أحمد الجلبي يحذر من عمليات الفساد وغسيل الأموال في العراق
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

كشف لـ"العرب اليوم" خسارته 360 مليار دولار منذ 2003

أحمد الجلبي يحذر من عمليات الفساد وغسيل الأموال في العراق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أحمد الجلبي يحذر من عمليات الفساد وغسيل الأموال في العراق

رئيس اللجنة المالية النيابية أحمد الجلبي
بغداد- نجلاء الطائي

كشف رئيس اللجنة المالية النيابية أحمد الجلبي، عن خسارة العراق ما يقارب 360 مليار دولار، بسبب عمليات الفساد وغسيل الأموال منذ عام 2003، في حين أشار إلى تفاقم مخصصات المسؤولين في الدولة التي تصل إلى نسبة 300%، وهذه الرواتب تكلف الدولة الكثير.

وأكد الجلبي في حوار مع "العرب اليوم "، أنّ موازنة 2015 لم تعالج الأزمة المالية التي يمر فيها العراق، مبيّنًا أنّ المشكلة تكمن في الرواتب التي يتقاضها كبار المسؤولين التي بلغت أكثر من ضعفي الرواتب الاسمية، مضيفًا أنّ الأزمة المالية التي يعاني منها العراق سببها الفساد الكبير المستشري في مؤسسات الدولة، وغسيل الأموال وتهريبها إلى الخارج، مشيرًا إلى تدني الإدارة المالية في حل الأزمة التي انتشرت في جميع مفاصل العراق.

وأوضح أنّ الأزمة المالية تفاقمت على نحو كبير؛ بسبب انخفاض سعر النفط إلى 60%، فيما يشكل 90% من دخل الدولة العراقية، لافتًا إلى قلة تصدير النفط بسبب عدم سيطرة الحكومة على خط الأنابيب من كركوك بعد سيطرة التنظيمات المتطرفة غليه؛ مدة ليست قليلة في المناطق الشمالية، ما أدى إلى انخفاض إنتاج العراق لنسبة لا تقل عن 20%.

 وأبرز أنّ العراق في جميع مفاصله كان ينفق الواردات من دون التفكير في وضع خزانة مال، على شكل صندوق ادخار أو ما شابه ذلك، بالرغم من أنّ العراق كان يتمتع بفائض مالي كبير خلال الأعوام الخمسة الماضية، منوهًا إلى أنّ البلد في حالة خراب وبعض المحافظات مدمرة على نحو كامل وتحتاج إلى إعادة اعمار، مبرزًا إنفاق العراق ما يقارب 50 ترليون دينار على محاربة التنظيمات المتطرفة والأمن والدفاع وشراء الأسلحة.

وأضاف الجلبي، أنّ العراق كان في حالة استرخاء والجميع كان يعتقد بأن أسعار النفط ستستمر في الارتفاع، المال يتدفق والإنفاق كان تقريبًا بلا حساب، ففي عام 2014 لم تكن هناك موازنة والإنفاق مستمر، واستبعد تخفيض رواتب موظفي الدولة، موضحًا ضرورة وضع مسارات والسير في اتجاهات تتضمن مسارًا لمكافحة الإنفاق من دون حساب، وإيجاد حل لمشاكل الموظفين وعمال التمويل الذاتي.

ولفت إلى ضرورة معالجة الموقف وإيقاف تسريب الدولار، ووضع آلية لعمل المصارف الأهلية والحكومية على حد سواء، موجهًا إلى ضرورة إيقاف الانفراط في انفاق الرئاسات والموظفين الكبار والتقليل من الحمايات لهم، واعتبر أنّ أكبر فقرة في الموازنة؛ الرواتب والمخصصات والتقاعد، وتبلغ 51 ترليون دينار، والرواتب الاسمية 11 والمخصصات 29 ترليون دينار، اي أكثر من مرتين ونصف.

وأقر بأن "العراق يحتاج إلى 118 مليون دولار يوميًا، أي "نحن نحتاج إلى ما يقارب ثلاثة ملايين برميل يوميًا؛ لندفع الرواتب فقط، وبسعر 40 دولارًا للبرميل"، وتابع أنّ مجموع ما دخل إلى العراق من إيرادات منذ بداية السنة الحالية ولغاية الآن يبلغ 23 تريليون دينار، منبهًا إلى أنّ رواتب الموظفين تبلغ 21 تريليون دينار، الأمر الذي اضطر الحكومة إلى الاقتراض الداخلي والخارجي.

يذكر أنّ، العراق اقترض في حزيران/يونيو الماضي، 833 مليون دولار من صندوق النقد الدولي، كما قدم الاتحاد الأوربي للعراق منحة مالية قدرها 27 مليون يورو، من جانب آخر، أعلن البنك المركزي الأسبوع الماضي، عزمه طرح سندات لصالح وزارة المال قيمتها ملياري دولار، استنادا لقرار خلية الأزمة برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي، الصادر في 15 من تموز، والقاضي؛ البدء في إصدار حوالات خزانة خلال الاشهر المتبقية من العام الجاري، وإطلاق سندات وطنية للجمهور وفق ضمانات حكومية وفوائد مناسبة، لتعزيز الوضع المالي وتفعيل حركة الاقتصاد والتنمية في البلد.

يشار إلى أنّ، مجلس النواب العراقي، صوت في 29 كانون الثاني/يناير على موازنة البلاد العامة للعام الجاري 2015 وقيمتها 115 مليار دولار، وعجز 22 مليار دولار، واعتمدت 56 دولارًا لبرميل النفط، وخصصت 26 مليار دولار للأمن والدفاع

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد الجلبي يحذر من عمليات الفساد وغسيل الأموال في العراق أحمد الجلبي يحذر من عمليات الفساد وغسيل الأموال في العراق



GMT 12:59 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

إيلون ماسك يحذر من اقتصاد عالمي صعب

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon