موقع عبري يُؤكّد أنّ مفتاح الحل معحماسموجود فيالسجن
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

موقع عبري يُؤكّد أنّ مفتاح الحل مع"حماس"موجود في"السجن"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - موقع عبري يُؤكّد أنّ مفتاح الحل مع"حماس"موجود في"السجن"

حركة حماس
رام الله - العرب اليوم

ذكر موقع إلكتروني عبري أن مفتاح التصعيد مع حركة حماس موجود في قلب السجون الإسرائيلية، والممثل في إتمام صفقة تبادل أسرى.

أكد الموقع الإلكتروني الإسرائيلي "واللا"، ظهر الأحد، أن إتمام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس يمكنه وقف التصعيد في قطاع غزة، ويمكنه أن يساعد قادة الحركة على الردع أمام المواطنين الفلسطينيين العاديين في القطاع، بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

كتب المحلل السياسي للموقع، أمير أورن، أن الكثيرين من القيادات العسكرية والسياسية الإسرائيليتين تؤمن بأن حل "مكافحة الإرهاب الفلسطيني" يكمن في إكمال مسار السلام، كما جرى مع مصر والأردن من قبل، وبأن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، الجنرال جادي آيزنكوت، من بين هؤلاء، فهو لا يريد الدخول في حرب، إلا إذا كان مجبرا عليها.

رأى الكاتب الإسرائيلي أن يحيي السنوار، قائد حماس في قطاع غزة يقاسم آيزنكوت الأفكار، حول اقترابه من الحرب، لكنه لا يرغبها، وهو ما يتفق مع رئيس جهاز الشاباك، الجنرال نداف أرجمان، اللذان يريا في تحسين الوضع الاجتماعي وإصلاح الأحوال الاقتصادية لسكان القطاع، الحل الأمثل.

في وقت يعارض رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ومعه وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، ونفتالي بينيت، وزير التعليم، آيزنكوت، فالثلاثة يرغبون في استمرار التصعيد، وهؤلاء الثلاثة هم من يحددون الموقف مع حماس، أو الموقف الإسرائيلي العام من التصعيد في غزة.

بيد أن المحلل السياسي الإسرائيلي يؤمن بأن نتنياهو وليبرمان لا يرغبان معا في إتمام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، بدعوى عدم تشجيع "الإرهاب" الفلسطيني، ومنح حماس فرصة معنوية في القطاع أمام الفلسطينيين، وهي الحركة التي ترغبن وبقوة، توقيع صفقة تبادل أسرى كاملة وضخمة، ما وصفه الكاتب ب"عنق الزجاجة" بين الطرفين.  

أوضح الموقع الإلكتروني العبري أن عائلات الجنود الأسرى الإسرائيليين لدى حماس يمارسون ضغوطا كبيرة على نتنياهو، ولكن من جانب واحد، وهو الداخل الإسرائيلي فحسب، وهو ما لم يعر له نتنياهو اهتماما يذكر، إذ يؤمن رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه بالإمكان القيام بعملية عسكرية موسعة لإعادة الأسرى الأربعة من داخل قطاع غزة.

ختم الكاتب الإسرائيلي، أمير أورن، تقريره المطول بالتأكيد على أن إتمام "صفقة تبادل أسرى" مع حماس هو الأفضل لوقف التصعيد، على أن تختار إسرائيل ممثلين جيدين لإتمام الصفقة وإنهائها بشكل يليق بتل أبيب.

تزامن هذا التقرير مع تصريح عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، من أن الجنود الإسرائيليين المفقودين في غزة لن يروا النور، دون ثمن، يشبه ثمن الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، الذي أفرج عنه، في صفقة تبادل، في عام 2011.

يذكر أن "حماس" وإسرائيل أجريتا صفقة تبادل أسرى، في الثامن عشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2011، حيث أفرجت إسرائيل عن 477 أسيرا فلسطينيا، مقابل تسليم الجندي الإسرائيلي المختطف، جلعاد شاليط.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موقع عبري يُؤكّد أنّ مفتاح الحل معحماسموجود فيالسجن موقع عبري يُؤكّد أنّ مفتاح الحل معحماسموجود فيالسجن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:04 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 14:14 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 19:19 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

موضة حقائب بدرجات اللون البني الدافئة

GMT 16:28 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

بـكـركـي لـيست مَـمـرًّا اخـتـيـاريًّـــا

GMT 18:41 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

كرة القدم ضحية فيروس كورونا من تأجيل بطولات وإصابة نجوم

GMT 15:10 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب في لبنان اليوم الإثنين 08 تشرين الثاني /نوفمبر 2021

GMT 12:28 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

البليزر الطويل الفضفاض عنوان الأناقة الخريفية عند النجمات

GMT 18:54 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض مبيعات هيونداي موتور السنوية بنسبة 8ر1% في عام 2024

GMT 09:23 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

البابا فرانسيس يعتذر بعد واقعة ضرب يد امرأة ويكشف السبب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon