سقوط جرحى إثر مواجهات بين محتجين والأمن شرق الجزائر
آخر تحديث GMT18:22:50
 لبنان اليوم -

سقوط جرحى إثر مواجهات بين محتجين والأمن شرق الجزائر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سقوط جرحى إثر مواجهات بين محتجين والأمن شرق الجزائر

وزارة الداخلية الجزائرية
الجزائر - لبنان اليوم

أصيب محتجون في مواجهات مع الشرطة بمحافظة سكيكدة الجزائرية على خلفية مطالب اجتماعية متعلقة بالسكن.
واندلعت مواجهات بين محتجين غاضبين والشرطة بمنطقة "حومة الطليان" بالمحافظة الواقعة شرقي البلاد، أدت إلى سقوط عدة جرحى لم تعلن بعد حصيلتهم الرسمية.
و"حومة الطليان" تعني "حي الإيطاليين" وهو من أقدم الأحياء الشعبية في محافظة سكيكدة، وشيده مهندسون معماريون إيطاليون في سبعينيات القرن الماضي.
وأشارت المصادر الإعلامية إلى أن الأحداث تطورت في سكيكدة بعد خروج مواطنين، منذ أمس الأربعاء، احتجاجاً على تأجيل ترحيلهم إلى مساكن جديدة، حيث قاموا بإضرام النيران في العجلات المطاطية والعلب الكرتونية وقطع كل الطرق المؤدية إلى الحي الشعبي.
واتهم المحتجون السلطات المحلية للمدينة بالتأخر في ترحيلهم إلى سكناتهم الجديدة، وسط تصاعد مخاوف من انهيار منازلهم الحالية بسبب هشاشتها.
وتسارعت الأحداث بعد أن أقدم شباب من المحتجين برشق الشرطة التي حاصرت المنطقة بالحجارة، ما أدى إلى وقوع عدد كبير من الجرحى وسط قوات الشرطة (دون تحديد)، التي لجأت أيضا إلى استخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين.
في الأثناء، أكدت مصادر من محافظة سكيكدة هدوء الأوضاع في "حومة الطليان" فيما لازال المحتجون يصرون على وقفتهم الاحتجاجية إلى غاية تنفيذ مطالبهم بالترحيل، بعد أن تلقوا وعودا بترحيلهم مطلع الشهر الحالي.
ويشتكي سكان "حومة الطليان" من خطورة سكناتهم الحالية على حياتهم، وتداول الإعلام المحلي شهادات بعضهم تحدثوا فيها عن "سقوط شبه يومي" لجدران العمارات والمنازل، ما ينذر – بحسبهم – بـ"حدوث كارثة إنسانية".
بينما لوح بعض القاطنين بالحي الشعبي في مدينة سكيكدة بـ"الانتحار الجماعي" في حال استمرار تجاهل مطالبهم، فيما لم تعلق السلطات الجزائرية لحد الآن على أعمال الشغب التي هزت محافظة سكيكدة.
وشهدت بعض المناطق الجزائرية في السنوات الأخيرة احتجاجات شعبية وأعمال عنف على خلفية مطالب اجتماعية عن البطالة والسكن، وغياب المياه والكهرباء والغاز والطرقات عن بعض المناطق النائية.
يأتي ذلك فيما اعتمدت الحكومة الجزائرية منذ العام الماضي سياسة "تنمية مناطق الظل" في إشارة إلى المدن والمحافظات الأكثر فقرا والتي تغيب عنها مشاريع التنمية، وقدرت عدد سكانها بنحو 8 ملايين شخص.

قد يهمك أيضًا

النيابة العامة الجزائرية تؤكد ملاحقتها لفساد رجال الأعمال في البلاد

رئيس الوزراء السابق يواجه محاكمة علانية للرد على تهم فساد بعلاقته بشركات سيارات

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سقوط جرحى إثر مواجهات بين محتجين والأمن شرق الجزائر سقوط جرحى إثر مواجهات بين محتجين والأمن شرق الجزائر



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:00 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

أفخم 3 فنادق في العاصمة الايرلندية دبلن

GMT 21:09 2023 الأربعاء ,03 أيار / مايو

القماش الجينز يهيمن على الموضة لصيف 2023

GMT 16:33 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الدولار يرتفع بعد فرض ترامب رسوم جمركية على كندا والمكسيك

GMT 02:06 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

فورد"موستانج 2019" سيارة العضلات الأمريكية

GMT 20:36 2014 الجمعة ,09 أيار / مايو

شركة "لكزس" تنشر تفاصيل محركات NX الجديدة

GMT 15:14 2014 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

بدأ التحكيم لاختيار أفضل مركز ثقافي في غزة لعام 2013

GMT 23:16 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

طريقة عمل كوكتيل التوت

GMT 22:20 2020 السبت ,29 آب / أغسطس

زيت اللوز لشعر صحي لامع
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon