دحلان عباس انتهى وإصراره على المفاوضات كارثة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

دحلان: عباس انتهى وإصراره على المفاوضات "كارثة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دحلان: عباس انتهى وإصراره على المفاوضات "كارثة"

غزة ـ محمد حبيب
وجه القيادي الفلسطيني محمد دحلان، انتقادات لاذعة ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة "حماس"، مطالبًا بإجراء تحقيق جدي لكشف حقيقة اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات يشمل الذين كانوا مقربين منه، معتبرًا أن "عباس لم يحقق انتصارًا واحدا طيلة فترة قيادته، وإصراره على استمرار التفاوض مع إسرائيل كارثة". وقال دحلان في تصريحات صحافية، الأحد، إن حول انتقاد حماس لتصريحات أبو مازن الأخيرة للتلفزيون الإسرائيلي وحديثه عن حق العودة، إن "حماس" هي آخر من يحق له ذلك لأنها قطعت مشوارًا أطول بكثير من مجرد التصريحات، فـ"انقلابها" وسياساتها المستمرة من أجل فصل غزة عن باقي الوطن تعتبر من أكبر الجرائم بحق اللاجئين وحق العودة، مضيفًا أن "تصريحات الرئيس الفلسطيني كانت معيبة، ولم يكن لها أي داع سياسي أو دبلوماسي ولا حتى إعلامي بغض النظر عن كل تبريراته هو ومن حوله، وأنه ما يزال يتصرف وكأن أوسلو ما تزال قائمة، أو كأن هناك طرفًا إسرائيليًا مستعدًا للسلام، إسرائيل تغيرت جذريًا منذ الأعوام الأولى لأوسلو، ولكن الرئيس عباس لم يتغير". وحول رأيه في قيادة عباس للفلسطينيين، قال دحلان "الرئيس لم يحقق انتصارًا واحدا طيلة فترة قيادته، ولم يف بأي من وعوده التي كان قد قطعها على نفسه، وللأسف خيب آمالنا، وحركة فتح أصبحت الآن حبيسة المقاطعة (مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله), وتهمشت تمامًا، وإن عصر الزعماء على شاكلة ياسر عرفات انتهى، وأي قائد فلسطيني يجب أن يحصل على ثقة الشعب الفلسطيني من خلال خوضه الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي أولاً، ومن ثم من خلال صناديق الاقتراع، والشعب الفلسطيني لن يقبل بعد الرئيس عباس بحكم الفرد". وعن سبب فشل جهود السلام في عهد عباس، قال القيادي الفلسطيني "الفشل يرجع للرئيس ولإسرائيل التي تتهرب من استحقاقات السلام، ولكن إصرار محمود عباس على أن المفاوضات هي الخيار الواحد والوحيد، كان إصرارًا كارثيًا"، مؤكدًا أنه "لم يتعرض للإقصاء من حركة (فتح)، وأن تواصله ازداد مع القواعد، وخاصة بعد الهجوم وحملة التشويه التي قادها عباس ضدي والحملة الشرسة التي نظمتها حركة (حماس) قبلاً، وعباس حاول مرارًا رشوة أي شخص كان للحصول على أي دليل ضدي ولكنه لم يتمكن من ذلك"، معتبرًا أن "المصالحة ضرورة وطنية قصوى ويجب إنجازها بأي ثمن وبأسرع وقت، وأن (حماس) لا تريد إنهاء الانقسام، ولا أرى أن الرئيس محمود عباس عمل جديًا لإنهاء الانقسام فقد يكون الوضع الحالي مريحًا ومناسبًا له". كما تطرق دحلان في الحوار إلى أحداث "الربيع العربي" وصعود تيار الإسلام السياسي وتولي جماعة "الإخوان" المسلمين الحكم في مصر وتونس، والاتهامات الخليجية الموجهة إليها بالسعي لقلب نظام الحكم، بالإضافة إلى ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات، والمقارنة بينه وبين أبو مازن، وتقييمه لحكومة سلام فياض
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دحلان عباس انتهى وإصراره على المفاوضات كارثة دحلان عباس انتهى وإصراره على المفاوضات كارثة



GMT 20:18 2025 الأحد ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأمن العراقي يفكك شبكة دولية لتصنيع وتجارة المخدرات

GMT 18:59 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تشدد رفضها تقسيم السودان وتؤكد ثوابت موقفها في الأزمة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon