الحكم بالسجن على مراهق سوري في ألمانيا بتهمة التحضير لعملية متطرفة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

الحكم بالسجن على مراهق سوري في ألمانيا بتهمة التحضير لعملية متطرفة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الحكم بالسجن على مراهق سوري في ألمانيا بتهمة التحضير لعملية متطرفة

الحكم بالسجن على مراهق سوري في ألمانيا
برلين - العرب اليوم

قضت محكمة بايرويت في ولاية بافاريا الجنوبية بسجن لاجئ سوري (19 سنة) لمدة سنة ونصف السنة، بعد أن أدانته بتهمة التحضير لعملية إرهابية في ألمانيا. ورفض القاضي طلب الدفاع تنفيذَ العقوبة مع وقف التنفيذ بالنظر إلى خطورة المتهم، وقالت متحدثة باسم المحكمة إنه "كان وسيبقى من الخطرين". وكانت النيابة العامة طالبت بسجن المتهم لمدة سنتين ونصف السنة، فيما طالب الدفاع بـ"حكم شبابي" لا يزيد على أربعة أسابيع مع وقف التنفيذ. ومنح القاضي الفرصة النيابة العامة والدفاع للطعن في القرار أمام محكمة الولاية في ميونيخ. وذكرت متحدثة باسم محكمة بايرويت أن الحكم المخفف على السوري يعود إلى عمره الصغير وقت تنفيذ العملية، وخضوعه إلى قانون الجزاء الخاص بالشباب.

وكان من الممكن أن يرتفع الحكم إلى عشر سنوات لو أن الشاب اعترف بالانتماء إلى منظمة إرهابية، إلا أنه نفى هذه التهمة بإصرار طوال جلسات المحكمة، التي بدأت يوم 5 فبراير/شباط الحالي. وصل اللاجئ السوري إلى ألمانيا سنة 2015، وتم اعتقاله في الصيف الماضي. وقالت المتحدثة باسم المحكمة إن المتهم ذو وجهين؛ وجهه البريء كطالب لجوء سياسي، ووجه الداكن كمتعاطف مع الإرهابيين.

وجاء في صحيفة الدعوى التي تقدمت بها النيابة العامة في ميونيخ: "عقد المتهم العزم في منتصف يونيو/حزيران الماضي، على أقصى التقدير، على شن هجوم إرهابي في ألمانيا أو سورية لقتل أكبر عدد ممكن من الأفراد".وعثرت في منزل المتهم بمدينة بيغنيتس الألمانية على مواد دعائية لـ"داعش" وفيديوهات لإعدامات وحشية وإرشادات لتصنيع قنبلة. وكانت الشرطة تخضع السوري للمراقبة للاشتباه في تورطه في جرائم أخرى، وعثرت الشرطة على هذه الأدلة بالصدفة.

وثبت للقاضي أن المتهم وزَّع أفلاماً دعائية وشعارات "داعش" إلى آخرين على هاتفه الجوال، كما اعترف بالسفر خارج ألمانيا لا شرعيّاً خلال فترة إقامته كطالب لجوء في ألمانيا. واعترف المتهم أمام المحكمة بالتهم المنسوبة إليه، إلا أنه نفى تخطيطه لشنِّ هجوم إرهابي أو انتمائه إلى تنظيم إرهابي. واعترف أيضاً بأنه "حمّل" أفلاماً جنسية مع أطفال على هاتفه الجوال ووزَّعها على آخرين. وكان رجال التحقيق عثروا على هذه الأفلام بعد تحليل محتويات هاتفه الجوال.

واعترف المتهم أيضاً بأنه "حمّل" على هاتفه الجوال فيلماً لمنفذ عملية انزباخ الإرهابية في صيف 2016. والعملية المذكورة نفذها السوري محمد دليل (27 سنة)، الذي فجَّر نفسه قرب كونسرت للموسيقى في مدينة انزباخ في ولاية بافاريا، وتسبب بجرح 15 شخصاً. ويظهر الفيلم محمد دليل مقنعاً حتى عينيه بمنديل، يعلن فيه انتماءه إلى "داعش" ويقول إنه ينفذ العملية "باسم الله" ويقسم الولاء فيه لأبو بكر البغدادي. ويذكر الشخص الملثم بالذات العملية الانتحارية في انزباخ ببافاريا، ويقول إنها انتقام من الألمان لمسؤوليتهم عن قتل المسلمين. ويهدد دليل في الفيلم الألماني بالقول: "لن تعيشوا بسلام ما دمتم تحاربون "داعش".

وخرج المتهم عن صمته في الجلسة الأولى من جلسات المحكمة، وقال: "لستُ إرهابياً". واعترف بأنه حمّل أشياء "خطيرة" على هاتفه الجوال، وبرر الفيلم عن محمد دليل، بأنه شاهد الفيلم فقط ولم يعرف أن الجوال سيخزنه، مؤكداً أنه يتلقى آلاف الرسائل الإلكترونية يومياً على البريد الإلكتروني. وصبَّت شهادة موظف في دائرة الشباب في صالح المتهم، وفي صالح نظرية تشوُّشه الذهني. إذ قال الموظف أمام المحكمة إن الشاب ماكان قادراً على تنظيم حياته دون مساعدة الغير، وإنه لم يكن يعرف كيف يتصرف بالنقود. وأضاف الموظف أن المتهم نأى بنفسه عن الميول المتطرفة في الفترة الأخيرة.

إلى ذلك، وعلى صعيد الإرهاب أيضاً، عبرت دائرة الجنايات الاتحادية عن قلقها من وجود 150 "خطراً" في السجون الألمانية. وتصنف السلطات الألمانية المتشددين المستعدين لتنفيذ الأعمال الإرهابية أو المشاركة فيها في خانة "الخطرين"، وتقدر وجود نحو900 منهم في ألمانيا. وأضافت الدائرة، في ردها على صحيفة "دي فيلت"، وجود الكثير من "الخطرين نسبياً" في السجون أيضاً، وعبَّرت الدائرة عن قلقها من تأثير هؤلاء على السجناء العاديين من المسلمين.

وأشارت شرطة الجنايات الاتحادية إلى نحو 1000 قضية وتحقيق في قضايا الإرهاب انشغلت فيها المحاكم الألمانية سنة 2017. وذكرت إيفا كونين، وزيرة العدل في ولاية هيسن، أن ما كان يُعتَبَر "موجة" التحاقات من قبل الخطرين من ألمانيا إلى سورية والعراق قبل سنتين، تحول جزئياً إلى "موجة داخل السجون".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكم بالسجن على مراهق سوري في ألمانيا بتهمة التحضير لعملية متطرفة الحكم بالسجن على مراهق سوري في ألمانيا بتهمة التحضير لعملية متطرفة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon