بعد 100 ألف ضحية جونسون في مهب الانتقاد ومطالب الاستقالة
آخر تحديث GMT19:35:28
 لبنان اليوم -

بعد 100 ألف ضحية جونسون في مهب الانتقاد ومطالب الاستقالة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بعد 100 ألف ضحية جونسون في مهب الانتقاد ومطالب الاستقالة

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
لندن - لبنان اليوم

تعرض رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، مؤخرا، لوابل من الانتقادات، وسط دعوات إلى استقالته، بعدما تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن وباء كورونا، عتبة 100 ألف ضحية، لتصبح المملكة المتحدة أكثر بلدان أوروبا تأثرا بـ"كوفيد 19".

وأثار جونسون الغضب عندما قال إن الحكومة البريطانية قامت بـ"كل ما هو ممكن" من أجل التصدي لوباء كورونا الذي أصاب أكثر من 3.7 مليون شخص في البلاد فيما تسبب بوفاة ما يقارب 101 آلاف و878 حتى يوم الأربعاء.

وانتقد السياسي وعضو حزب العمال البريطاني، ألاستير كامبل، أداء جونسون في أزمة كورونا، قائلا إنه ليس مسؤولا عن كل الوفيات التي وصل عددها إلى مئة ألف، لكن حكومته مسؤولة على حالات كثيرة منها.

وكتب ألاستير، في مقال منشور بصحيفة "ميرور"، أن بوريس جونسون كان مشغولا بحياته الشخصية والانسحاب من الاتحاد الأوروبي عندما كان الفيروس آخذا في التفشي داخل البلاد..

واتهم ألاستير، الذي سبق له أن شغل منصب متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، (اتهم) بوريس جونسون بعدم أخذ الفيروس في بدايته على محمل الجد.

وذكر ألاستير،  بما قاله جونسون عن استثناء بريطاني في مواجهة وباء كورونا، من خلال تفادي الإغلاق الذي لجأته إليه أغلب دول العالم، في وقت مبكر.

ويرى عضو حزب العمال أن جونسون كان بطيئا جدا في اتخاذ الإجراءات، سواء على مستوى فرض الإغلاق أو إقرار ارتداء الكمامات وغلق الحدود لأجل تطويق الفيروس.

وفي المنحى نفسه، وجه الصحفي البريطاني، بيرس مورغان، انتقادات لاذعة لجونسون، متسائلا حول جدوى الأسف الذي أعرب عنه، مؤخرا، بعدما تجاوزت الوفيات عتبة 100 ألف.

وقال مورغان، إنه من الجيد أن يبدي الساسة أسفا، "لكنه أسفٌ على ماذا؟"، ثم تساءل حول ما إذا كان جونسون آسفا أو نادما بالفعل على قرارات اتخذها ولم تساعد على كبح "كوفيد 19".

في المقابل، قال النائب عن حزب العمال البريطاني، جون آشوورث، إنه لا يدعو إلى تقديم الاستقالة، لأن هذا الأمر يعود إلى جونسون في نهاية المطاف.

وأضاف آشوورث، في تصريح صحفي، أن الأهم بالنسبة إليه هو أن تتحرك الحكومة على نحو أفضل من أجل التصدي لوباء كورونا.

قد يهمك ايضا   

جونسون يعلن فرض الإغلاق الشامل مجدداً في بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني يعلن تطعيم 500 ألف شخص بلقاح فايزر

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد 100 ألف ضحية جونسون في مهب الانتقاد ومطالب الاستقالة بعد 100 ألف ضحية جونسون في مهب الانتقاد ومطالب الاستقالة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 09:33 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

محمد إمام يكشف عن سعادته بحفر اسم مسلسله على شواطئ غزة

GMT 07:09 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

تصريحات ترامب تدفع أسعار الذهب للارتفاع

GMT 17:51 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

سيرين عبد النور تعبّر عن ضيقها النفسي بكلمات صريحة

GMT 18:59 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تشدد رفضها تقسيم السودان وتؤكد ثوابت موقفها في الأزمة

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

مصادرة صهريج مازوت في صور

GMT 12:12 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

مدرب برشلونة يؤكد أن فريقه محظوظ بوجود ميسي

GMT 11:59 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 10:32 2022 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ناصيف زيتون يطلّ على جمهوره بـ”لوك جديد”

GMT 06:52 2013 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

النجم الأميركي آشتون كوتشر "المهندس"

GMT 08:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

إغلاق المدارس لا يعني وقف التعلّم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon