دبلوماسیة حکومة روحاني الناجحة خلقت إجماعًا وطنیًا
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

دبلوماسیة حکومة روحاني الناجحة خلقت إجماعًا وطنیًا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دبلوماسیة حکومة روحاني الناجحة خلقت إجماعًا وطنیًا

طهران ـ أرنا
اکد المتحدث الاسبق باسم الخارجیة الایرانیة ان الدبلوماسیة الناجحة لحکومة التدبر والامل للرئیس حسن روحانی، استطاعت ان تخلق اجماعا وطنیا لحل مشاکل البلاد سیما علی صعید السیاسة الخارجیة. وقال اصفی فی حدیث خاص لمراسل ارنا ان مشاکل ایران مع امیرکا لاتحل فی لیلة وضحاها، هذه الاختلافات التی تراکمت تعود الی اکثر من 50 او 100 عام مضت. هذه المشاکل لم تحدث فجأة لکی تزال بسهولة.واضاف ˈلایوجد ادنی شک فی ان امریکا غیرصادقة، الادارة الامریکیة لاترحم حتی حلفائها، والتنصت مثال علی ذلک.واستطرد قائلا : ینبغی التحلی بالصبر ومواصلة دبلوماسیتنا لنری هل سیحصل فرق فی سلوک الامریکان ام لا.وصرح بان هذا الموضوع سیتم التأکد منه علی مر الزمان ˈهل ان الامریکان ینظرون الی ایران کطرف متعاون ام عدوˈ.واکد المسؤول السابق فی وزارة الخارجیة الایرانیة، ان الجهاز الدبلوماسی الایرانی لا یعانی من السذاجة.واشار اصفی الی ان المفاوضات النوویة استمرت 10 سنوات من دون ای مبرر، فالطرف الاخر لم یعتمد المنطق، وسلک منطق القوة، وکان یطلب من ایران اشیاء مخالفة للقرارات والمهام الدولیة. وقال ان ایران مستعدة للتعاون وفقا لمهامها، وقد اعلنت استعدادها سابقا الا ان الغربیین اطالوا المفاوضات والیوم حیث یتم اعتماد توجه جدید فی المفاوضات فقد باتت الفرصة سانحه امام الغربیین لتغییر سیاساتهم المتغطرسة من اجل الحصول علی النتائج المرجوة. واکد اصفی ان ماتحقق علی الصعید النووی کان نتیجة جهود العلماء والابحاث والدراسات التی حصلت فی ایران علی مر 30 عاما مضت. وقال ˈعلی الغرب ان یقبل بایران القویة والنوویة، وانه لمن الواضح ان الطریق سیکون ممهدا بقبول حقوق ایران وتبدید قلق الغربیین. المفاوضات القادمة ستکون مصیریة جدا ویجب النظر الیها بایجابیة.ˈ واضاف اصفی : اذا تمکن الغرب من الخروج من دائرة ضغوط اللوبی الصهیونی واتخذ قراره باستقلالیة واعتمد المنطق، فان المحادثات ستکون لصالح الطرفین. واشار المتحدث الاسبق باسم الخارجیة الایرانیة، الی ان طبیعة الکیان الصهیونی قائمة علی نشر الکذب، ولایمکن تغییر الطبیعة الخبیثة لهذا الکیان سیما انه یمر باکثر المراحل عزلة. وقال ان رئیس وزراء الکیان الصهیونی لن یحقق ای شیء من سیاساته ومنی بهزائم کبیرة فی مواجهة ایران. واضاف ان الغربیین یعلمون ان ایران تمر بافضل الظروف من الناحیة العسکریة او السیاسیة والبنی التحتیة بعد انتصار الثورة الاسلامیة. وصرح اصفی بان الاوضاع الاقتصادیة فی ایران صعبة، لکن ایران اجتازت ظروفا اصعب فی مرحلة الدفاع المقدس.  
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبلوماسیة حکومة روحاني الناجحة خلقت إجماعًا وطنیًا دبلوماسیة حکومة روحاني الناجحة خلقت إجماعًا وطنیًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 17:12 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يربط رازفان لوشيسكو بلاعبيه في الديربي

GMT 20:11 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

مكياج عرايس خليجي ثقيل بملامح وإطلالة فاخرة ومميزة

GMT 18:53 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم Seat يسطع من جديد مع سيارة اقتصادية وأنيقة

GMT 22:23 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

لاعب الفتح راض عن التعادل مع الاتفاق بالدوري

GMT 09:45 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

كيفية التعامل مع برج الميزان عند الغضب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon