طلاب واشنطن تحت سحر فصاحة إيمانويل ماكرون
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

طلاب واشنطن تحت سحر "فصاحة" إيمانويل ماكرون

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - طلاب واشنطن تحت سحر "فصاحة" إيمانويل ماكرون

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
واشنطن - العرب اليوم

صور سلفي ونصائح للمستقبل خلال مناقشة مع طلاب الجامعات: تمرين يحبه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومارسه مساء الأربعاء مع طلبة جامعة جورج واشنطن. الجمهور كان تحت سحر "فصاحة" ماكرون. ريبورتاج

بعد يومين تميزا باستعراض علاقاته الجيدة مع دونالد ترامب، غيّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لهجته الأربعاء 25 أبريل/نيسان في واشنطن. أولا أمام الكونغرس حيث ألقى خطابا تخللته بعض الانتقادات الضمنية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ثم أمام طلاب جامعة جورج واشنطن حيث اعتمد الكلمة الحرة.طلاب واشنطن تحت سحر فصاحة إيمانويل ماكرون

صعد ماكرون على "الحلبة" وهو يرتدي قميصا وتساعده بعض أكواب ماء في التمرين المفضل للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. وحيدا على الركح وسط قرابة ألف شاب أمريكي في المدارج، أجاب الرئيس الفرنسي على أسئلتهم بطريقة مباشرة. وأكد العديد لفرانس24 أنهم أعجبوا بـ"فصاحته".

السياسة الخارجية

كانت في انتظاره بعض الأسئلة عن السياسية الخارجية، لا سيما بخصوص الملف السوري. فأكد ماكرون إرادته التخلص من الإرهاب قبل أن يجد وسيلة من أجل استقرار المنطقة دون "احتلال مكانة سيادة أخرى". ولم ترق هذه الإجابة للطالب إيفان (18 عاما) الذي أوضح "حام (ماكرون) حول الموضوع دون التطرق إلى صلبه. وددت لو كان دقيقا أكثر".

خارج البناية الجامعية، رفع محتجون لافتات ضد الحرب في سوريا في وجه الرئيس الفرنسي. وطالب هؤلاء فرنسا والولايات المتحدة بـ"مغادرة سوريا" مؤكدين أن "الأمر كما في العراق، نبدأ بالقليل ثم ننتهي باستعمار بلاد".من القضايا الشائكة الأخرى، طرحت على الرئيس الفرنسي مسألة التيبت. فسئل ما إذا كان "قد يستقبل الدلاي لاما بصفته رجل دولة". وكانت إجابة ماكرون دبلوماسية فأكد أن لقاء في باريس "دون شروط مسبقة (...) قد يكون عقيما وغير مجدٍ"، مقترحا بدل ذلك دور وساطة. أعجبت ستيفاني (18 عاما) باعتدال الجواب قائلة "لم يكن رده راديكاليا".طلاب واشنطن تحت سحر فصاحة إيمانويل ماكرونالديانات والهجرة

طرح الطلاب أيضا على ماكرون أسئلة تخص الوضع الفرنسي الداخلي على غرار الإضرابات ومعاداة السامية. وصفقت القاعة بحرارة حين نفى الرئيس الفرنسي فرضية وجود علاقة بين توافد المهاجرين وارتكاب أعمال معادية لليهود، مؤكد أن "معاداة السامية ليست أمرا جديدا".

نفس الشيء بشأن علاقة مفترضة بين المهاجرين والعنف الجنسي ضد النساء. قالت جوان (19 عاما) "كان سؤالا سخيفا"، وهدأت إجابة ماكرون من غضبها. وحسب الفرنسي ليو (20 عاما) أتاحت هذه الإجابة "التذكير بالاختلافات بينه وبين ترامب بشأن مسألة الهجرة ونبذ الإسلام". فكانت نقطة إضافية في رصيد ماكرون أمام جمهوره الشاب.

"يحيا ماكرون !"

تقع جامعة جورج واشنطن، حيث 36 ألف طالب مسجل، في قلب العاصمة الأمريكية ذات التوجه الديمقراطي. يوضح ليو الذي شارك في تنظيم الحدث أن العملية كانت ذكية لأن ماكرون دخل أرضية موالية، ويتابع "هذه المدينة كما هذه الجامعة هما مثاليتان وتقدميتان". وبالنسبة إليه فقد "ألم (الرئيس الفرنسي) بالرموز وكيف خطابه" أمام هذا الجمهور الشاب.

على غرار باراك أوباما، الذي كان يتوجه كثيرا بخطابه للشباب، لعب الرئيس الفرنسي دور "معلم" الأجيال الجديدة. فزخر خطابه بالنصائح ودعا الطلاب إلى تحمل مسؤولياتهم و"تغيير النظام معا في حال شابه عطل"، كما لفت انتباههم إلى ضرورة تبني مسألة المناخ.

ويبدو أن خطاب ماكرون راق للأغلبية فتزاحم العديد من أجل التقاط صور "سلفي" معه، وحتى أن العشرات انتظروه لمدة ساعتين من أجل أن يروه خارجا من الجامعة ليصرخون "يحيا ماكرون !".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلاب واشنطن تحت سحر فصاحة إيمانويل ماكرون طلاب واشنطن تحت سحر فصاحة إيمانويل ماكرون



GMT 19:36 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

259 وفاة و19650 إصابة جديدة بكورونا في تركيا

GMT 19:33 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

14929 إصابة و276 وفاة جديدة بكورونا في فرنسا

GMT 20:48 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

مصادر طبية إيرلندية تعلن عن موجة ثالثة من جائحة كورونا

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 12:51 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

فرنسا تؤكد أن "COP28" لحظة حاسمة لإبقاء حرارة الكوكب تحت 1.5

GMT 09:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات واسعة في طولكرم

GMT 07:38 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ضربتان جويتان إسرائيليتان تستهدفان عنصرين في حزب الله

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 05:18 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

خواتم ذهب ناعمة للفتاة العشرينية

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 21:12 2023 الأربعاء ,03 أيار / مايو

آخر صيحات الصيف للنظارات الشمسية

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 07:34 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

قتيلان ومصابون جراء 14 غارة إسرائيلية على شرق وجنوب لبنان

GMT 07:22 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

صعود أسعار النفط بعد تجديد ترامب تهديداته ضد إيران

GMT 08:41 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 14:41 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

اكتساح إيطالي لحكام مباريات الديربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon