الصيادون الفليبينيون يخاطرون في منطقة متنازع عليها
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

الصيادون الفليبينيون يخاطرون في منطقة متنازع عليها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الصيادون الفليبينيون يخاطرون في منطقة متنازع عليها

الصيادون الفليبينيون
ماسينلوك ـ د ب أ

يضع ميجيل بيتينا كأس البيرة المثلجة من يده ويهز رأسه بينما يحصي الخسائر التي لحقت به في آخر رحلة صيد له إلى منطقة المياه الضحلة سكاربورو شول المتنازع عليها قبالة سواحل شمال الفليبين.
وقال الصياد "46 عاما" إنه عاد من دون صيد، بعدما قام أفراد خفر السواحل الصينيون المسلحون بإبعاده هو وصيادين آخرين من منطقة المياه الضحلة التي تقع على بعد نحو 230 كيلو مترا من ساحل بلدة ماسينلوك في مقاطعة زامباليس.
وصل بيتينا وثمانية من أفراد طاقمه إلى المنطقة مساء الخامس من نيسان لينضموا إلى أكثر من عشرة قوارب صيد من ماسينلوك وبلدتين أخريين في زامباليس كانت تصطاد في المياه الضحلة منذ شباط.
وقال بيتينا: "كل شىء كان هادئا في المساء قبل أن نخلد للنوم، لكن في الصباح، أرسلت الصين أربعة زوارق مطاطية على متنها أفراد مسلحون طلبوا منا المغادرة، بل إنهم حتى أرسلوا مروحية لمطاردتنا وإبعادنا من المكان".
ومنطقة (سكاربورو شول) التي هي عبارة عن سلسلة من الصخور والشعاب على شكل مثلث تعرف محليا بـ"باجو دي ماسينلوك"، هي منطقة صيد تقليدية للصيادين الفلبينيين خلال فصل الصيف، ولكن أصبح محظورا عليهم دخولها منذ نيسان 2012، عندما دخلت سفن الحكومة الصينية والفليبينية في مواجهة استمرت لمدة شهر.
ومنذ ذلك الحين والصين تسير دوريات بحرية حول منطقة المياه الضحلة لتأكيد أحقيتها فيها، لكن الفليبين فشلت في مجاراة الصين بسبب قوتها العسكرية المحدودة، ولجأت إلى الولايات المتحدة لمساعدتها في حماية أراضيها.
وقد دعمت الولايات المتحدة دعوات الفليبين، من أجل حرية الملاحة في المياه المتنازع عليها، وأعرب مسئولون فليبينيون عن أملهم في أن تؤدي زيارة الرئيس باراك أوباما إلى مانيلا، يوم الاثنين إلى تعزيز التعاون بشكل أكبر من أجل تأمين السلام فى المنطقة المتنازع عليها.
ويستغرق الأمر 18 ساعة على الأقل بالنسبة لصيادي بلدة ماسينلوك ليصلوا إلى المياه الضحلة، وهي منطقة تعج بالأسماك، ويمكن للقوارب أن تصطاد ما يصل إلى ثلاثة أطنان من السمك يوميا، بينما في مناطق صيد أخرى، حجم الصيد في أفضل عملية صيد إلى 60 كيلو جراما من الأسماك في اليوم الواحد.
وقبل اندلاع الأزمة، كان الصيادون الفليبينيون والصينيون والفيتناميون يتشاركون بكل هدوء في الصيد في المنطقة، وفقا لما ذكره أب "54 عاما" لطفلين، وقد نجح الفليبينيون والفيتناميون في صيد كميات كبيرة من الأسماك، في حين سيطر الصينيون على المحار الأبيض الضخم.
وقبل أسبوع من طرد الصياديين الفليبينيين، رفعت الفليبين دعوى أمام محكمة دولية تفصل في النزاعات بموجب اتفاقية الأمم المتحدة، استنادا إلى قانون البحار.
ورفضت بكين المشاركة في التحكيم وقالت إن مانيلا أضرت بالعلاقات الدبلوماسية برفعها هذه القضية، ولجات الفليبين إلى التحكيم لدى الأمم المتحدة في أول الأمر في كانون الثاني 2013.
وقال بيتينا الذي يصطاد في المنطقة على مدار العشرين عاما الماضية إن صيادين مثله لا يمكنهم أن ينتظروا حتى يتم تسوية النزاع.
وأضاف: "منطقة المياه الضحلة ملكنا، ويجب أن نتمسك بالمطالبة بها، لكن بما أن جيشنا لا يمكنه مواجهة الصينيين، علينا أن نعتمد على الدبلوماسية، وأشك في أننا سنحصل على النتيجة التي نريدها".


 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصيادون الفليبينيون يخاطرون في منطقة متنازع عليها الصيادون الفليبينيون يخاطرون في منطقة متنازع عليها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:55 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

منزل الفنان هاني شاكر يعد تحفة فنية راقية

GMT 16:04 2022 الجمعة ,20 أيار / مايو

الأكثريّةُ أرْخَبيلٌ والأقليّةُ جزيرة

GMT 06:34 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 مدن ننصحك بزيارتها في عام 2019
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon