المغترب اليمني يتصدر خط الدفاع الاقتصادي الأول
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

المغترب اليمني يتصدر خط الدفاع الاقتصادي الأول

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المغترب اليمني يتصدر خط الدفاع الاقتصادي الأول

المصارف الأجنبية
عدن - حسام الخرباش

تصدر المغترب اليمني خط الدفاع الاقتصادي الأول في البلد التي تنهشها الحرب منذ ثلاث سنوات، في حين اليمن استنفذ احتياطي النقد الأجنبي، وباتت الحكومة عاجزة عن دفع رواتب موظفين الدولة منذ عشرة أشهر، وفقدان مئات الألاف من اليمنيين لوظائفهم في القطاعات الخاصة وتوقف تصدير النفط الرافد الرئيسي للنقد الأجنبي في اليمن.

وأدى تفاقم الحرب في اليمن إلى زيادة المخاطر المالية والتضييق على القطاع المصرفي، حيث أوقفت جميع المصارف الأجنبية المسؤولة عن تحويلات اليمنيين في الخارج، والتعامل المالي تعاملها مع المصارف اليمنية، واكتفت بالتعامل مع المصرف المركزي ومصرف حكومي. وقطعت بعض المصارف الدولية والعربية تعاملاتها مع المصارف اليمنية، في حين شددت مصارف آخرى الإجراءات الرقابية على التحويلات المالية.

ويبلغ عدد المغتربين اليمنيين في الخارج نحو 3.9 ملايين مواطن، يتركز معظمهم في دول الخليج العربي والأردن والولايات المتحدة والأردن وبريطانيا، إلا أن هذا العدد زاد بشكل كبير في فترة الحرب. ووفقاً لصندوق الأمم المتحدة الدولي للتنمية الزراعية، فقد وصل حجم التحويلات المالية إلى اليمن نحو 3.4 مليارات دولار خلال عام 2016، وهو ما يؤكد ارتفاع حجم التحويلات رغم الحرب.

 وتأتي اليمن في المرتبة الخامسة للعام2016 من بين الدول العربية لجهة التحويلات المالية الخارجية، مايوضح أهمية الدور الذي تلعبه التحويلات المالية الخارجية في توفير مصادر دخل لعائلات المغتربين، وكذلك أثرها في الاقتصاد اليمني من خلال توفير النقد الأجنبي وزيادة إيرادات الدولة. وبحسب البنك المركزي اليمني فقد بلغت تحويلات المغتربين اليمنيين الرسمية 3.3 مليارات دولار خلال عام 2014، أي ما يعادل 9.1% من الناتج المحلي الإجمالي و40.6% من الصادرات و30.3% من الواردات.

وقال المحلل الاقتصادي صادق مذكور إن المغترب اليمني يظل رافدًا عظيمًا ومنقذًا للاقتصاد اليمني في ظل نفاذ الاحتياطي النقدي للبنك المركزي وتوقف صادرات النفط وشحة موارد الدولة، حيث تمثل بالوقت الجاري تحويلات المغتربين تغطية لاستيراد المواد الغذائية والسلع الأساسية، مايعني أن المغترب جنب بلاده مجاعة شامله كانت ستحدث بسبب نفاذ النقد الأجنبي باليمن، لافتاً إلى أن تحويلات المغتربين هي المصدر الرئيسي للدخل وتمويل الاقتصاد اليمني، كما تمثل المصدر الأول للنقد الأجنبي حالياً، فضلا عن كونها أداة لمكافحة البطالة وتوفر فرص عمل من خلال تمويل الاستثمارات في العقارات والبناء، ولقد أنقذت اليمنيين من مجاعة محققة.

وأشار مذكور إلى أن التحويلات من المغتربين تمثّل مصدراً مهماً لدخل الفقراء وغير الفقراء في الريف والحضر على حد سواء، ويحصل أكثر من ربع الفقراء على تحويلات من خارج البلد، ويتوزّعون على 22% من المناطق الحضرية و29% من الريف ،منوهاً أن التحويلات ساهمت في دعم ميزان المدفوعات، وأدت في بعض السنوات إلى تحويل عجز الميزان إلى فائض، ما ساعد حساب التحويلات الجارية

وقال عبدالكريم الوصابي وهو أحد سكان مدينة تعز، إن شقيقة مغترب في السعودية ويعد بالوقت الجاري الرافد الاقتصادي للأسرة في ظل توقف الرواتب الحكومية حيث أن والده موظف حكومي متقاعد ولديه شقيقان كانا يعملان في القطاع الخاص، وتوقف عملهما مع بداية الحرب كما أنه لدية شقيق ضابط، وبالكاد يوفر مصاريف اسرته مع عدم انتظام رواتب الجيش وانقطاعها لفترات طويلة.

وأكد هشام سعيد الحاج وهو مغترب يمني في السعودية، أن اليمني المغترب يشعر بالمسؤولية اتجاه وطنه واسرته ومجتمعه، ولايقصر اتجاه اسرته ومجتمعه. وأوضح الحاج أن العمال يحرمون انفسهم من ابسط سبل الرفاهية ويعملون بجد في الغربه، ليتمكنوا من توفير مصروفات اسرهم كما أن المغترب اليمني لايتردد بدعم المشاريع المجتمعية، في مسقط راسه ولايتردد بمد يد العون اتجاه من يعرفهم بحال تعرضوا لمازق.

ولفت الحاج إلى أن المغترب اليمني يجمع مدخراته طوال سنين غربته، ويعود لاستثمارها في اليمن اما استثمار عقاري أو تجاري، والبعض منهم يمتلكون استثمارات في ارض الغربة وفي وطنهم ايضاً.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغترب اليمني يتصدر خط الدفاع الاقتصادي الأول المغترب اليمني يتصدر خط الدفاع الاقتصادي الأول



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon