صور المفقودين في سورية هي الحل الأخير لإنقاذ ما تبقى
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

صور المفقودين في سورية هي الحل الأخير لإنقاذ ما تبقى

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - صور المفقودين في سورية هي الحل الأخير لإنقاذ ما تبقى

القصف على الغوطة الشرقية
دمشق ـ نور خوام

تبدو الصورة مظلمة قليلاً ويظهر صبي في سترة وردية على حافة أريكة يحاول الوصول إلى زهرة مشرقة، إنها نوع من اللقطات المحبة للآباء في جميع أنحاء العالم والتي تُلتقط كل يوم، بالهاتف أو بالكاميرا، لتوضع تذكار في ألبوم صور الأسرة، كعزاء لسرعة الوقت ولكن تلك الصورة بالتحديد تذكرنا بأن الحياة الروتينية يمكن أن تكون ثمينة جدا احياناً. فالصبي في الصورة  ذو البلوزه الوردية هو "جاد الله جمعة"، وهو من الغوطة الشرقية في سورية و مفقود.

صور المفقودين في سورية هي الحل الأخير لإنقاذ ما تبقى

وتعتبر الغوطة معقل المتمردين المحاصرين بالقرب من دمشق، وعدد السكان  400.000 حيث تقوم قوات الرئيس بشار الأسد، بإسقاط الأسلحة الكيميائية عليهم منذ عام 2013، والذى قال عنه الرئيس "باراك أوباما" أنه سيئ السمعة، وقد تبين لاحقاُ ان الوضع هناك تجاوز الخطوط الحمراء. ولا تزال القذائف والصواريخ والبراميل المتفجرة متساقطة علي الغوطة مما يزيد من أعداد الضحاياً يومياً. وحتى دعوات البيت الأبيض المتتاليه بوقف إطلاق النار لا أحد يستجيب لها.

ومع استمرار وطوال الحرب الأهلية في سورية، لم يعد أحد يتابع هؤلاء البشر، وحاولت وسائل الإعلام في الدولة السورية تشويه سمعة "مصوري الفيديو" في معاقل المعارضة، وتحاول تشوية الصور التي تحمل جثثًا من مباني الغوطة، مدعية أن تلك المعاناة منظمة ومفتعلة وليست حقيقية، وقالت السلطات السورية أن الأزمة ليست جديدة و كلها تنم عن وجود نظرية المؤامرة لإسقاط  الدولة.

صور المفقودين في سورية هي الحل الأخير لإنقاذ ما تبقى

ولا تزال الهجمات على الحقيقة لتخوين ما يعرض من الأفعال اللاإنسانية مستمرة، ولكن التهديد الأكبر الآن قد يأتي من عدم المبالاة بالصور والفيديوهات التى تنقل ما يحدث. وتبدو الغوطة وكأنها حلب، فصور المباني المكسورة تمتزج بالدماء، أصبحت شائعة، وتعرض وكأنها انتصارات الأسد.

وقد أنتج المصورون السوريون بعض الصور الرائعة. ولكن التصوير في خضم الغارات الجوية الوحشية ليست مهمة سهلة. وعلى مدى عدة أسابيع، وجدت صحيفة نيويورك تايمز إن هذه الصور كانت لمبانى تعرض في الفيديوهات، والأن هذه المبانى دمرت.

وقد حاول العديد من السوريين نشر أشرطة الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعية  و التى تحتوي على أطفال يتحدثون مباشرة إلى الكاميرا، خلال القصف. وقالت "بانا العبد"، وهي فتاة سورية شابة، أصبحت مشهورة بأشرطة الفيديو التي نشرتها والدتها على تويتر من شرق حلب، "إن القوات السورية والقوات الروسية قامت بقصفهما خارج منزلهما". وبعد هذا الفيديو أصبحت هذه الشهادات في كل مكان أيضا، و من الواضح أن ما يحدث في سورية لم يعد بعيد عن المستحيل وأصبح يصعب إصلاحه.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صور المفقودين في سورية هي الحل الأخير لإنقاذ ما تبقى صور المفقودين في سورية هي الحل الأخير لإنقاذ ما تبقى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:04 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 20:37 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

مجموعة من افضل العطور الشرقية النسائية لشتاء 2021

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 00:08 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

وزارة الصحة التونسية توقف نشاط الرابطة الأولى

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon