ظريف يدافع عن المفاوضات النووية أمام نواب ينتقدون التنازلات
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

ظريف يدافع عن المفاوضات النووية أمام نواب ينتقدون التنازلات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ظريف يدافع عن المفاوضات النووية أمام نواب ينتقدون التنازلات

محمد جواد ظريف
طهران ـ العرب اليوم

اضطر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الثلاثاء للدفاع عن قيادته المفاوضات النووية مع القوى الكبرى امام نواب في مجلس الشورى (البرلمان) ينتقدون بشدة ما يعتبرونه تنازلات منحت للغربيين.

واثناء جلسة للبرلمان تخللتها فترات صاخبة، اجاب ظريف عن اسئلة النائب المحافظ جواد كريمي قدوسي الذي كان يتحدث باسم اربعين نائبا وقعوا على عريضة تطالب بتوضيحات حول المفاوضات الجارية.

وبعد ساعة من النقاش، اعرب 125 نائبا فقط من اصل 229 حضروا الجلسة، عن اقتناعهم باجوبته، مقابل 86 اعتبروها غير مرضية.

وبين الانتقادات انعقاد جلسات عدة لمحادثات ثنائية مع الولايات المتحدة على حساب الاعضاء الاخرين في مجموعة 5+1 (الصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا)، بحسب قدوسي.

وقال ان الفريق الذي يقوده ظريف "امضى القسم الاكبر من وقته في التفاوض مع الولايات المتحدة"، العدو التاريخي للجمهورية الاسلامية في ايران، منتقدا اتفاق جنيف الذي "لا يحترم الحقوق الايرانية ويهدد على المدى الطويل" برنامجها النووي المثير للجدل.

وسأل "لماذا تخليتم في جنيف عن قسم من قدرة ايران وتخليتم عن الاوراق الرابحة التي تملكها الامة خلال المفاوضات؟".

والاتفاق الموقع في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 قضى بتجميد قسم من الانشطة النووية الايرانية التي يشتبه في انها تخفي شقا عسكريا، مقابل رفع جزئي للعقوبات الغربية التي تضرب الاقتصاد الايراني بقوة. ويحاول الطرفان التوصل الى اتفاق نهائي بحلول تموز/يوليو 2015.

لكن ظريف راى ان المفاوضات "غيرت ايران" التي كانت تقدم في ما مضى على انها "تمثل تهديدا وخطرا على السلام والامن الدوليين" واصبحت بلدا "تصالحيا ومستقرا وقادرا". اتفاق جنيف سمح "بوقف توسيع العقوبات"، كما قال.

واضاف "اليوم لم يعد اي شخص يتحدث عن تعليق التخصيب (اليورانيوم) وانما عن مستوى هذا التخصيب".

ومجموعة 5+1 تعتزم الحد من حجم هذا البرنامج بهدف منع ايران من امكانية حيازتها لقدرة امتلاك السلاح الذري. لكن طهران تطالب بحقها في شق نووي مدني كامل وتطلب رفع كل العقوبات.

واضاف وزير الخارجية الايراني ان "العالم باسره ينظر اليوم الى ايران على انها لاعب قادر ومنطقي لا يمكن تجاهله".

وستستانف المفاوضات النووية في 15 كانون الثاني/يناير في جنيف.

الصدر: أ ف ب




 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظريف يدافع عن المفاوضات النووية أمام نواب ينتقدون التنازلات ظريف يدافع عن المفاوضات النووية أمام نواب ينتقدون التنازلات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 11:31 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 21:58 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 09:47 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

إطلالات أنيقة وراقية للفنانة اللبنانية نور

GMT 10:33 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

هزّة جديدة في لبنان بقوة 2.4 درجة

GMT 05:07 2023 الخميس ,16 آذار/ مارس

نصائح هامة لاختيار المجوهرات المناسبة لكِ

GMT 20:55 2021 الأربعاء ,14 تموز / يوليو

بيدري أفضل لاعب شاب في يورو 2020 رسميًا

GMT 12:38 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الجزيرة الإماراتي يجدد عقد خليفة الحمادي 5 مواسم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon