الجرادي يُؤكّد أنّ الوضع في اليمن بحاجة إلى الدعم
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

بيَّن لـ"العرب اليوم" ضرورة إيقاف الحرب وتوفير فرص العمل

الجرادي يُؤكّد أنّ الوضع في اليمن بحاجة إلى الدعم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الجرادي يُؤكّد أنّ الوضع في اليمن بحاجة إلى الدعم

الناشط اليمني منصور الجرادي
صنعاء - خالد عبدالواحد

أكد الناشط الإنساني والاجتماعي منصور الجرادي، رئيس مؤسسة وجوه للإعلام والتنمية، على أن الحرب أُم المشاكل في اليمن، ودون إيقافها وإحلال السلام لن يستقر اليمنيون وستزداد الأوضاع الإنسانية مأساوية أكثر.

وأضاف الجرادي، خلال تصريح خاص له إلى "العرب اليوم"، أن أرقام المنظمات الدولية الأممية والمحلية كارثية بشأن اليمن، وهناك أكثر من ثلاثة أرباع اليمنيين في احتياج شديد للغذاء والماء، إضافة إلى الحصار الاقتصادي والصراع المسلح بين الأطراف المتعددة، وإيقاف صرف المرتبات عن موظفي الدولة منذ أكثر من عامين أسهم بشكل مخيف في تردي أوضاع ملايين اليمنيين.

وقال الناشط الاجتماعي إن "صرف الحوثيين نصف راتب بعد عدة أشهر من آخر نصف راتب تم صرفه مجرد مسكن لميت موت سريري"، وأوضح أن "الحياة في اليمن متوقفة ولا يمكن تحسين أو تخفيف الأزمة الاقتصادية بهذه المسكنات الطفولية"، مؤكدا أن ما "يحتاجه اليمنيون هو الأمن، والوظائف وتشغيل الشباب، وفتح المنافذ البرية والبحرية والجوية، وتحسين جودة التعليم، وقبل كل ذلك إيقاف الحرب".

وبيّن الجرادي أن الراتب بالكاد يغطي تكاليف معيشة الموظف لأيام، وتابع: "اليمنيون اليوم في وضع مزر، لم أشهد في حياتي موجة الجوع والمتسولين الذين نراهم كل يوم نتيجة العوز والفاقة وتكاثر الأمراض وانتشارها، وعجز الناس عن تطبيب أنفسهم وأهاليهم"، وأشار الجرادي إلى أن "الوضع كارثي بكل ما تعني الكلمة"، وتابع: "حري بهذه الحكومة وغيرها أن تحسن الوضع الاقتصادي من خلال تحسين الخدمات الأساسية للناس، وفتح مجال الأعمال في قطاعات الزراعة والأسماك والبناء وغيرها من المجالات"، وقال منصور "ما يحدث هو معالجات آنية من خلال توزيع المساعدات الهشة التي لا تفي بأبسط احتياجات اليمنيين"، وزاد "ما يحتاجه اليمنيون اليوم هو تركهم يعيشون، وعدم تضييق عليهم كمغتربين في الخارج، وفرض الرسوم الإضافية عليهم كما يحصل في السعودية ومنعهم من التنقل حول العالم".

وأكد منصور الجرادي أن ما تقدّمه الأمم المتحدة من مساعدات إنسانية وإغاثية، مهم لكنه لا يساوي 20% من حجم الاحتياج الحقيقي لليمنيين، وقال إن "الاعتماد على التركة الضخمة المترهلة لهذه الأمم زاد من التكاليف التشغيلية للعاملين فيه، وأبقى القليل جدا من المساعدات التي تصل إلى عدد محدود جدا من اليمنيين"، مؤكدا أن "هناك محاولات أممية للتخفيف من المأساة الإنسانية، نتيجة الغياب التام للحكومة المحلية، لكنه لا يكفي أبدا"، وأشار منصور الجرادي إلأى أنه ليس متفائلا بدور المبعوث الأممي، في معالجة الوضع الإنساني، في اليمن، وقال الجرادي: "كل ما يقوم به "غريفت" هو تكرار لما يعمله سابقه من مبعوثين، تكرار المشي في نفس الدائرة التي رسموها لهم، ومن ثم الوصول إلى اللا نقطة واضحة في الحل، ما يقومون به، لا فائدة منه".

وأردف "الحل الحقيقي هو بأيدي المينيين فقط"، مؤكدا "يجب أن يكون الحل من الداخل، والنية بالسلام إرادة جميع اليمنيين"، موضحا أن "الدور الدولي في الأمر مهم، لكن النية الدولية في إيجاد الحل والسلام باليمن لم تأتِ بعد"، وعن مستقبل الوضع الإنساني في اليمن قال منصور الجرادي، إن "اليمن يذهب نحو المجاعة، والتشرّد أكثر.. الوضع الإنساني بحاجة إلى وثبة كل الدول الجيران وكل دول العالم حتى لا يتكرّر ما حصل في السودان والصومال وغيرهما من دول الصراع".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجرادي يُؤكّد أنّ الوضع في اليمن بحاجة إلى الدعم الجرادي يُؤكّد أنّ الوضع في اليمن بحاجة إلى الدعم



GMT 12:59 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

إيلون ماسك يحذر من اقتصاد عالمي صعب

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon