشار وباء كورونا، والتدهور الاقتصادي الحاد.

وبدوره، قال جيري غارفي، من المجلس الدنماركي للاجئين "لا يوجد وقت نضيعه"، مضيفاً أن أزمة المياه من المرجح أن تزيد الصراع في منطقة تعاني من عدم الاستقرار بالفعل.
سهل البقاع اللبناني، 24 فبراير 2021 - REUTERS

وأصاب النقص الحاد في المياه، وفقاً لـ"أسوشيتد برس"، لبنان أيضاً، الغارق في أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه الحديث، حيث حذّرت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، من أن  أكثر من 4 ملايين لبناني، معظمهم من الأطفال والأسر الضعيفة، يواجهون شحاً كبيراً في المياه.

كما أدى النقص الحاد في الوقود إلى توقف عمل آلاف المولدات الخاصة في لبنان، التي لطالما تم الاعتماد عليها لتوليد الكهرباء، في البلد الذي يعاني من الفساد.ودعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، إلى الاستعادة العاجلة لإمدادات الطاقة للحفاظ على تشغيل خدمات المياه.

ويعاني لبنان أيضاً، وفق ما ذكرت الوكالة الأميركية، تلوثاً شديداً في الأنهار، حيث حذّر النشطاء من مستويات التلوث التي تسببت بها مياه الصرف الصحي، والنفايات في نهر الليطاني، وهو أطول نهر في البلاد ومصدر رئيسي لإمدادات المياه، والري، والطاقة الكهرومائية.

قد يهمك أيضا : 

 جمعية المصارف اللبنانية تطالب "النواب" بردّ الخطة الاقتصادية إلى الحكومة

  قانون "قيصر" يثير الذعر لدى المصرفيين ورجال الأعمال في لبنان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملايين في العراق وسورية ولبنان معرضون لفقدان الغذاء والمياه الملايين في العراق وسورية ولبنان معرضون لفقدان الغذاء والمياه



GMT 17:16 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

فساتين زفاف فضية موضة عروس 2022
 لبنان اليوم - فساتين زفاف فضية موضة عروس 2022

GMT 05:57 2021 الجمعة ,20 آب / أغسطس

ديكور صالة مفتوحة "مودرن" في نقاط عمليّة
 لبنان اليوم - ديكور صالة مفتوحة "مودرن" في نقاط عمليّة

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق "Intenso "عطر دولتشـي آند غابانـا للرجال

GMT 12:22 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي فضل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة

GMT 19:02 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

GMT 01:20 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

الجماع اثناء الدورة الشهرية

GMT 00:25 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعرك الشتوية من المطربة الإماراتي بلقيس فتحي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon