مصادرة أجهزة اتصال يملكها داعش تكشف وجود مغاربة بين التنظيم في معركة الموصل
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

مصادرة أجهزة اتصال يملكها "داعش" تكشف وجود مغاربة بين التنظيم في معركة الموصل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مصادرة أجهزة اتصال يملكها "داعش" تكشف وجود مغاربة بين التنظيم في معركة الموصل

رجال الجيش العراقي يصادرون أجهزة اتصال يستعملها رجال تنظيم "داعش"
بغداد - العرب اليوم

مكنت مصادرة رجال الجيش العراقي لأجهزة اتصال يستعملها رجال تنظيم "داعش"، في مدينة الموصل، من كشف وجود عدد من المقاتلين المغاربة المشاركين في المعركة، ومنهم من يقود العمليات الميدانية، ويرسل الانتحاريين إلى مواجهة عناصر الجيش العراقي الراغبين في تحرير المدينة.
 
وكشفت القوات العراقية أنها تمكنت خلال العمليات التي تقوم بها في محيط الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، من الحصول على خمسة أجهزة اتصال تابعة إلى مقاتلي "داعش"، ما مكنها من الاستماع إلى المكالمات بينهم، ليتبين أن فيهم عددًا من المغاربة والجزائريين.
 
وقالت قوات مكافحة الإرهاب العراقية إنها توصلت إلى وجود مقاتلين مغاربة بعد أن ألقت القبض على رجل اشتبهت في أنه يقوم بإيصال المواد الغذائية لمقاتلي التنظيم، ووجدت معه جهاز اتصال لاسلكي، لتقوم باستغلاله للتعرف على طريقة تحرك بعض المنتسبين إلى تنظيم "داعش"، ورصدت عددًا من المقاتلين يتم النداء عليهم يحملون لقب المغربي، ويتحدثون بلهجة مغربية أو جزائرية.
 
وبينت المكالمات أيضًا أن المقاتلين المغاربة يشكلون وقود المعارك بالنسبة للتنظيم، إذ يلاحظ دائمًا تواجدهم في الصفوف الأمامية، ولا يتم منحهم مراكز قيادية، بل يقتصر دورهم على القتال وإدارة ساحات المعارك المحتدمة، وهو ما سبق وكشفته تحقيقات سابقة.
 
ورغم أن القوات العراقية تتنصت على اتصالات مقاتلي "داعش" منذ أيام، إلا أن التنظيم لم يغير إحداثيات اتصالاته، ما يعني أنه لم ينتبه إلى الأمر بعد، ووفق قيادة قوات مكافحة الإرهاب فإنها رصدت عملية إرسال انتحاريين مغربيين للقيام بعملية ضد القوات العراقية في أطراف مدينة الموصل، إلا أن العملية باءت بالفشل، بفعل كشفها من طرف القوات العراقية، ووفق اتصال رصدته القوات العراقية فإن أحد قادة "داعش" خاطب مقاتليه قائلًا: "أرسل عريسين نحو العدو"، ويقصد إرسال انتحاريين صوب آليات القوات العراقية.
 
وأكدت قوات مكافحة الإرهاب العراقية أنها ليست المرة الأولى التي ترصد فيها مقاتلين في مدينة الموصل يتحدثون بلهجة مغربية أو جزائرية، ويحملون ألقابًا تحيل إلى انتمائهم إلى المغرب، ويقومون بعدد من العمليات الانتحارية بسيارات مفخخة لصد هجوم القوات العراقية، بيد أن الأخيرة مازالت تحقق تقدمًا في المدينة، وسط أنباء عن هروب زعيم التنظيم "داعش" البغدادي إلى سورية.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادرة أجهزة اتصال يملكها داعش تكشف وجود مغاربة بين التنظيم في معركة الموصل مصادرة أجهزة اتصال يملكها داعش تكشف وجود مغاربة بين التنظيم في معركة الموصل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 17:12 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يربط رازفان لوشيسكو بلاعبيه في الديربي

GMT 20:11 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

مكياج عرايس خليجي ثقيل بملامح وإطلالة فاخرة ومميزة

GMT 18:53 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم Seat يسطع من جديد مع سيارة اقتصادية وأنيقة

GMT 22:23 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

لاعب الفتح راض عن التعادل مع الاتفاق بالدوري

GMT 09:45 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

كيفية التعامل مع برج الميزان عند الغضب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon