10 قتلى على الأقل في أعمال عنف طائفية في بورما
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

10 قتلى على الأقل في أعمال عنف طائفية في بورما

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - 10 قتلى على الأقل في أعمال عنف طائفية في بورما

رانغون ـ أ.ف.ب

سقط عشرة قتلى على الاقل والعديد من الجرحى في اعمال عنف طائفية وسط بورما بين بوذيين ومسلمين على ما افاد شهود ومصادر امنية الخميس، وذلك في اسوء اعمال عنف تشهدها البلاد منذ 2012 في غرب البلاد. وصرح نائب الرابطة الوطنية الديمقراطية بزعامة اونغ سان سو تشي "رايت العديد من الجثث بعد اعمال عنف صباح الخميس، قتل اكثر من عشرة اشخاص". واشار احد السكان ايضا الى انه شاهد اكثر من عشر جثث. وفرض حظر التجول في مدينة ميكتيلا القريبة من مندلاي اثر تزايج اعمال العنف التي يبدو انها اندلعت الاربعاء عقب شجار في سوق بين بائع مسلم وزبائنه. وافاد مسؤول في الشرطة لفرانس برس في مكالمة هاتفية "فرض حظر التجول لان الوضع كان يتفاقم" مؤكدا "اننا نحاول السيطرة على الوضع (...) الذي لم يعد بعد الى طبيعته". واوضحت الشرطة البورمية على فيسبوك ان راهبا ورجلا في ال26 من العمر "كانا يتلقيان العلاج في المستشفى اثر اصابتهما بحروق قد توفيا"، واكدت مصادر محلية هذا الخبر. واوضح المصدر الامني ان "ثلاثة مساجد دمرت وفرض حظر التجول من الساعة 20,00 الى 05,00 صباحا" وتحدث وين هتاين نائب الرابطة الوطنية الديمقراطية في مكالمة هاتفية مع فرانس برس عن "توترات دينية". واضاف ان "الوضع متورت وبامكاني ان ارى الدخان" مؤكدا "لم ار قط في حياتي هذا النوع من النزاعات في مدينة ميكتيلا". من جانبه اعلن هين ثو اونغ (29 سنة) الذي يسكن المدينة ان "الوضع غير متوقع (...) والناس جميعا عدائيون هنا". واندلعت اعمال العنف في بورما حيث اصبحت العلاقات متوترة جدا بين البوذيين والمسلمين خلال الاشهر الماضية. واسفرت موجتان من اعمال العنف خلال 2012 بولاية راخين (غرب) بين البوذيين واقلية الروهينجيا المسلمين عن سقوط 180 قتيلا على الاقل واكثر من 115 الف نازح. وكشفت اعمال العنف التي تسببت في نزوح عدد كبير من الروهينجيا في زوارق الى جنوب شرق اسيا، تجذر العنصرية بشدة في المجتمع البورمي البوذي الذي تعتبر الاغلبية الساحقة فيه ان البوذية جزء اسياسي من الثقافة الوطنية. ولا تعترف الدولة بنحو 800 الف شخص من الروهينجيا المعزولين في ولاية راخين على انهم اقلية وطنية. وبعد عقود من الاضطهاد الذي تعرضوا اليه من طرف النظام العسكري ما زالت اغلبية البورميين تنظر اليهم على انهم مهاجرون غير شرعيين ولا تخفي عداءها تجاههم. وبغض النظر عن الروهينجيا التي تعتبرها الامم المتحدة الاقلية التي تتعرض الى اشد اضطهاد في العالم، تقيم اغلبية بمار الاتنية (البورمية) علاقات متوترة مع المسلمين خلال العقود الاخيرة. واثار اقدام حركة طالبان افغانستان في اذار/مارس 2001 على تدمير تماثيل بوذا عملاقة في باميان بافغانستان وباعتداءات 11 ايلول/سبتمبر صدمة في المجتمع البورمي. وبعد تشرين الاول/اكتوبر 2001 اندلعت مواجهات بين بوذيين ومسلمين ي بروم، (100 كلم شمال رانغون). وفي 2003 وامتدت اعمال عنف مناهضة للمسلمين اثر حادث في كياوكسي (وسط) وقادها خصوصا رهبان بوذيون الى اثنين من اكبر مدن البلاد رانغون وماندلاي واسفرت عن سقوط نحو عشرة قتلى. وفي اذار/مارس 1997 استهدفت هجمات مساجد في عدة مدن بعد اشاعات عن اغتصاب مسلم فتاة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

10 قتلى على الأقل في أعمال عنف طائفية في بورما 10 قتلى على الأقل في أعمال عنف طائفية في بورما



GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 04:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إردوغان يعتمد على ترامب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات إف-35

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon