إسرائيل تهدي فلسطين تجميد أموال الضرائب
آخر تحديث GMT06:11:32
 لبنان اليوم -

إسرائيل تهدي فلسطين تجميد أموال الضرائب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إسرائيل تهدي فلسطين تجميد أموال الضرائب

القدس المحتلة ـ وكالات
في وقت لقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس استقبالاً شعبياً كبيراً لدى عودته الى رام الله امس من قبل عشرات الالاف، استقبلته اسرائيل بقرار عقابي على انتصاره في معركة نيويورك الدبلوماسية، حيث اعلنت تجميد أموال الضرائب والجمارك الفلسطينية المقدرة بـ121 مليون دولار، في محاولة لخنق دولة فلسطين مالياً، فيما جدد عباس لمناصريه تأكيداته على الثوابت الفلسطينية. وقال وزير المالية الإسرائيلي يوفال شطاينيتس، لدى افتتاح الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية أمس، إن إسرائيل ستجمد أموال الضرائب والجمارك الفلسطينية، واصفاً الخطوة الفلسطينية بالأمم المتحدة أنها «أحادية الجانب» وأنها «استفزاز فلسطيني ومحاولة للتقدم نحو دولة من دون اعتراف إسرائيل»، على حد تعبيره. وبموجب هذا القرار، تجمد إسرائيل تحويل 460 مليون شيكل (حوالي 121 مليون دولار) إلى السلطة الفلسطينية التي تعاني ضائقة اقتصادية كبيرة وتستخدم هذه الأموال لدفع رواتب موظفيها وبينهم أفراد الأجهزة الأمنية. وتطرق شطاينيتس إلى مشاريع البناء الاستيطانية، معتبرا أنه «حان الوقت لربط معاليه أدوميم بالقدس، وقد أوضحنا للأميركيين أنه إذا توجه الفلسطينيون إلى الأمم المتحدة فإنه سيكون رد فعل إسرائيلي مقابل ذلك». احتفال رام الله وبالتوازي، استقبل عشرات آلاف الفلسطينيين في رام الله، بحفاوة كبيرة، الرئيس محمود عباس احتفاءً باعتراف الأمم المتحدة بفلسطين دولة مراقب غير عضو. وما أن وصل عباس إلى مقر السلطة، حتى عزف السلام الوطني قبل ان يتوجه إلى ضريح الزعيم الراحل ياسر عرفات حيث وضع إكليل زهور وقرأ سورة الفاتحة، ثم توجه إلى منصة الشرف حيث حيا الحشود التي رفعت الإعلام الفلسطينية. والقى ابومازن كلمة أكد فيها أن «القدس عاصمة دولة فلسطين إلى الأبد»، وتطرق كذلك إلى ضرورة طي صفحة الانقسام والمصالحة تحت ظل الوطن الفلسطيني، مؤكداً أنه سيعمل كل ما في وسعه خلال الأيام المقبلة من أجل تنفيذ المصالحة الوطنية، مهدياً ما تحقق في الأمم المتحدة الى روح عرفات. وكان عباس وصل إلى رام الله قادماً من الأردن في طريق عودته من نيويورك حيث التقى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وبحث معه تفاصيل القرار الأممي الأخير وتداعيات العقوبات الإسرائيلية. تهديدات الاحتلال وفي سياق الردود الهستيرية على هزيمة نيويورك، أكد رئيس وزراء بنيامين نتانياهو أن حكومته ستواصل البناء الاستيطاني في كل مكان تعتبره «استراتيجياً». وقال نتانياهو إن «البناء سيستمر في القدس الشرقية، وفي أماكن أخرى تعتبرها إسرائيل استراتيجية لأمنها»، مشيراً إلى المنطقة «إي-1»، ومؤكداً أن حكومته ترفض قرار الأمم المتحدة، بالاعتراف بفلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة. وأضاف: «لن تقوم دولة فلسطينية، دون التوصل لترتيبات أمنية، ودون الاعتراف بيهودية إسرائيل، وإنهاء الصراع من قبل الفلسطينيين». ونقلت الإذاعة العبرية عن نتانياهو قوله إن إسرائيل لن تسمح أبداً بتحويل الضفة الغربية إلى «قاعدة إرهابية تطلق منها الصواريخ على المدن الإسرائيلية». أكاذيب باراك من جانبه، سعى وزير جيش الاحتلال ايهود باراك خلال لقاءاته في واشنطن إلى التقليل من أهمية قرار بناء الوحدات الاستيطانية الأخير، والادعاء أن «اللجنة التساعية» رفضت بداية اقتراحات أشد تطرفا. وزعم باراك أن القرار بالبناء في المنطقة «إي-1» التي تربط بين مستوطنة معاليه أدوميم والقدس جاء بالأساس لاعتبارات انتخابية يسعى «الليكود- بيتنا» من خلالها إلى «إرضاء اليمين». ووفق موقع صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية، قال باراك إن «القرار الذي تم اتخاذه هو قرار تقني فقط، وأنه لا توجد نية حقيقية للبناء في المنطقة المذكورة قريباً». معارضة أمنية ذكرت تقارير صحافية إسرائيلية، أن جهاز الأمن الإسرائيلي يعارض قرار رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بناء 3000 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات، ودفع مخططات بناء أخرى في المنطقة «إي- 1». وقالت صحيفة «معاريف» إن جهاز الأمن الإسرائيلي عارض قرار نتانياهو ورأى أنه ينبغي استخدام «عقوبات» كهذه فقط في حال قرر الفلسطينيون التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضد إسرائيل. وأضافت الصحيفة أن إسرائيل أبلغت البيت الأبيض الأميركي بالقرار قبل ساعتين فقط من نشره في وسائل الإعلام. إدانة إسلامية أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة، أمس، عزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بناء وحدات استيطانية في القدس. وأعرب الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلي عن إدانته الشديدة لقرار سلطات الاحتلال، معتبرا ذلك تحديا لإرادة المجتمع الدولي الذي رفض الاحتلال الإسرائيلي وسياساته عبر التصويت لصالح دولة فلسطينية في الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تهدي فلسطين تجميد أموال الضرائب إسرائيل تهدي فلسطين تجميد أموال الضرائب



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon