الحكومة البريطانية تؤكد أنه لم يكن ممكنًا التكهن بأفعال القذافي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

الحكومة البريطانية تؤكد أنه لم يكن ممكنًا التكهن بأفعال القذافي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الحكومة البريطانية تؤكد أنه لم يكن ممكنًا التكهن بأفعال القذافي

الحكومة البريطانية توضح اسباب مشاركتها في التدخل العسكري في ليبيا
لندن ـ العرب اليوم

رفضت الحكومة البريطانية الانتقادات التي وجهها إليها تقرير برلماني بسبب قرار التدخل عسكريا بليبيا عام 2011، مصرة على أن التدخل أتاح "من دون أي شك" إنقاذ مدنيين.

وترد الحكومة البريطانية بذلك على تقرير صدر عن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني في سبتمبر الماضي تضمن انتقادا شديدا لقرار حكومة رئيس الوزراء آنذاك ديفيد كاميرون الانضمام إلى فرنسا في التدخل عسكريا لحماية المدنيين الليبيين من نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011، معتبرة أن هذا التدخل استند إلى "افتراضات خاطئة وتحليل جزئي للأدلة".

وأفادت يومها اللجنة في تقريرها بأن حكومة كاميرون "لم تتمكن من التحقق من التهديد الفعلي للمدنيين الذي كان يشكله نظام القذافي. لقد أخذت بشكل انتقائي وسطحي بعضا من عناصر خطاب معمر القذافي وفشلت في رصد الفصائل الإسلامية المتشددة في صفوف التمرد".

إلا أن الحكومة البريطانية، حسب "دويتشه فيله"، أكدت الجمعة 25 نوفمبر/تشرين الثاني أن "القذافي كان شخصا لا يمكن التكهن بأفعاله. كانت لديه القدرة والدافع لتنفيذ تهديداته. ولم يكن ممكنا التغاضي عنها، وكانت تتطلب تحركا دوليا مشتركا وحازما".

وقالت اللجنة البرلمانية في تقريرها إن كاميرون كان يفترض به أن يعي أن الإسلاميين المتشددين سيحاولون استغلال الانتفاضة الشعبية، مضيفة أنها لم تجد ما يدل على أن الحكومة البريطانية حللت بطريقة صحيحة طبيعة حركة التمرد.

وبالمقابل شددت في ردها الأخير على أن الغالبية العظمى من معارضي القذافي لم يكن لديهم أي ارتباط بأي تيار إسلامي ورأت أن تنظيم "داعش" يتراجع في ليبيا اليوم.

ولا زالت الفوضى سائدة في ليبيا الغنية بالنفط بعد أكثر من خمس سنوات على سقوط القذافي ومقتله، حيث تواجه حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة صعوبات بالغة في إرساء سلطتها في مجمل أراضي البلاد منذ استقرارها في طرابلس في مارس الماضي.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة البريطانية تؤكد أنه لم يكن ممكنًا التكهن بأفعال القذافي الحكومة البريطانية تؤكد أنه لم يكن ممكنًا التكهن بأفعال القذافي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:50 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:11 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

براد جونز يكشّف أسباب تراجع نتائج "النصر"

GMT 12:40 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

كيف تربي طفلك الذكي ليصبح استثنائياً

GMT 17:12 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يربط رازفان لوشيسكو بلاعبيه في الديربي

GMT 20:42 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

خلطات طبيعية للتخلص من البقع الداكنة للعروس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon