أردوغان يقول أن معارضته للإنترنت تزداد يومًا بعد يوم
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أردوغان يقول أن معارضته للإنترنت تزداد يومًا بعد يوم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أردوغان يقول أن معارضته للإنترنت تزداد يومًا بعد يوم

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان
أنقرة - العرب اليوم

اعرب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مجددا عن نفوره من الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي في لقاء مع وفد من لجنة حماية الصحافيين مؤكدا ان ذلك النفور "يزداد يوميا".

وافادت اللجنة في بيان ان اردوغان قال مساء الخميس لزائريه "انني كل يوم ازداد معارضة" للانترنت.

الا ان مستشاره الاعلامي نفى المعنى الذي الصقته لجنة حماية الصحافيين بهذه التصريحات.

واكد لطف الله غوطاش في تصريح لوكالة الاناضول القريبة من الحكومة ان اردوغان "اراد فقط لفت الانتباه الى ان الشبكات الاجتماعية يمكن ان تستخدم كاداة دعاية من جانب الدولة الاسلامية وتنظيمات اخرى".

واضاف غوطاش "لقد اشار (اردوغان) بعد ذلك الى ان اتجاها مقلقا هو الذي يزعجه، وهذا لا يعني انه +ضد الانترنت+".

وجرى اللقاء غداة الغاء المحكمة الدستورية الخميس بنودا عدة من قانون جديد يسمح لهيئة الاتصالات بتعطيل بعض مواقع الانترنت بدون قرار قضائي بحجة "حماية الامن القومي والنظام العام أو الحؤول دون وقوع جريمة".

ودافع اردوغان عن القانون مؤكدا ان "المنظمات الاجرامية والارهابية" بما فيها تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق والذي بات على مشارف تركيا، يجند المقاتلين عبر الانترنت، على ما افادت اللجنة.

من جهته، انتقد وزير الاتصالات لطفي الفان قرار اعلى هيئة قضائية في البلاد.  وقال في تصريح صحافي "باتت لا تتوافر لتركيا آلية للتدخل على الفور في حال حصول مخالفات".

في المقابل، رحبت منظمة "مراسلون بلا حدود" بقرار المحكمة الدستورية واعتبر ممثلها الاقليمي يوهان بير ان هذا القرار "يذكر بان احترام حرية التعبير ينبغي ان يتقدم على موجبات الامن الوطني".

وخلال اللقاء اعربت لجنة حماية الصحافيين عن قلقها من ضغوط تستهدف الصحافيين في تركيا وانتهاكات حرية التعبير والصحافة.

غير ان اردوغان رفض تلك الانتقادات قائلا "يجب ان لا تتوفر أبدا حرية الشتم لوسائل الاعلام".

ويهاجم الرئيس باستمرار وسائل الاعلام التي تنتقده.

وفي محاولة اسكات التهم بالفساد الموجهة اليه عشية الانتخابات البلدية في اذار/مارس أمر اردوغان بتعطيل شبكتي تويتر ويوتيوب مثيرا الغضب في تركيا والخارج حتى انه اضطر الى التراجع نزولا عند تعليمات القضاء.

واقرت حكومته عبر البرلمان قانونا مثيرا للجدل يشدد الرقابة على الانترنت.

وفي تقرير نشر في كانون الاول/ديسمبر قالت لجنة حماية الصحافيين ان تركيا ما زالت تعتبر اكبر سجن للصحافيين في العالم وأحصت منهم اربعين وراء القضبان، معظمهم معتقل لقربهم المفترض من حركات التمرد الكردية.
نقلًا عن "أ.ف.ب"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يقول أن معارضته للإنترنت تزداد يومًا بعد يوم أردوغان يقول أن معارضته للإنترنت تزداد يومًا بعد يوم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:02 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

ساؤول يتطلع إلى استعادة أفضل مستوياته مع تشيلسي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon