اللواء ابراهيم يستبعد أيّ عدوان إسرائيلي على لبنان
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

اللواء ابراهيم يستبعد أيّ عدوان إسرائيلي على لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اللواء ابراهيم يستبعد أيّ عدوان إسرائيلي على لبنان

بيروت ـ جورح شاهين

أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم  أنّ "لبنان لا يزال مفتوحاً على كلّ الاحتمالات"، مشدداً على أنّ "البلد لن ينزلق إلى حرب أهلية". واستبعد "أيّ عدوان إسرائيلي على لبنان، لأنّ حرب العام 2006 شكّلت درساً لإسرائيل التي تعلم أننا على جهوزية كاملة للتصدّي لأيّ عدوان". وجزم في حديث لصحيفة "الجمهورية" أن "ملف المخطوفين اللبنانيين في أعزاز والطيّارَين التركيَّين المخطوفين في لبنان سيصل إلى خواتيمه، واللبنانيون المخطوفون في خير إنما مسار العمل على تحريرهم بطيء. فهم ليسوا على الأراضي التركية، ونعوّل على "المونة" التركية على الجهة الخاطفة. لكن في الوقت نفسه، لا يجب أن نُحمّل الأتراك أكثر ممّا يتحمّلونه". وقال: "فالتواصل مع الجهة الخاطفة صعب ونُفضّل الإبقاء على تواصلنا مع الدولة التركية، أي التواصل من دولة إلى دولة"، كاشفاً أنّ "ملف المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي يدخل في عملية التفاوض مع الأتراك ومع الجانب السوري". وعن  الوضع الأمني في لبنان قال ابراهيم: "للأسف، يمرّ لبنان بمرحلة خطيرة، واستهداف لبنان قائم. وبكلّ صراحة، الخطر لا يزال موجوداً، وواجبنا بَذل كل الجهد للتصدّي له، لكن قياساً بما يجري حولنا، لا نزال أفضل حالاً. وأؤكّد أنّه على رغم المحاولات الهادفة إلى جرّ البلد نحو الفتنة، فإنّ لبنان لن ينزلق إلى حرب أهلية. وعلى رغم ما يجري حولنا وعلى ساحتنا، فإنّ الدولة لا تزال متماسكة وأجهزتها متماسكة وقادرة على مواجهة المخاطر". وتابع "المؤشّر الجيّد أنّ الجيل الصاعد هو جيل مثقّف ومنفتح، لا يؤمن بالطائفية والمذهبية، والجيل القديم لديه تجربة بالكاد خرج منها. ومن خلال اتصالاتنا مع الأفرقاء في الداخل وطبيعة عملنا، نؤكّد أنّ أياً من الأفرقاء لا يريد الذهاب إلى حرب أهلية. فالجميع مقتنع بأنّ القوّة في لبنان لا تفرض شيئاً. وأنا مقتنع شخصياً بأنّ عصر القوّة ذهَب ولن يعود. الإرادات الآن هي نتاج حوارات وتواصل، لا إرادات قوّة وقمع، ونحن في عصر التفاهمات والحوارات والتواصل". وسئل هل هناك احتمال لعدوان إسرائيلي على لبنان فقال: "المنطقة تمرّ بفترة عصيبة وعسيرة. ففي الاجتماع الوزاري الذي دعا إليه رئيس الجمهورية الأربعاء الماضي في بعبدا، درَسنا تداعيات الضربة العسكرية المحتملة على سوريا، واتخذنا بعض التدابير لمواجهة الأسوأ وخصوصاً موجات النزوح عبر المعابر الحدودية". وأضاف: "أمّا على المستوى السياسي الداخلي، فقد أجرَينا سلسلة اتصالات مع كلّ الأفرقاء السياسيّين في لبنان، وتوصَّلنا إلى نتائج مطمئنة بما يعني حفظ الاستقرار الداخلي.أستبعد أيّ عدوان إسرائيلي على لبنان، لأنّ حرب العام 2006 شكّلت درساً لإسرائيل التي تعلم أننا على جهوزية كاملة للتصدّي لأيّ عدوان". وعن ملف اللاجئين السوريين والعبء الكبير الذي يتكبّده لبنان قال: "لدينا ورشة عمل بالتعاون والتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية ومع منظمة "UNHCR"، ونتابع الملف بشقَّيه الأمني والسياسي. لقد فاق عدد النازحين في الفترة السابقة المليون نازح، لكنّ العدد تراجع الآن، نتيجة التدابير المتّخذة لجهة حركة الدخول من سوريا. وقد أنشأ وزير الداخلية مروان شربل خليّة عمل بتوصية من المجلس الأعلى للدفاع لمتابعة ملف النازحين، والخليّة تقوم بعملها على أكمل وجه. ونحن من جهتنا، تبقى عيوننا ساهرة، ونأخذ في الحسبان إمكان حصول تجاوزات تحت ستار النازحين، ونتَّخذ كلّ الإجراءات اللازمة التي تساعد على إمساك الحدود إلى حدٍّ كبير". وعن ملاحقة الشبكات الإرهابية قال اللواءابراهيم: "نتقدّم على مسار ملاحقة الخلايا الإرهابية، لكنّ الوضع الأمني في لبنان لا يزال مفتوحاً على كلّ الاحتمالات، والاغتيالات جزء من المخاطر الأمنية التي نتوقّعها. الجميع مستهدف لأنّ اغتيال أيّ شخصية اليوم سيساعد على ضرب الاستقرار، وسيعطي المردود المطلوب للجهة التي تقوم بهذه الأعمال. وحتى الآن، لم يصل التحقيق إلى الربط بين تفجيرَي الضاحية الجنوبية وطرابلس". وأستبعد أن "تُفبرك الأجهزة الأمنية المعلومات، إنما يمكن أن تصل إليها معلومات خاطئة، وفي المفهوم الأمني، مهما كانت المعلومة سخيفة لا يمكن إغفالها أو إهمالها. والجهاز الذي قصَدته دار الفتوى في بيانها، هو جهاز أمن الدولة، لكن حتى الآن لم تُثبت التحقيقات تورّط الأشخاص الثلاثة الموقوفين على خلفية تفجيرَي طرابلس".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللواء ابراهيم يستبعد أيّ عدوان إسرائيلي على لبنان اللواء ابراهيم يستبعد أيّ عدوان إسرائيلي على لبنان



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:35 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

عقود النفط تقفز قرب 93 دولارًا

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 08:41 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 05:54 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 07:53 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب غربي اليابان

GMT 05:36 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

توقعات الأبراج اليوم السبت 08 فبراير/ شباط 2025

GMT 17:36 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

"مودل روز" تثير الجدل بإطلالة جريئة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon