الرئيس الألماني يُؤكّد أنّ الخلاف بشأن سياسة اللجوء يضرّ بالديمقراطية
آخر تحديث GMT19:35:28
 لبنان اليوم -

الرئيس الألماني يُؤكّد أنّ الخلاف بشأن سياسة اللجوء يضرّ بالديمقراطية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الرئيس الألماني يُؤكّد أنّ الخلاف بشأن سياسة اللجوء يضرّ بالديمقراطية

الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير
برلين - العرب اليوم

تدخّل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، في السياسة اليومية للحكومة في البلاد، معتبرا أن الخلاف المرير بين حزب ميركل المسيحي وحليفه البافاري الاجتماعي المسيحي بشأن اللجوء يلحق ضررا كبيرا بالنظام الديمقراطي.

أعرب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن قلقه بشأن تبعات الخلاف المرير الدائر حاليا بشأن سياسة اللجوء في ألمانيا بين الحزبين المسيحي الديمقراطي والمسيحي الاجتماعي البافاري وأثر ذلك على الديمقراطية في ألمانيا.

وقال شتاينماير لصحيفة "فرانكفورته ألغماينه تسايتونغ" الصادرة الجمعة، إن التكاليف السياسية لهذا الخلاف الدائر منذ أسابيع كبيرة حتى من الآن، مشيرا إلى أن النزاع بشأن سياسة اللجوء المستقبلية أمر طبيعي وضروري.

واستدرك شتاينماير قائلا: "من المقلق لي بشدة الطريقة والحدة التي يدار بهما الخلاف، والجراح التي يلحقها كل طرف بالآخر عبر الكلمات التي تطلق على الملأ، لن يكون من السهل تضميدها".

وأضاف شتاينماير أنه يأمل "في أن تعود أطراف النزاع إلى اللغة التي تتيح الوصول إلى حلول وسط، والتي تعد ضرورية داخل كل ائتلاف حكومي"، وحذر رئيس الجمهورية في الوقت ذاته من النتائج غير المرئية التي يمكن أن يفضي إليها هذا الخلاف، حيث إن القلق يساور الساسة الأوروبيين من أن تؤدي الأزمة الحالية أيضا إلى زعزعة عامل الاستقرار في ألمانيا. وأكد شتاينماير قائلا: "هذا أمر يتم تهميشه أحيانا داخل بلادنا بصورة تثير القلق".

يذكر أن وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي في ولاية بافاريا، يصر على إعادة المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا إلى الدول الأوروبية التي سجلوا أنفسهم فيها أول مرة، في حين ترى ميركل أن ذلك يجب أن يحصل بالتنسيق مع تلك الدول.

كان تهديد زيهوفر برفض اللاجئين القادمين من دولة أوروبية أخرى اعتبارا من الأول من تموز/ يوليو وبشكل أحادي دون تنسيق مع الدول المعنية داخل الاتحاد الأوروبي قد زاد من حدة الأزمة مع الحزب المسيحي الديمقراطي الذي ترأسه ميركل، إلى درجة جعلت البعض لا يستبعد انهيار التحالف المسيحي المشكل من الحزبين والذي مضى على تشكيله نحو سبعين عاما.

كشفت الحكومة الألمانية الخميس (28 حزيران/ يونيو 2018) أن إعادة الرقابة على الحدود الألمانية-النمساوية تسفر عن تأثيرات سلبية على الاقتصاد. وبحسب تقديرات الحكومة، قد تؤدي هذه التأثيرات إلى تراجع إجمالي الناتج المحلي بواقع مليار إلى ثلاثة مليارات يورو، وهو ما يمثل تراجعا بنسبة 0.09 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، نتيجة تراجع طفيف في حجم التبادل التجاري.

جاء ذلك في رد وزارة الاقتصاد الاتحادية على استجواب من النائبة في البرلمان الألماني (بوندستاغ) كرستين أندريه، المنتمية لحزب الخضر، وتم نشره اليوم في بروتوكول البرلمان. وكانت أندريه سألت بصفة خاصة عن فترات الانتظار والتكدس في قطاع الخدمات اللوجيستية ومشكلاته.

من جانب آخر، لم يحصل حزب الخضر على أي ردود متعلقة بأسئلته المتعددة عن محتوى "الخطة الرئيسة للهجرة" المخطط لها من جانب وزير الداخلية الألماني زيهوفر والمعروفة إعلاميا بـ"ماستر بلان".

وحذّر مفوض الهجرة والشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي، ديميتريس أفراموبولوس، من تحويل أوروبا إلى "قلعة" شديدة التحصين، وذلك قبل وقت قصير من انعقاد القمة الأوروبية المنتظرة الخميس بشأن سياسة اللاجئين.

وأكد أفراموبولوس في تصريحات خاصة بصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ" الألمانية في عددها الصادر الخميس، أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى حل أوروبي، إذ قال: "إذا لم ننجز ذلك، سيكون هناك خطر التعرض لانتكاسة".

وأضاف أنه على الرغم من تحسين الحماية بشكل واضح للحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في مواجهة أي مهاجرين غير شرعيين، فإنه يجب أن لا تصبح "أوروبا قلعة" محصّنة، محذّرا من أن اتخاذ مثل هذه الخطوة قد يؤدي إلى "انعزال" الاتحاد.

ودافع المفوض الأوروبي عن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في مواجهة أي انتقاد موجه إليها على خلفية فتح الحدود في عام 2015، مؤكداً أن رئيسة الحكومة الألمانية قامت "بالضبط بما نحتاجه: لقد أظهرت التضامن، وقامت برد فعل يتناسب مع اتفاقياتنا بشأن القضايا الإنسانية وكرامة الإنسان".

ودعا أفراموبولوس أيضا إلى إنشاء مراكز استقبال لاجئين في دول أخرى، وشدد على ضرورة إتاحة إنشاء مثل هذه المراكز لتقديم الرعاية للأشخاص الذين يتم إنقاذهم من البحر في البداية وتسجيلهم، ثم نقل من هم بحاجة لحماية "مباشرة إلى أوروبا" بعد ذلك، وأكد أيضا أنه لا بد من إنشاء هذه المراكز "على مستوى عال من الإنسانية وحقوق الإنسان".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الألماني يُؤكّد أنّ الخلاف بشأن سياسة اللجوء يضرّ بالديمقراطية الرئيس الألماني يُؤكّد أنّ الخلاف بشأن سياسة اللجوء يضرّ بالديمقراطية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:00 2025 الخميس ,18 كانون الأول / ديسمبر

أبيوسف يعود بحفل جديد في الجريك كامبس الجمعة القادمة

GMT 05:28 2022 الأحد ,21 آب / أغسطس

نسرين طافش تَسحر القلوب بإطلالة صيفية

GMT 21:09 2023 الأربعاء ,03 أيار / مايو

القماش الجينز يهيمن على الموضة لصيف 2023

GMT 07:03 2013 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

بريطانيا تقترح تسديد الخريجين قروضهم مبكرًا

GMT 20:18 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق الجينز مع البلوزات لحفلات الصيف

GMT 02:57 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

"حروف ومطر" أمسية شعرية في الرابطة الثقافية طرابلس اللبنانية

GMT 06:30 2018 الأربعاء ,01 آب / أغسطس

تمتعي بقضاء شهر عسل لا يُنسى في برشلونة

GMT 09:09 2022 الخميس ,21 إبريل / نيسان

نانسي عجرم بإطلالات أنيقة وجذابة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon