حركة الإصلاح السودانيّة تُهدّد بالانسحاب من الحوار
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

حركة "الإصلاح" السودانيّة تُهدّد بالانسحاب من الحوار

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حركة "الإصلاح" السودانيّة تُهدّد بالانسحاب من الحوار

الخرطوم ـ عبدالقيوم عاشميق

اعتبر زعيم حزب حركة "الإصلاح الآن" المُنشقّ عن الحزب الحاكم في السودان د.غازي صلاح الدين، أن خيار "الربيع العربيّ" وارد في بلاده، "إذا استمر الإحساس بالظلم"، على حد وصفه، متوقّعًا أن تحدث ثورة في السودان قريبًا.
وقال  د.غازي، في برنامج "مؤتمر إذاعيّ الذي بثّته الإذاعة الرسميّة، الجمعة، "إن عقبات عدّة  ستواجه الإصلاح  والحوار السياسيّ  في بلاده، وأبرزها صعوبة  تفكيك إنحياز الحكومة للحزب  الحاكم، وتسوية أرض الميدان سياسيًّا  أمام الآخرين، ولابد أن نتحرّر من القيود قبل الحوار،  فخيار الحوار سيظل الخيار المطلوب، وأن حركته في حال تأكدها من عدم رغبة الحكومة في استكمال الحوار الجاد حتى نهاياته، يمكن أن تنسحب من العملية برمتها".
وأشار زعيم حركة "الإصلاح الآن"، إلى مُتطلبات الحوار، ومنها توافر الضمانات الدستوريّة وحرية التعبير وحرية التجمّع،  ووقف  الاعتقال، وإطلاق سراح كل من حُبس بتهمة سياسيّة، وفك الارتباط  بين الحزب والحكومة، مؤكّدًا أن  "حرية التعبير حق أساسي للإنسان، وبالتالي لا تُمنح بقرارات من رئيس الجمهوريّة، فإذا أعطى الرئيس عمير البشير  وبقرارات جمهورية مثل هذه الحقوق، فهذا يعني أنه يمكن أن يمنعها بقرارات مماثلة، وأن  قرارات البشير التي يعلنها لا يتم تنفيذها  كما ينبغي، وأنه بعد إعلانه إطلاق الحريات السياسيّة، منعت الأجهزة الأمنيّة حركته (الإصلاح الآن)  من إقامة ندوة سياسيّة في إحدى الجامعات، لذا لابد أن تكون الحكومة ذات كفاءة، وتُنفّذ قرارات الرئيس"، فيما تطرّق إلى إبعاد الأجهزة الأمنية من العملية السياسية، وألا تتحكم في القرار السياسي، موضحًا "يجب أن تكون الأجهزة السياسيّة هي صاحبة  القرار، ولابد أن  تكون  الدولة   فاعلة ومحايدة إزاء المواطن والقوى السياسيّة، لأن غياب ذلك سيقود الناس إلى الخروج عليها كما يحدث الآن، وأنه لا يرفض الصبر عليها طالما تبنّت الإصلاحات  لتكون محايدة وذات كفاءة، وصولاً إلى دولة يشعر فيها المواطن بالمساواة، ورعاية مصالح الجميع بدلاً من رعايتها لمصالح الحزب وطائفة بعينها".
وكشف رئيس الحركة، عن رفض بعض تيارات المعارضة للحوار، وعن اتصالاته مع بعض التيارات لصالح إنجاح عملية الحوار، فيما تناول التطوّرات في إقليم دارفور وخطر الصراع الحاليّ، مشيرًا إلى أن الصراع تحوّل بين الهامش والمركز  ليصبح صراعًا داخليًّا، وهذا أخطر من صراع الطبقة السياسيّة،  مضيفًا "نحتاج في السودان إلى نظام ديمقراطيّ فاعل، لايحتاج فيه الناس إل حمل السلاح ليعبروا عن مطالبهم، هذا بالإضافة إلى الإصلاح  التعليميّ والاقتصاديّ والخدمة المدنيّة، وأن دعوته إلى الإصلاح قديمة، وكانت سببًا في خروجه من صفوف الحزب الحاكم، فيما شبّه عملية الإصلاح السياسي الجارية في بلاده، بـ"السيل الجارف" الذي خرج ولن يستطع أحد أن يُوقفه، وأنه يريد من الحوار الذي بدأه الرئيس البشير أن يؤدي إلى وقف إطلاق النار، وإصلاح الاقتصاد "المُتردي" والعلاقات الخارجيّة مع الجيران والدول العربيّة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة الإصلاح السودانيّة تُهدّد بالانسحاب من الحوار حركة الإصلاح السودانيّة تُهدّد بالانسحاب من الحوار



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon