الصحافة العربية تكشف أسباب المساعدة الخليجية إلى الأردن
آخر تحديث GMT09:45:49
 لبنان اليوم -

الصحافة العربية تكشف أسباب المساعدة الخليجية إلى الأردن

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الصحافة العربية تكشف أسباب المساعدة الخليجية إلى الأردن

الصحف العربية
الرياض - العرب اليوم

تناولت عدد من الصحف العربية استضافة السعودية اجتماعا رباعيا بمشاركة الأردن والإمارات والكويت في مكة لبحث الأزمة الاقتصادية الأردنية، حيث رأى كتاب أن الدعم السعودي والخليجي ضرورة تأتي في إطار الحفاظ على المصالح الاستراتيجية للمملكة والمنطقة.

وثارت في الوقت ذاته، اتهامات في بعض الصحف ضد إيران ﺑ"التآمر" لزعزعة استقرار المنطقة.
ويقول خالد السليمان في صحيفة "عكاظ" السعودية تحت عنوان "لماذا نساعد الأردن؟"، "مساعدة الأردن تخدم المصالح الاستراتيجية السياسية والأمنية والاقتصادية للسعودية ودول الخليج في تأمين استقرار المنطقة ومنع الانزلاق نحو المزيد من الاضطرابات المدمرة، وتعزيز القدرات على مواجهة المشروع الإيراني الذي يستهدفها".

ويرى هاني الظاهري في الجريدة ذاتها أن التحرك السعودي يأتي "وسط أجواء سياسية ساخنة في المنطقة، فالمؤامرة على الأردن كبيرة كما يبدو، وأصابع الفتنة تمد إليه في الخفاء من بؤرة التآمر الإيرانية في جزيرة شرق سلوى يقودها التحالف الشيطاني بين طهران والإخوان ممتطيا ظهر تنظيم الحمدين الحاكم في الدوحة، بهدف إلحاق هذا البلد العربي المستقر الآمن بمصير دول أخرى تعاني الويلات جراء حرائق ما سمي بالربيع العربي".

ويقول عمر العياصرة في "السبيل" الأردنية، "مرحى لمساعدة الأشقاء لنا"، ويضيف "استقرارُ الأردن هامٌ جدًا لدولِ الخليج، تلك معادلةٌ لا يمكنُ الشك فيها، أو الاستغناء عنها، بالتالي يبدو أن العواصمَ الخليجية شعرتْ بصعوبةِ الموقفِ الأردني وأدركتْ أن تركَه وحيدًا مع أزمتِه لن يفيدَ أمنَهم الحيوي".

ونقلت "عيون الخليج" عن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قوله في تغريدةِ له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، "إن مبادرة السعودية تأتي من أجل دعم الأردن ليتجاوز أزمتَه".

ويقول صالح عن قمة مكة، القلاب في "الرأي" الأردنية "إن القمةَ ليست بمستغربة ولا مفاجئة فقد كان معروفًا ومؤكدًا أن الأهلَ هم الأهل وأن الأردن لن يُضام ما دامَ أن هناك في هذه الأمة من يشعرونَ أن وجعَ الأردنيين هو وجعُهم وأن المملكةَ الأردنيةَ الهاشمية هي قلعتهم المتقدمة وخندقهم الأمامي".
"وقت حرج"

ويتساءل حاتم العبادي في "الرأي" الأردنية "هل تُخْرِجُ قمة مكة الأردن من أزمته؟"، ويقول "تأتي هذه المبادرة السعودية، في وقت حرج في الأردن، إذ تعصف به تداعيات الظروف والأوضاع الإقليمية، وبخاصة ما يجري في سوريا، وعلى رأسها أعباء اللجوء السوري، وحماية الحدود، وكذلك الأوضاع الأمنية في العراق وانسداد الشريان التجاري بين الأردن والعالم، بسبب تلك الأزمات وأثر ذلك على الاقتصاد الأردني".

ويضيف "في ضوء مضامين البيان الصادر عن الديوان الملكي السعودي، يرى مراقبون أن الاجتماع سيتجاوز التقليدية في التعاطي مع الأزمة الاقتصادية في الأردن، لجهة اختيار حلول تنقذ الاقتصاد الأردني وتضمن استمرارية الدفع به للتعافي، وليس تقديم حلول آنية، إنما حلول مستدامة تعود بنفعها وفوائدها على الجميع".

ويرى ربيعة بن صباح الكواري في "الشرق" القطرية أن السعودية والإمارات وراء ما وصفه ﺑ"المؤامرة على الأردن"، ويقول "لم تعد المؤامرات مقتصرة اليوم على دولة قطر حكومة وشعبا، بل امتدت إلى كل البلدان العربية وغير العربية، فمن يختلف في سياسته الخارجية ضد هذه الدول أصبح مهددًا بالانتقام منه بأي وسيلة كانت وفي أي وقت تشاء دول الحصار وخاصة السعودية والإمارات ومن يقف وراءهما من الحلفاء وأصحاب المصالح".

ويضيف "قد صرح الملك عبد الله ملك الأردن في تصريح سابق له حول الأزمة الاقتصادية التي تعصف ببلده بعد فرض الضرائب الأخيرة على الشعب ولها أسبابها التي يعلمها الجميع؛ بأن التهديد بإيقاف المساعدات الخارجية للأردن كان أحد الأسباب لإقرار الضرائب، ويبدو أن الدول المعادية لسياسة الأردن اليوم تحاول فرض الحصار عليها بطريقة غير معلنة، وأصابع الاتهام تُوجَّه إلى السعودية كما تذكر التقارير والتعليقات عبر وسائل الإعلام".

ويقول مهند مبيضين في "الدستور" الأردنية "إن دعوة خادم الحرمين مقدرة. لأنها تمثل التفاتة عربية من دولة حكيمة وحكم عاقل يخاف على الأردن، كما يخاف على أي بلد عربي آخر أو مدينة سعودية. وهي علاقات راسخة منذ اتفاق جدة ومنذ زيارة الملك المؤسس عبد الله الأول للرياض قبل العام 1946 ولاحقا كانت الرياض الداعم الأكبر لتنصيب المشرع طلال على عرش أبيه".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحافة العربية تكشف أسباب المساعدة الخليجية إلى الأردن الصحافة العربية تكشف أسباب المساعدة الخليجية إلى الأردن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 09:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75
 لبنان اليوم - نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:23 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

العناية بالبشرة على الطريقة الكورية

GMT 05:55 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هزة أرضية قوية تضرب وهران الجزائرية

GMT 20:22 2022 الأحد ,20 شباط / فبراير

نوال الزغبي تشوق الجمهور لأغنيتها الجديدة

GMT 12:03 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على تقنية "BMW" الجديدة لمالكي هواتف "آيفون"

GMT 20:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

التكنولوجيا تحدّد أهداف برادا في حملة ربيع وصيف 2021

GMT 09:28 2024 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوت والحمل والأسد من الأبراج الأكثر سعادة

GMT 22:55 2018 الثلاثاء ,03 تموز / يوليو

كيف تعالج مشكلة قضم الأظافر عند الأطفال؟

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

"قلعة الجاهلي" رحلة شيقة في تاريخ الإمارات الأصيل

GMT 11:10 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ليلى علوي بإطلالة صيفية في أحدث جلسة تصوير
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon