التفاصيل الكاملة لاجتماع وزير الصحة البناني ونقيب الصيادلة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

لتقييم ما تم إحرازه على صعيد الحد من أزمة فقدان الدواء

التفاصيل الكاملة لاجتماع وزير الصحة البناني ونقيب الصيادلة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - التفاصيل الكاملة لاجتماع وزير الصحة البناني ونقيب الصيادلة

الدكتور حمد حسن
بيروت - لبنان اليوم

عقد وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن اجتماعا في الوزارة، مع نقيب الصيادلة الدكتور غسان الأمين في حضور أعضاء مجلس النقابة ورئيسة دائرة التفتيش الصيدلي في وزارة الصحة العامة الدكتورة كوليت رعيدي. وتم تقييم ما تم إحرازه على صعيد الحد من أزمة فقدان الدواء في السوق وما حققه قرار وزير الصحة العامة المتصل بتطبيق قانون مزاولة مهنة الصيدلة في شأن اللقاحات.

 

إثر الإجتماع، أدلى الوزير حسن بتصريح لفت فيه إلى أن "الجسم الطبي واحد بنقاباته كافة، سواء نقابات الأطباء أم الصيادلة أم الممرضات والممرضين أم المخبريين وأطباء الأشعة والأسنان وسائر العاملين في هذا المجال، فالهدف واحد وهو حماية الإنسان ويتكامل الجميع في هذه المهمة الإنسانية المسؤولة، حيث من الواجب الإبتعاد عن حسابات الربح والخسارة خصوصا في هذه المرحلة من مواجهة وباء كورونا حيث تتعاظم التحديات".


 
 

ولفت الوزير حسن إلى أن "التفاعل بين وزارة الصحة العامة ونقابة الصيادلة أنجز تقدما في الفترة الأخيرة في أمور ثلاثة تتمثل بالتالي:

 

أولا- حققت الجولات الميدانية على مستوردي الأدوية والمستودعات إنجازا في ملف الدواء، حيث تم وضع حد لحوالى ثمانين في المئة من أزمة فقدان الأدوية في السوق. ويهمنا التأكيد للشركات والمستوردين والمستودعات أننا مستمرون في مهمة التدقيق في أرقام المستوردات والمستودعات والتوزيع العادل على الصيدليات كافة.

 

وأوضح ان مبدأ الكوتا في توزيع الأدوية لا ينطبق على الوضع الإستثنائي الذي نعيشه في مواجهة وباء كورونا، بل من الواجب تخصيص الصيدليات بما تحتاج إليه من أدوية في المناطق التي تشهد ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات. وقال: في بلدة شمسطار مثلا ليس من "بنادول"، في حين أن الحاجة ماسة لهذا الدواء مع الإصابات المرتفعة بوباء كورونا. ومن مصلحتنا أن يحصل كل مواطن على دوائه في منطقته بدلا من التنقل ونشر العدوى.

 

وتوجه الوزير حسن بالشكر للأجهزة الأمنية على ما تبذله من جهود لوقف تهريب الأدوية على المطار والمعابر البرية ما يشكل رادعا أساسيا يضاف إليه تجاوب المدعين العامين مع وزارة الصحة العامة من خلال فرض إجراءات بحق صيدليات مخالفة، حيث لا يجوز ألا يتحمل الصيدلي المسؤولية في هذه الفترة الحرجة والتي تتخطى حسابات الربح والخسارة لأن الموضوع دقيق جدا ويجب ترشيد مبيع الأدوية بما لا يترك أحدا في حاجة إلى دوائه.

 

ثانيا- لن يقر ترشيد دعم الدواء قبل وضع خطة كاملة متكاملة مع نقابة المستوردين والصيادلة والمستودعات مع إصرار وزارة الصحة العامة على عدم خوض غمار رفع الدعم عن الدواء في هذه المرحلة بالذات حيث يجب إبقاء الدواء بمنأى عن التجاذبات. وإذا كان لا بد من الترشيد فيجب وضع سقف زمني مع إبقاء الأدوية الأساسية مغطاة.

 

ودعا الوزير حسن المواطنين إلى عدم التهافت على شراء الأدوية، مبديا ثقته بأن تاريخ صلاحية الأدوية المخزنة سينتهي قبل صرفها، مطمئنا أن الدواء سيبقى مؤمنا ومتوافرا.


 

ثالثا- إن قرار إلزامية بيع اللقاحات عبر الصيدليات والذي يشكل تطبيقا لقانون مهنة مزاولة الصيدلة، يهدف إلى تحقيق العدالة في حصول المواطن على اللقاح بالسعر الرسمي الذي تحدده وزارة الصحة العامة على أن يذهب به للطبيب المختص لإجراء اللقاح حيث تصر وزارة الصحة العامة على رفض قيام الصيادلة بالتلقيح في صيدلياتهم لأن هذا الأمر ممنوع لمخالفته للقانون.


 
 

وأوضح الوزير حسن أن القرار ليس تحديا لأحد، بل إن الأرقام تتكلم. وقال: "ان اللقاحات كانت تباع للأطباء عبر أربع صيدليات فقط، وبحسب إحصاءات نقابة الصيادلة فإن هذه اللقاحات باتت تباع في 1400 صيدلية ما حقق الهدف الأساسي بوصول اللقاح إلى المناطق كافة وإلى المواطنين جميعا بغض النظر عن قدراتهم المالية".

 

من جهته، لفت نقيب الصيادلة إلى أن "المداهمات الميدانية والإجراءات السريعة التي اتخذها وزير الصحة العامة أدت إلى تخفيف تهريب الدواء وتخزينه حيث بات الفارق كبيرا اليوم بالمقارنة مع ما كان عليه الوضع قبل شهرين بالنسبة إلى توافر الدواء في السوق".

 

وأورد أرقاما أوضحت الواقع السائد حاليا في موضوع اللقاحات بالمقارنة مع ما كان يتم العمل به في السابق. وقال: "أما اليوم، وفي تقييم لثلاثة أشهر من تطبيق قرار وزير الصحة العامة المتصل باللقاحات يتبين التالي:

 

- تم استيراد 746000 لقاح في العام 2019، فيما تم استيراد 861000 لقاح في 2020، ما يشكل زيادة بنسبة 15 في المئة.

 

- كانت اللقاحات توزع للأطباء من خلال أربع صيدليات متمركزة في منطقة واحدة، أما اليوم فصارت اللقاحات توزع من خلال 1400 صيدلية في المحافظات اللبنانية كافة وفق التالي: 413 صيدلية في بيروت و344 صيدلية في جبل لبنان و174 صيدلية في البقاع و230 صيدلية في الجنوب و187 صيدلية في الشمال.

 

- إن ثمن معظم هذه اللقاحات تراوح بين 12 ألف ليرة و30 ألف ليرة فيما كان أطباء يتقاضون في السابق ثمنها بأضعاف أضعاف السعر المحدد من قبل وزارة الصحة العامة. وهذا يشجع المواطنين على الإقدام على التلقيح.

 

- من المسموح بالنسبة إلى لقاحات الإنفلونزا أن يتم التلقيح في الصيدليات، وهذا الأمر يطبق في كل دول العالم، علما أن وزير الصحة العامة وفي قرار حكيم في ظل مواجهة وباء كورونا، قرر توزيع نصف الدفعة الأولى من لقاحات الإنفلونزا التي وصلت إلى لبنان على الصيدليات والنصف الآخر على المستشفيات مع تخصيص جزء للأطباء المعرضين. وبعد استهلاك الدفعة الأولى، ستصل في غضون أسبوع دفعة ثانية من 300 ألف لقاح إنفلونزا وقد وضع الوزير حسن آلية ليحصل الشعب اللبناني في مختلف المحافظات على اللقاح الذي سيتوفر في مختلف الصيدليات".

قد يهمك ايضاً :

عاصم عراجي يؤكّد أنّ مصرف لبنان لم يعد قادرا على استيراد الأدوية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التفاصيل الكاملة لاجتماع وزير الصحة البناني ونقيب الصيادلة التفاصيل الكاملة لاجتماع وزير الصحة البناني ونقيب الصيادلة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:47 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:29 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النوم 7 ساعات يحمي كبار السن من مرض خطير

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 20:44 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

الدوري السعودي يشهد إقالة 15مدربًا هذا الموسم

GMT 15:25 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الثعبان.. عاطفي وحكيم وعنيف في بعض الأوقات

GMT 17:50 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

في نسف الثّقافة..

GMT 20:11 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هواوي تعلن رسميا إطلاق لاب توب Huawei MateBook 14

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

الترجي التونسي يوثق مسيرة "قلب الأسد" في ذكرى وفاته

GMT 10:18 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

نيويورك تايمز" تعلن الأعلى مبيعا فى أسبوع

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 17:31 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

غوغل تعرض أحدث نظارات الواقع المعزز

GMT 14:35 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

تحقيق مع موظفين بالجمارك بتهم ابتزاز مالي في مرفأ بيروت

GMT 19:09 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

تنانير عصرية مناسبة للربيع

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 04:13 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حواجب مثالية لعروس 2021 تعرفي اليها
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon