باريس تحاول تهدئة غضب إسرائيل مؤكدة رفض مقاطعتها
آخر تحديث GMT16:36:42
 لبنان اليوم -

باريس تحاول تهدئة غضب إسرائيل مؤكدة رفض مقاطعتها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - باريس تحاول تهدئة غضب إسرائيل مؤكدة رفض مقاطعتها

متجر لاورانج في القدس
باريس - العرب اليوم

حاولت فرنسا الجمعة تهدئة غضب السلطات الاسرائيلية بعد اعلان شركة اورانج الفرنسية للاتصالات وقف تعاملها مع شريكها الاسرائيلي، مؤكدة في الوقت ذاته انها تعارض "مقاطعة" هذا البلد، لكنها ترفض الاستيطان.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الجمعة في بيان مقتضب جدا، "اذا كان يعود لرئيس مجموعة اورانج ان يحدد الاستراتيجية التجارية لشركته، فان فرنسا تعارض بحزم مقاطعة اسرائيل".

وسارعت نائبة وزير الخارجية الاسرائيلية تسيبي هوتوفيلي الى التعليق فورا على هذا الاعلان بقولها "ارحب باعلان الحكومة الفرنسية التراجع عن اي شكل من اشكال المقاطعة لاسرائيل".

وقد اندلع الخلاف بين البلدين بعد تصريح لرئيس مجلس ادارة اورانج ستيفان ريشار الاربعاء.

فخلال زيارة الى القاهرة، اعرب رئيس مجلس الشركة التي تملك الحكومة الفرنسية 25% من اسهمها، عن استعداده "للتخلي ابتداء من صباح غد" عن علاقاته مع شركة بارتنر الاسرائيلية التي تستخدم اسم وصورة اورانج في اسرائيل بموجب ترخيص استخدام العلامة.

وقال ريشار في مؤتمر صحافي "اننا ننوي الانسحاب من اسرائيل". واضاف "هذا سيستغرق وقتا، لكننا بالتأكيد سنقوم بذلك".

ودعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي اغضبته هذه المسألة، الحكومة الفرنسية الى النأي بنفسها عن القرار "البائس" الذي اتخذته مجموعة اورانج. وقال في بيان "ادعو الحكومة الفرنسية الى ان ترفض علنا التصريحات والسلوكيات البائسة لمجموعة تملك (الحكومة) جزءا منها. لن نسامح ابدا هذه الماساة العبثية".

وسرعان ما اتسع نطاق الجدل في اسرائيل وتصدر الصفحات الاولى لوسائل الاعلام. وكتبت يديعوت احرونوت الشعبية الواسعة الانتشار التي تقدم دعما حازما لرئيس الوزراء اليميني، بعنوان عريض "الوجه الاسود لاورانج".

رغم انها لم تذكر ذلك، تم تفسير تصريحات ريشار على انها تعكس رغبة شركة اورانج بالنأي بنفسها عن انشطة شريكها في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية اللتين تحتلهما اسرائيل منذ 1967.

وقد ادلى اورانج بتصريحه في ظروف حساسة. وتتعرض اسرائيل لحملة مقاطعة عالمية كثيفة غير حكومية من اجل زيادة الضغوط الاقتصادية والسياسية لانهاء احتلال الاراضي الفلسطينية.

وفي الفترة الاخيرة، ادى قرار نقابة طلاب بريطانية الانضمام الى حملة المقاطعة العالمية، والمحاولة الفلسطينية لتعليق عضوية الاتحاد الاسرائيلي لكرة القدم في الفيفا، واعراب اساتذة الجامعات الاسرائيلية عن قلقهم من ان يدرج زملاؤهم الاجانب اسماءهم في اللائحة السوداء، الى احلال مسألة المقاطعة في النقاش السياسي. وخصص البرلمان الاسرائيلي مناقشاته الاربعاء لهذه القضية.

وامام هذه العاصفة، اكد ستيفان ريشار الجمعة لصحيفة يديعوت احرونوت ان قراره سحب شركته من اسرائيل "تجاري بحت" و"لا علاقة له بأي نقاش سياسي".

وشدد على القول "هذا لا علاقة له باسرائيل، نحن نحب اسرائيل"، موضحا انه "ليس على علم بوجود حملة دولية حول هذا الموضوع".

ورد رئيس مجلس ادارة بارتنر اسحق بنبنيستي الذي لم يقتنع كثيرا على ما يبدو، ان "هذه التصريحات سياسية بالتأكيد". واضاف "نحن غاضبون جدا. وافترض ان ما قاله (ريشار) ناجم عن قوى ضغط يخضع لها. اعرف ان المندوبين الموالين للفلسطينيين يمارسون ضغوطا كبيرة".

وكان تحالف من نقابتين وخمس منظمات غير حكومية، منها رابطة حقوق الانسان او هيئة التضامن فرنسا فلسطين، انتقد علاقات العمل التي تقيمها الشركة الفرنسية مع شركة بارتنر، وذلك في تقرير صدر في السادس من ايار/مايو ويحمل عنوان "العلاقات الخطرة لشركة اورانج في الارض الفلسطينية المحتلة".

واعتبر الجمعة ان اعلان ريشار يشكل "خطوة مهمة اولى" ودعا الى "تدابير ملموسة".

وتشكل مسألة المستوطنات في نظر المجموعة الدولية عقبة كبيرة في السعي الى السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وتعتبر هذه المستوطنات غير شرعية. وقد بناها وسكنها اسرائيليون في الاراضي التي احتلتها او ضمتها اسرائيل منذ 1967 بدءا بالضفة الغربية والقدس الشرقية.

وذكر لوران فابيوس الجمعة بأن لفرنسا والاتحاد الاوروبي "موقفا ثابتا ومعروفا من الجميع حول الاستيطان". وتدينه وزارته بصورة دورية.

في حزيران/يونيو 2014، اصدرت فرنسا على غرار المانيا وايطاليا وبريطانيا تحذيرا يتعلق بالانشطة الاقتصادية في المستوطنات يشير الى "مخاطر متصلة بالانشطة الاقتصادية والمالية في المستوطنات الاسرائيلية" والى عواقب محتملة "قضائية واقتصادية".

المصدر أ.ف.ب

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باريس تحاول تهدئة غضب إسرائيل مؤكدة رفض مقاطعتها باريس تحاول تهدئة غضب إسرائيل مؤكدة رفض مقاطعتها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:09 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

راين كراوسر يحطم الرقم القياسي العالمي في رمي الكرة الحديد

GMT 07:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 5 مطاعم عربية يمكنك زيارتها في برلين

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 14:41 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

اكتساح إيطالي لحكام مباريات الديربي

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

تسجيل 124 إصابة بالحصبة في ساوث كارولاينا الأميركية

GMT 17:21 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

التنورة الماكسي موضة أساسية لصيف أنيق

GMT 12:59 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

مجوهرات راقية مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon