فرار أكثر من 4000 مدني من شرق حلب إلى مساكن هنانو
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

فرار أكثر من 4000 مدني من شرق حلب إلى مساكن هنانو

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - فرار أكثر من 4000 مدني من شرق حلب إلى مساكن هنانو

فرار أكثر من 4000 مدني من شرق حلب
لندن - كاتيا حداد

فرّ أكثر من 4000 مدني من شرق حلب خلال الساعات 24 الماضية مع تقدم القوات الحكومية في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في ثاني أكبر مدينة في سورية، وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وكانت عملية السيطرة على مساكن هنانو، أكبر منطقة يسيطر عليها المتمردون في حلب، بمثابة انتصار كبير للقوات الحكومية التي تقوم بأكبر هجوم على حلب لاستعادة السيطرة على المدينة بأكملها.

فرار أكثر من 4000 مدني من شرق حلب إلى مساكن هنانو

وامتد القتال المدعوم بطائرات الحكومة السورية التي تقصف مناطق المتمردين، إلى المناطق المجاورة، بما في ذلك الحيدرية وساخير، الأحد، وشهدت المناطق اشتباكات عنيفة بين المعارضة والقوات الموالية للرئيس بشار الأسد.

فرار أكثر من 4000 مدني من شرق حلب إلى مساكن هنانو

وكانت مساكن هنانو الحي الأولى الذي سيطر عليه المتمردون في صيف عام 2012 في خطوة أدت إلى تقسيم المدينة إلى الشرق الذي يسيطر عليه المتمردون والغرب الذي تسيطر عليه الحكومة السورية. ووقع حوالي 250.000 مدني تحت حصار الحكومة لعدة أشهر في الشرق نظرًا للنقص الشديد في الغذاء والوقود. ويعيش حاليًا الفارين المقدر عددهم بأكثر من 4000 مدني في مخيمات مؤقتة في منطقة جبرين التي تسيطر عليها الحكومة في حلب.

فرار أكثر من 4000 مدني من شرق حلب إلى مساكن هنانو

وأفاد رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ المدنيين فرّوا إلى مساكن هنانو بعد أن سقطت تحت سيطرة الحكومة وأضيفت إلى المناطق التي تسيطر عليها. وتعتبر عملية الفرار، هي عملية الهجرة الأولى من هذا النوع في شرق حلب منذ عام 2012. وأذاع تلفزيون الدولة السورية لقطات من تجمعات المدنيين بينهم نساء وأطفال حول الحافلات الخضراء التي قالوا إنها تأتي لنقلهم إلى مساكن هنانو.

وتخطط الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات إلى حلب وإجلاء المرضى والجرحى، والتي وافقت عليها الفصائل المتمردة في حين لم توافق دمشق حتى الآن.
واندلع الصراع السوري في عام 2011 عقب عمليات القمع الوحشي للاحتجاجات المناهضة للحكومة، ومنذ ذلك الحين تطورت إلى حرب معقدة تداخلت فيها مختلف الفصائل والقوى الأجنبية.

فرار أكثر من 4000 مدني من شرق حلب إلى مساكن هنانو

وأعلن الجيش التركي يوم الأحد أن 22 من قوات المتمردين السوريين الموالية لأنقرة تعرضوا لهجوم بالغاز السام من تنظيم داعش في شمال سورية. ويدعم الجيش التركي المقاتلين السوريين في عملية غير مسبوقة عبر الحدود تقول إنها تستهدف كلًا من داعش والميليشيات الكردية، والتي تعتبرها مجموعة "إرهابية".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرار أكثر من 4000 مدني من شرق حلب إلى مساكن هنانو فرار أكثر من 4000 مدني من شرق حلب إلى مساكن هنانو



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 5 مطاعم عربية يمكنك زيارتها في برلين

GMT 23:07 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

بيت الشجرة يمثل الملاذ المثالي لرؤية الطبيعة

GMT 00:39 2018 الإثنين ,07 أيار / مايو

مصر وأمريكا أكبر من 300 مليون دولار

GMT 09:39 2014 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

نقشة النمر هي الصيحة الأقوى في موسم 2015
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon