عالم  أسباب خفية وراء زيارة الرئيس التركي إلى السعودية والخليج
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

عالم أسباب خفية وراء زيارة الرئيس التركي إلى السعودية والخليج

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عالم  أسباب خفية وراء زيارة الرئيس التركي إلى السعودية والخليج

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة _ العرب اليوم

قطعت تحليلات الطريق على جهود الوساطة المرتقبة، التي سيقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال زيارته المرتقبة إلى السعودية والخليج، وقال أكاديميون ومحللون سياسيون أتراك، إن "أردوغان يعلم تمامًا أنه لن يتمكن من القيام بدور الوساطة لإنهاء الأزمة، لكنه يسعى إلى تحقيق أهداف أخرى من تلك الزيارة".

جاء ذلك بعد إعلان الرئاسة التركية أن "أردوغان" سيزور 3 دول خليجية (السعودية، والكويت، وقطر) في محاولة من الرئيس التركي لإنهاء الأزمة العربية-القطرية، ويرى الخبير السياسي بورا البيرقدار (الأكاديمي بجامعة كولتر بإسطنبول) أن هناك أسبابًا غير معلنة للزيارة التي أعلنت عنها الرئاسة التركية.

وبيّن "البيرقدار" أن من هذه الأسباب "سعي أردوغان إلى حماية مصالح تركيا في المنطقة"، و"التأكيد الشفهي بأن وقوف أنقرة بجانب الدوحة لا يعني المساس بالعلاقات الثنائية مع سائر دول الخليج"، ونبه إلى أن "تركيا قد تبرر موقفها الداعم لقطر بأن الالتزامات الأمنية التي عقدتها مع قطر تعد خطًّا أحمر بالنسبة إليها".

وأوضح أن "أردوغان سيحرص في الغالب على تقديم تأكيدات لتلك الدول أن تركيا تثمن علاقاتها الثنائية بها وتحترم سياساتها"، وعبر "البيرقدار" عن اعتقاده أن "أردوغان ليست لديه القدرة على تغيير أي شيء في الأزمة القطرية الحالية، لا سيما نجاحه في التوصل إلى اتفاق أو إنهاء الأزمة".
وقال إن "تركيا تعلم تمامًا هذه الحقيقة"، لكن "أنقرة تريد في هذه المرحلة أن يكون لها حضور مرئي في هذه الأزمة، وأن من المستحيل أن توافق المملكة وسائر دول المقاطعة على وجود القوات التركية في قطر؛ لأن هذه الدول تعتبر علاقة تركيا الوثيقة بإيران سببًا في تهديد أمن الخليج"، بدوره، نقل موقع "xinhuanet" الإخباري عن عدد من الخبراء الأتراك قولهم إن "تركيا لا تختلف كثيرًا عن قطر؛ فكلتاهما تسعى إلى أن يكون لها دور أكبر في المنطقة".

وبيّن الموقع أن الدوحة وأنقرة تعملان على تنفيذ ذلك بإحداث أزمات بالدول المستهدفة في المنطقة، فضلًا عن إصرارهم على الاستمرار في دعم حزب الإخوان، ونبه إلى أن "تركيا تخشى أن يكون التزام قطر بالمطالب العربية بدايةً من الدول الداعمة لمكافحة الإرهاب، لمواجهة أنقرة بالدور الذي تلعبه لصالح جماعة الإخوان الإرهابية".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم  أسباب خفية وراء زيارة الرئيس التركي إلى السعودية والخليج عالم  أسباب خفية وراء زيارة الرئيس التركي إلى السعودية والخليج



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 05:24 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قواعد في إتيكيت مقابلة العريس لأوّل مرّة

GMT 04:25 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"موسوعة ثورة يناير" إصدار جديد لهشام عبدالعزيز

GMT 09:53 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

"أزمة كاتشب" في المطاعم الأميركية بسبب "كورونا"

GMT 18:14 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

يوسف السباعي فارس قتلته السياسة وأحياه الحبــ

GMT 14:10 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

عصير البصل لبشرة بيضاء كالثلج

GMT 04:57 2016 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

أخطاء مكياج الصّيف مع أحمر الشّفاه

GMT 05:12 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 تصرفات يقوم بها الأزواج تسبب الطلاق النفسي

GMT 15:12 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

تخفيضات جديدة لسيارات ام جي mg في مصر

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

صفاء سلطان تُعلن انسحابها من "سوق الحرير"

GMT 14:25 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تعليم صبيا يختتم برنامج " تطوير المهارات الإدارية "

GMT 17:52 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تكشف عن تطوير الخلايا الجذعية من دم المريض

GMT 15:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الديك..أناني في حالة تأهب دائمة ويحارب بشجاعة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon