الأسباب الحقيقة وراء لجوء روسيا للأسلحة فرط الصوتية في أوكرانيا
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الأسباب الحقيقة وراء لجوء روسيا للأسلحة فرط الصوتية في أوكرانيا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأسباب الحقيقة وراء لجوء روسيا للأسلحة فرط الصوتية في أوكرانيا

الحرب الأوكرانية
كييف - لبنان اليوم

لأول مرة منذ بداية الحرب الأوكرانية التي دخلت أسبوعها الرابع، تكشف روسيا عن استخدام صاروخ أسرع من الصوت "تعجز عن رصده كل أنظمة الدفاع الجوي"، مما اعتبره محللون "محاولة للاستعراض وحرب نفسية ورسائل لما وراء أوكرانيا".ووفق بيان لوزارة الدفاع الروسية، فإنه "تم تدمير مستودع كبير تحت الأرض للصواريخ وذخيرة الطيران للقوات الأوكرانية باستخدام صواريخ كينجال، كما تم تدمير مراكز استخبارات إذاعية وإلكترونية للقوات المسلحة الأوكرانية في فيليكي دالنيك وفيليكودولينسكو بإقليم أوديسا، بواسطة صواريخ باسيتون".

وفي ديسمبر الماضي، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، متباهيا: "لقد قلت دائما، ويمكنني أن أكرر ذلك الآن، إن الدول العسكرية الرائدة في العالم ستمتلك بالطبع نفس الأسلحة التي تمتلكها روسيا اليوم".وأضاف: "أعني الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، لكن منذ عام 2018 عندما كشفت روسيا النقاب عن أسلحتها الجديدة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، لم تطور أية دولة أخرى هذا السلاح حتى الآن. وستفعل ذلك في النهاية، لكنني أعتقد أننا سنكون قادرين على إقناع شركائنا بحقيقة أنه عندما يحصلون على هذا السلاح، سيكون لدينا على الأرجح وسائل لمواجهته".

حرب نفسية

وتعقيبا على ذلك، قال الخبير العسكري، اللواء سمير راغب، إن "استخدام روسيا أسلحة فرط صوتية جاء نتيجة عدم قدرتها على الوصول للأهداف عبر طيران قريب، فما تم استهدافه كان في أوديسا غربي أوكرانيا، إلى جانب كونه بمثابة رسائل لأوروبا والناتو".وأضاف في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية": "هي محاولة للاستعراض أيضا ودعم معنوي لجنودها بعد فشل بري، وهي ترى أن كافة الإمدادات تصل من الغرب، مما استدعى إيصال رسائل للغرب وللناتو بأنهم ليسوا بعيدين عنها، واستعراض لصواريخها وتجربتها في ميدان المعركة".

وتابع راغب: "على مدار الأسابيع الماضية، هناك تهديد للطائرات الروسية من الدفاع الجوي الأوكراني، فأصبحت لا تستطيع الذهاب بغارة جوية مباشرة في ظل وجود صواريخ مثل (ستينغر) القادرة على اصطياد الطائرات، كما لم يكن لروسيا القدرة على الوصول بريا، بالإضافة إلى الإمدادات القادمة لأوكرانيا من الغرب".وأشار إلى أن "استخدام صاروخ كينجال لا يمثل تفوقا استراتيجيا في ظل عدم كسب مناطق على الأرض، بل إن الجيش الأوكراني بدأ يشن هجمات مضادة، لكن ما يحدث يدخل في بند الحرب النفسية ليس لكييف فقط، ولكن من هم وراءها في أوروبا والناتو، فالحلف يتحسب جيدا للأسلحة فرط الصوتية كون مسارها لا يمكن التصدي له".

ما هو السلاح فرط الصوتي؟

السلاح "فرط الصوتي" عبارة عن صاروخ يمكنه الانطلاق بسرعة "5 ماخ" أي أسرع خمس مرات من سرعة الصوت على الأقل، مما يعني أن بإمكانه اجتياز ميل في الثانية الواحدة.ويعتمد الصاروخ على الإطلاق في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، ثم ينفصل منه الرأس الحربي فرط الصوتي بسرعات هائلة نحو مستويات أدنى إلى الأهداف المحددة، ويمكن لهذا النوع من الصواريخ حمل رؤوس نووية أو رأس حربي تقليدي ينطلق بسرعات هائلة لتدمير أهداف بدقة شديدة دون الحاجة لوقود دافع، بل باستخدام الطاقة الحركية فقط.

ومن أبرز الأسلحة فرط الصوتية التي تمتلكها روسيا هو "أفانغارد"، الذي يتميز بقدرته الفائقة على المناورة لمنع وسائل الدفاع المعادية من تحديد مساره، وإرسال معلومات عنه لاعتراضه.وتبلغ سرعته، وفقا لتقارير روسية، 20 ماخ، وقد تصل إلى 27 ماخ، أي ما يعادل 27 مرة سرعة الصوت وأكثر من 33 ألف كيلومتر في الساعة، وهو قادر أيضا على تغيير الاتجاه والارتفاع، مما يجعله "لا يهزم".

إضافة إلى صاروخ "تسيركون"، وهو صاروخ روسي مجنح وفرط صوتي، قادر على القيام برحلة طويلة المدى مع القيام بمناورة في الطبقات الكثيفة من الغلاف الجوي، باستخدام قوة الدفع لمحركه الخاص، على طول مسافة التحليق بأسرها.وتصل السرعة القصوى للصاروخ إلى 9 "ماخ" (9 أضعاف سرعة الصوت)، نحو 2.65 كلم/ ثانية على ارتفاع 20 كلم، أي أكثر من 10 آلاف كلم في الساعة، ويبلغ مداه الأقصى ألف كلم، وهو قادر على ضرب الأهداف الموجودة على سطح الماء وعلى البر بالفعالية نفسها.

خنجر بوتن

وكشفت روسيا تفاصيل جديدة عن صواريخ "كينجال" المحدثة، حيث يقدر الصاروخ الروسي على الطيران بعشرة أضعاف سرعة الصوت، ودخل، الجمعة، على خط الحرب في أوكرانيا.و"كينجال" تعني "الخنجر القناص"، واسمه "الكودي" هو "كيه اتش 47 إم 2 كينجال"، تحمله طائرات "ميغ -31 كا" وتصل سرعته إلى 12 ألف كلم في الساعة.وهو قادر على تدمير الأهداف على مدى يصل إلى ألفي كلم، ويزن رأسه 500 كلغ، ومتخصص في تدمير الأهداف الأرضية والبحرية.ويمكن للصاروخ القيام بمناورات خلال كل مرحلة من مراحل طيرانه، ودخل الخدمة الفعلية في الجيش الروسي عام 2017.

وفي مارس 2018، أعلن بوتن، في رسالة إلى الجمعية الفدرالية الروسية، أن اختبارات منظومة "كينجال" تكللت بنجاح تام، مشيرا إلى أنه "لا مثيل لهذه المنظومة في العالم".وأوضح بوتن أن المواصفات الفنية والتكتيكية للطائرة السريعة (التي تشكل جزءا من المنظومة) تمكنها من الوصول بالصاروخ إلى نقطة إطلاقه الجوية خلال دقائق معدودة.أما الصاروخ الذي يحلق بسرعة تزيد بـ10 أضعاف عن سرعة الصوت، فيقوم بمناورة في مراحل مساره كلها، مما يمكنه من اجتياز كل منظومات الدفاع الجوي والدرع الصاروخية المعاصرة والمستقبلية، كما يمكن أن يحمل الصاروخ رؤوسا نووية وغير نووية إلى مسافة تصل إلى ألفي كلم.

وقال المحلل العسكري ومدير مركز أبحاث كلية الاقتصاد العليا في موسكو، فاسيلي كاتشين، إنه "من المحتمل أن روسيا أرادت استخدام كينجال في ظروف القتال"، معتبرا أن "هذه سابقة عالمية".وبحسب المصدر، فإن "أول أهداف (كينجال) وهو مخزن تحت الأرض، رسائل تعكس رغبة موسكو في إظهار القدرات العملية لهذه الصواريخ، وبالتالي التلويح بأن الإمكانات العسكرية الروسية قادرة على إحداث الفارق في كل وقت".ووفق كاتشين، فإنه "يصعب تدمير منشآت كهذه بالصواريخ التقليدية"، مضيفا: "الصاروخ فرط الصوتي يتمتع بقدرة اختراق وقدرة تدميرية أهم بفضل سرعته الفائقة"، مما يكشف عن جانب استعراضي لإظهار تفوق استراتيجي بالمعركة، وإن كانت لم تحسم بعد.

قد يهمك أيضأ :

جولة جديدة من مفاوضات موسكو وأوكرانيا مع تقدم موسكو نحو كييف والناتو يبحث إرسال جنود

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد أن البحرية الروسية قادرة على توجيه ضربة عسكرية لأي عدو

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسباب الحقيقة وراء لجوء روسيا للأسلحة فرط الصوتية في أوكرانيا الأسباب الحقيقة وراء لجوء روسيا للأسلحة فرط الصوتية في أوكرانيا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 21:58 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 08:14 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

ساعة أكسكاليبور بلاكلايت ساعة روجيه دوبوي الجديدة

GMT 20:18 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق الجينز مع البلوزات لحفلات الصيف

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 13:32 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حفل غنائي يجمع أصالة بشيرين عبد الوهاب 19 فبراير المقبل

GMT 16:21 2021 الأحد ,04 إبريل / نيسان

هيفاء وهبي مثيرة في إطلالة كاجوال شتوية

GMT 10:52 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض بأسعار البنزين والمازوت في لبنان

GMT 17:43 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الهلال والمريخ يلتقيان إفريقيا في دوري الأبطال

GMT 19:22 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

"آبل" تطور "MacBook Air" جديد مع شحن "MagSafe"

GMT 02:05 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

لاعبو مولودية الجزائر يرفعون "راية العصيان"

GMT 12:06 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤلف سلسلة "ميشال فايان" المصوّرة جان جراتون

GMT 00:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

رئيس الزمالك الجديد يكشف تفاصيل مكالمة من محمود الخطيب

GMT 19:41 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

انطلاق المهرجان الوطني للشباب في المغرب 12 شباط

GMT 15:16 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج النمر.. مستقل وشجاع ويحقق طموحه بسرعة كبيرة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon