عائلة السكندر في ألمانيا من أغرب القضايا التي أثارت الجدل
آخر تحديث GMT23:30:30
 لبنان اليوم -

"عائلة السكندر" في ألمانيا من أغرب القضايا التي أثارت الجدل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "عائلة السكندر" في ألمانيا من أغرب القضايا التي أثارت الجدل

ألكسندر وابنه فرانك في المحكمة
برلين - العرب اليوم

تحدث جرائم كثيرة ويدعي مرتكبها أن الأشباح أو الشياطين هي السبب فيها، والحقيقة أن الكائنات الشريرة من تلك أغلب تلك الحوادث براء. وفي ملفات القضاء الكثير من تلك القضايا التي تثير الرعب والخوف عند سماعها، منها قضية "عائلة ألكسندر" في ألمانيا، والتي تم فيها قتل الأم والبنتين بشكل وحشي بحجة تخليصهن من الشياطين.

وبدأت قصة عائلة ألكسندر حسبما ذكر موقع steemit في منتصف الخمسينات بمدينة هامبورغ الألمانية، بعد ارتباط الأسرة بمنظمة دينية غريبة تدعى "جمعية لوبر"، كانت تعتنق أفكار وتعاليم غريبة لرجل دين من القرن التاسع عشر يدعى جاكوب لوربر، وبعد مرور الدهر أصبح "هارالد" رب عائلة ألكسندر هو المسؤول الأول عن تلك الطائفة التي كانت تعتبر الأشخاص غير الأعضاء فيها كفارا ويسيطر عليهم الشيطان.

وبعد تول هارالد مسؤولية الطائفة أنجبت له امرأته طفلا يدعى فرانك عام 1954، وهنا قام الرجل بعمل غير متوقع، فقد ادعى أن المولود الجديد هو نبي مرسل من الله، وألزم كل أعضاء الطائفة بضرورة تنفيذ كل ما يطلبه فرانك والخضوع له تماما، وهو ما تم بالفعل، بل بلغ الأمر أكثر من ذلك عندما وصل فرانك إلى سن البلوغ، فعندها قرر أعضاء الطائفة أنه يجب أن يمارس رجولته ويقيم علاقة مع الجنس الآخر، وبما أن الطائفة الشاذة كانت تعتبر الفتيات خاطئات ولا يصح أن يتعامل معهم نبيهم المزعوم، فقد أقدموا على أمر غاية في الغرابة، وهو أن يمارس فرانك الجنس مع أمه وشقيقاته بحجة الحفاظ على قدسيته.

وحسب ما ذكره الكاتب حسين عبدالواحد في كتابه "اعترافات عفريت"، وصلت أصداء تلك الفعلة الشاذة للشرطة، لتقرر العائلة الهرب إلى جزر الكاناري والاستمرار في تجنيد أعضاء جدد للطائفة المتطرفة، إلى أن جاء اليوم الذي قرر فيه الأب هارالد بمعاونة فرانك قتل وتمزيق زوجته وابنيته، في الوقت الذي كانت فيه الابنة الثالثة في عملها.

وقالت نصوص التحقيقات، إن الدماء كانت تغطي كل مكان في المنزل، والأشلاء كانت متناثرة في كل الأرجاء، بعد أن تحولت لقطع من اللحم البشري، حيث تم قطع ثدي كل ضحية، وتمزيق الأماكن الحساسة في أجسادهن بالسكاكين، وأيضا تثبيت ثديي الأم بالمسامير على جدار غرفتها، وانتزاع قلبها ورشقه في عصا خشبية مدببة، وقال الأب في اعترافاته بعد ذلك إنه بدأ بضرب زوجته وبناتها بعصا خشبية غليظة ثم بدأ في تقطيعهن وهو يصرخ "اذهب إلى الجحيم أيها الشيطان، حرمانك من السيطرة على هذه الأجساد البائسة".

وبالطبع أدخلت السلطان ألكسندر وفرانك، إلى أحد السجون المخصصة للمجرمين المجانين تحت حراسة مشددة، بعد أن خلصوا إلى أن الحالة العقلية لهما لا تسمح بمحاكمتمها على ما فعلاه، بينما قال من علم باواقعة إنهما وقعا تحت تأثير روح شريرة هاربة من الجحيم.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلة السكندر في ألمانيا من أغرب القضايا التي أثارت الجدل عائلة السكندر في ألمانيا من أغرب القضايا التي أثارت الجدل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:01 2023 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

المكارثيّة والغولاغ... مرّة أخرى

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:11 2022 السبت ,23 إبريل / نيسان

في وداع لبنان

GMT 20:09 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

مهرجان الرقص في دورته الثانية في صور

GMT 18:52 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

الجامعة اللبنانية وزعت نبذة عن رئيسها الجديد بسام بدران

GMT 20:18 2025 الأحد ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأمن العراقي يفكك شبكة دولية لتصنيع وتجارة المخدرات

GMT 14:22 2016 الجمعة ,27 أيار / مايو

الشباب يوقع عقد احترافي مع عبدالله الخيبري

GMT 18:53 2022 الأربعاء ,16 آذار/ مارس

نور تخطف الأنظار بإطلالة مميزة وساحرة

GMT 07:16 2021 الخميس ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مع الإعجاز السعودي الثاني

GMT 03:52 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

"ألوان الخمسينيات" تعود من جديد في ديكور 2020

GMT 01:52 2014 السبت ,24 أيار / مايو

ضـد الفـن .. والعـلم

GMT 14:42 2021 الأربعاء ,10 آذار/ مارس

بري يتابع موضوع التسرب النفطي

GMT 06:18 2014 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ماذا تقول أسماء الشيخ؟

GMT 08:14 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

ساعة أكسكاليبور بلاكلايت ساعة روجيه دوبوي الجديدة

GMT 22:33 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

زلزال يضرب مدينة ملاطيا التركية

GMT 06:40 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

انصفوا هذا المبدع
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon