الجزائر تطلب مجددا من ماكرون الاعتراف بجرائم الاستعمار الفرنسي
آخر تحديث GMT19:35:28
 لبنان اليوم -

الجزائر تطلب مجددا من ماكرون الاعتراف بجرائم الاستعمار الفرنسي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الجزائر تطلب مجددا من ماكرون الاعتراف بجرائم الاستعمار الفرنسي

البرلمان الجزائري
الجزائر – ربيعة خريس

انتهز كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية ونواب في البرلمان الجزائري ومؤرخين، فرصة الذكرى الـ 56 لمجازر 17 أكتوبر / تشرين الأول 1961 التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في حق الجزائريين الذين خرجوا للتظاهر، للاحتجاج على قانون حظر التجول الذي أقره محافظ شرطة باريس آنذاك موريس بابون عليهم دون غيرهم من الجنسيات الأخرى، لمطالبة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالاعتراف بالجرائم التي ارتكبها الاستعمار في حق الجزائريين، هذا المطلب الذب لازال حبيس أدراج مبنى قصر الإليزيه لسنوات.  

وقال وزير خارجية الجزائر عبد القادر مساهل، الثلاثاء، إن تاريخ 17 أكتوبر / تشرين الأول 1961 سيبقى راسخا إلى الأبد في ذاكرة الأمة الجزائرية. وأوضح رئيس الدبلوماسية الجزائرية قائلا إنه خلال " ذلك اليوم خرج مواطنون واقون بحقهم في الكرامة ومشبعون بحبهم للوطن إلى الشارع للتعبير بطريقة سلمية عن رفضهم للإجراءات الجائرة والعنصرية التي اتخذتها القوات الاستعمارية ضد الجزائريين في فرنسا ".

وأضاف أنهم تعرضوا بقساوة كبيرة ودون أي مراعاة للحقوق الإنسانية، لقمع وحشي أعمى أدى إلى سقوط العديد منهم. وقال مساهل إن " تاريخ 17 أكتوبر / تشرين الأول المقبل هو يوم للهجرة وسيظل راسخا إلى الأبد في ذاكرة الجزائريين، ويعتبر صفحة أخرى من صفحات الشهداء الذين سقطوا في ميدان الشرف". وطالب تجمع  17 أكتوبر / تشرين الأول 1961، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإدانة الجرائم التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي خلال تلك الحقبة.

وقال التجمع في رسالة بعث بها للرئيس الفرنسي، إن " الاستعمار يعد جزءًا من التاريخ الفرنسي"، مطالبا إياه بتوضيح موقفه من جرائم الدولة التي ارتكبتها فرنسا. وجاء في الرسالة "بمناسبة الذكرى 56 لجريمة دولة ارتكبت في قلب باريس، نعتقد أنه يمكنكم إقرار هذا الالتزام. فرنسا لم تعترف بعد بمسؤوليتها في الحروب الاستعمارية التي شنتها، وخاصة حرب الجزائر، ولا في سلسلة المآسي والفظائع التي خلفتها، على غرار جريمة الدولة التي وقعت في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 1961 ".

ومن جانب آخر، طالب النائب عن الاتحاد الإسلامي بالبرلمان الجزائري حسن لعريبي، السلطات الجزائرية بأن تجعل هذه الذكرى مناسبة للضغط أكثر وبكل الوسائل المتاحة لاستصدار اعتذار رسمي من الجانب الفرنسي وتقديم التعويضات اللازمة للضحايا والمتضررين، ووضع خطوط حمراء لا يمكن للجانب الفرنسي تجاوزها حين يتعلق الأمر بالهوية والسيادة والكرامة، وأن يكون مطلب استعادة رفاة وجماجم الشهداء قبل الحديث عن أي تعاون بين الطرفين في أي مجال، وهذا اقل ما يمكن أن تفعله حكومة الجزائر المستقلة مع حكومة فرنسا الاستعمارية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماركون قد قال أثناء زيارته للجزائر بتاريخ 29 يوليو / تموز الماضي "إن الاستعمار جزء من التاريخ الفرنسي. إنه جريمة، جريمة ضد الإنسانية" ما أثار جدلا حادا في فرنسا واستياء واسعا لا سيما في صفوف اليمين. ووصف إيمانويل ماكرون، المرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية، أثناء زيارته للجزائر الاستعمار بأنه "جريمة ضد الإنسانية". وفجرت هذه التصريحات جدلا كبيرا في فرنسا، حيث استنكر مسؤولون ينتمون إلى اليمين لا سيما اليمين المتطرف هذه التصريحات.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تطلب مجددا من ماكرون الاعتراف بجرائم الاستعمار الفرنسي الجزائر تطلب مجددا من ماكرون الاعتراف بجرائم الاستعمار الفرنسي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:43 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يحقق بعد دخول ميسي للملعب عبر بوابة الإسعاف

GMT 16:54 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

انتصار تاريخي لمنتخب لبنان الأولمبي على إيران في كأس آسيا

GMT 07:55 2013 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

"حماس" معنية بنجاح مهرجان انطلاقة "فتح"

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 13:22 2022 الأحد ,13 شباط / فبراير

مكياج خفيف وناعم للمناسبات في المنزل

GMT 16:21 2021 الأحد ,04 إبريل / نيسان

هيفاء وهبي مثيرة في إطلالة كاجوال شتوية

GMT 19:22 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"لا تتزوجي ميليشياوي" حملة ليبية تحذر الفتيات بعد حوادث قتل

GMT 09:59 2024 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تتناسب مع أجواء الخريف

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

إسـرائـيــل الـحـمـقــاء

GMT 04:58 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفكار متنوعة لترتيب وسائد السرير

GMT 19:41 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

وزير الرياضة المصري يستقبل رئيس نادي الفروسية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon