قلق إيراني من المعلومات الأميركية عن حطام صاروخ الرياض
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

قلق إيراني من المعلومات الأميركية عن حطام "صاروخ الرياض"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قلق إيراني من المعلومات الأميركية عن حطام "صاروخ الرياض"

وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي
طهران ـ العرب اليوم

سادت حالة من القلق والارتباك، بين قيادات النظام الإيراني؛ بسبب الاتهامات التي وجهتها مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة "نيكي هايلي"، لطهران بتزويد الحوثيين بالصواريخ لشن هجمات ضد السعودية، وأعقبها إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استراتيجيته الأمنية، والتي ركزت على منع إيران من حيازة سلاح نووي.

وتتناول "استراتيجية ترامب" التحديات الرئيسية للولايات المتحدة في العالم، وعلى رأسها الصين وروسيا كقوتين منافستين لأمريكا، والدول التي تسعى لامتلاك أسلحة دمار شامل، بالإضافة إلى تهديد الجماعات الإرهابية.

ويري مراقبون أن مبعث القلق والتوجس الإيراني يكمن في أنهم باتوا على يقين بألا توجد ضوابط للسياسة التي ينتهجها ترامب، وقد يتخذ أي قرارات ضدها في المستقبل، خاصة بعد الضربة الكبرى التي وجهها لها في الشهور الماضية برفضه التصديق على التزام إيران بالاتفاق النووي -في تحد لقوى عالمية كبرى- محذرًا من أن بلاده قد تنسحب منه بالكامل في نهاية المطاف.

ونقل موقع "فايننشال تريبيون" الإيراني الناطق بالإنجليزية عن وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي قوله، إن خبراء من وزارة الدفاع الإيرانية يعكفون حاليًا على القيام بعمليات مراجعة وتدقيق واسعتين للاتهام التي وجهتها.

وأشار الموقع الإيراني إلى أن حاتمي أكد أن الفنيين العسكريين الإيرانيين يحققون في الاتهامات الأمريكية؛ حيث عرضت "هايلي" للصحفيين مؤخرًا بقايا صاروخ باليستي انطلق من اليمن باتجاه السعودية واقترب من ضرب مطار العاصمة الرياض، الشهر الماضي.

وأضافت هايلي "أن بقايا الصاروخ ربما كان عليها ملصق صنع في إيران أيضًا". مشددة على أن إيران "تنتهك قرارات الأمم المتحدة".

وقال حاتمي إن طهران ستطلب قطعة من الصاروخ الذي عرضته المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال مؤتمرها الصحفي مؤخرًا.

تصريحات وزير الدفاع الإيراني سبقت بساعات إعلان ترامب، عن استراتيجيته الجديدة للأمن القومي، في خطاب ألقاه في العاصمة واشنطن أمس الاثنين، بعد أقل من عام على توليه منصبه .

وأكد ترامب أن القادة الأمريكيين السابقين عقدوا اتفاقًا ضعيفًا مع إيران، وسمحوا لداعش بالسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي بالشرق الأوسط، مضيفًا أن إدارته قامت بفرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني لدعمه الإرهاب.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق إيراني من المعلومات الأميركية عن حطام صاروخ الرياض قلق إيراني من المعلومات الأميركية عن حطام صاروخ الرياض



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:04 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 14:14 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 19:19 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

موضة حقائب بدرجات اللون البني الدافئة

GMT 16:28 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

بـكـركـي لـيست مَـمـرًّا اخـتـيـاريًّـــا

GMT 18:41 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

كرة القدم ضحية فيروس كورونا من تأجيل بطولات وإصابة نجوم

GMT 15:10 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب في لبنان اليوم الإثنين 08 تشرين الثاني /نوفمبر 2021

GMT 12:28 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

البليزر الطويل الفضفاض عنوان الأناقة الخريفية عند النجمات

GMT 18:54 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض مبيعات هيونداي موتور السنوية بنسبة 8ر1% في عام 2024

GMT 09:23 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

البابا فرانسيس يعتذر بعد واقعة ضرب يد امرأة ويكشف السبب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon