رسالة صادمة من طيارَيْن أسيرين إلى الرئيس السوري بشار الأسد
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

رسالة صادمة من طيارَيْن أسيرين إلى الرئيس السوري بشار الأسد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رسالة صادمة من طيارَيْن أسيرين إلى الرئيس السوري بشار الأسد

الرئيس السودري بشار الأسد
دمشق - العرب اليوم

تتناقل مواقع لأنصار الرئيس السوري، بشار الأسد، فيديو يظهر فيه طياران عسكريان أسيران، لدى أحد الفصائل السورية المعارضة، ويطالبانه بالعمل على إطلاق سراحهما، ملقين باللائمة على نظامه، كونه أكثر اهتماماً بإطلاق المقاتلين "من العناصر الشيعة" على حساب مقاتليه السوريين، كما ورد في الفيديو، وظهر العقيد الطيار، علي محمد عبود، كما عرف عن نفسه، مشيراً إلى أنه من منطقة الدريكيش التابعة لمحافظة طرطوس. وقال إن طائرته أسقطت بتاريخ 22 آذار/مارس 2015، عندما كان متجهاً لتنفيذ عملية عسكرية، ضد قوات المعارضة السورية، في مدينة حلب.

ويعرف الضابط الثاني، الظاهر في الفيديو، نفسه بأنه العقيد المهندس نضال علي محمد، ومن منطقة الدريكيش ذاتها. وقال إنه أسر في شهر أيلول/سبتمبر من عام 2015، في مطار أبو الضهور العسكري، وقال أحد الطيارين إن تاريخ التقاط الفيديو، هو في 24 من شهر نيسان/أبريل الماضي، وقال إن مذيعة تعمل في فضائية للنظام، وتدعى كنانة حويجة، كانت طرفاً يمثل النظام السوري، في مفاوضات تبادل أسرى.

وكشف الطياران الظاهران في الفيديو، عن أنهما ورفاقهما، من أسرى جيش الأسد، تعرّضا لإهمال من قبل النظام السوري الذي أبدى اهتماماً أكثر بـ"المقاتلين الشيعة" كما قالا، وتطرّق العقيد نضال، إلى قضية نجاح مساعي النظام السوري بإطلاق مقاتلين شيعة، في مقابل الإهمال الذي عوملوا به، وعدم اهتمام النظام بالسعي لإطلاق سراح مقاتليه السوريين. وأكد نضال أن مقاتلين وصفهم بالشيعة، يقاتلون لصالح الأسد، تم إطلاق سراحهم، مشيراً إلى الاحتفالات التي عمّت لبنان، لإطلاق سراحهم، في إشارة منه إلى أنهم تابعون لميليشيات حزب الله اللبناني التي تقاتل لصالح الأسد في عموم الأراضي السورية.

وقال العقيد نضال للأسد: هل نحن لقمة سائغة؟ هل نحن لا قيمة لنا. ثم قال: أناشد الرئيس (الأسد)، نحن مقاتلون معك، هل من المعقول أنه لا قيمة لنا؟! وتعرّض العقيد نضال إلى قضية اهتمام الأسد بإطلاق عناصر الميليشيات الأجنبية التي تقاتل لصالحه، فقال متوجهاً بكلامه لرئيس النظام: معقول العنصر الشيعي له قيمة أكثر منّا؟ ثم كشف أن الجهة التي أسرته هو والضابط الآخر، تطالب بمجرّد إطلاق سراح نساء من معتقلات الأسد، في مقابل إطلاق سراحهما!

وكذّب الضابطان الأسيران ما يشيعه نظام الأسد، من أنهما في عداد الموتى، وقال العقيد علي محمد عبود: نحن لسنا موتى، ونحن في صحة جيدة. ثم طالبا بالضغط على الطرف الإيراني والطرف الروسي وكذلك "حزب الله"، لإطلاق سراحهما، وانتهى الفيديو بعبارة قالها العقيد نضال بعد أن طالب بالضغط على الإيرانيين والروس وحزب الله لإطلاق سراحه وزميله: "يبدو أن النظام لم يعد يمون (لا صلاحيات له) حتى على نفسه!"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة صادمة من طيارَيْن أسيرين إلى الرئيس السوري بشار الأسد رسالة صادمة من طيارَيْن أسيرين إلى الرئيس السوري بشار الأسد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:12 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يربط رازفان لوشيسكو بلاعبيه في الديربي

GMT 20:11 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

مكياج عرايس خليجي ثقيل بملامح وإطلالة فاخرة ومميزة

GMT 18:53 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم Seat يسطع من جديد مع سيارة اقتصادية وأنيقة

GMT 22:23 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

لاعب الفتح راض عن التعادل مع الاتفاق بالدوري

GMT 09:45 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

كيفية التعامل مع برج الميزان عند الغضب

GMT 12:22 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

كبار السن بين الألم و الأمل

GMT 20:42 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

خلطات طبيعية للتخلص من البقع الداكنة للعروس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon