تشريع إسرائيلي مثير للجدل يستهدف وجود المقدسيين
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

تشريع إسرائيلي مثير للجدل يستهدف وجود المقدسيين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تشريع إسرائيلي مثير للجدل يستهدف وجود المقدسيين

لجنة وزارية إسرائيلية
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

صادقت لجنة وزارية إسرائيلية على مشروع قانون يدعم سحب الإقامة الدائمة من المقدسيين وإبعادهم من المدينة ضمن شروط محددة، في تطور خطير يستهدف المقدسيين ووجودهم، ويُعجّل بضم القدس وتهويدها في ضوء الاعتراف الأميركي بها “عاصمة لإسرائيل”، كما صادقت اللجنة على مشروع قانون ثانٍ يستهدف رواتب عائلات الأسرى والشهداء الفلسطينيين. على صعيد آخر، تعرّض السفير القطري في غزة محمد العمادي إلى اعتداء في غزة من مواطنين غاضبين هاجموه وشتموه واعترضوا سيارته، وذلك عقب مؤتمر صحافي في مستشفى الشفاء حيث أعلن تفاصيل منحة قطرية للقطاع، وصادقت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في الحكومة الإسرائيلية على مشروع قانون قدمه وزير الداخلية، زعيم حركة “شاس” الدينية المتزمتة أريه درعي، يتيح له سحب الإقامة الدائمة من المقدسيين، أو سكان الجولان السوري المحتل، أو العمال الأجانب الذين هاجروا إلى إسرائيل في السنوات الأخيرة، في واحدة من ثلاث حالات: إن تبيّن أن أوراق المقيم الثبوتية التي منحته الإقامة مزوّرة، أو أنه عرّض سلامة الجمهور أو أمنه للخطر، أو خان الوفاء لدولة إسرائيل”. ويسمح القانون للوزير بترحيلهم خارج البلاد.

ويتيح التشريع الجديد، في حال إقراره في الكنيست كما هو متوقع، للحكومة طرد أي مواطن فلسطيني من القدس لأسباب سياسية. وهذا تحديداً ما يقلق الفلسطينيين، خصوصاً بندَيْ “تعريض سلامة الجمهور وأمنه للخطر” و “خيانة الوفاء للدولة”، فهما بندان فضفاضان، ومشرَعّان على تأويلات عدة، ويمكن استخدامهما سياسياً كما جرى عند سحب إقامة 4 مسؤولين مقدسيين دينوا بـ “القيام بعمل معادٍ للدولة”، فمشروع القانون جاء رداً على قرار المحكمة العليا الإسرائيلية العام الماضي إلغاء قرار وزير الداخلية الإسرائيلي سحب الإقامة من وزير وثلاثة نواب مقدسيين، بداعي أن درعي لا يملك صلاحية كهذه. والمعنيون هم الوزير السابق في حركة “حماس” خالد أبو عرفة، والنواب محمد أبو طير، ومحمد طوطح، وأحمد عطون، الذين دينوا بالقيام بعمل معادٍ للدولة. واستأنفت الحكومة على قرار المحكمة المذكور الذي ما زال قيد البحث القضائي.

وقالت شخصيات مقدسية، إن الهدف من القانون الجديد هو إبعاد أي فلسطيني يعارض سياسة الضم الإسرائيلية، كما حدث مع الوزير والنواب الثلاثة الذين ينتمون إلى الحركة الإسلامية، ورأى مدير مركز الحقوق الاجتماعية والاقتصادية في القدس زياد الحموري إن مشروع القانون الجديد سيضاف إلى سلسلة من القوانين والأنظمة التي هدفت إلى تقليص عدد الفلسطينيين في القدس، وزيادة عدد المستوطنين، مثل القوانين الخاصة التي تقيّد الإقامة والبناء والسكن في القدس، وكان القانون الأول الذي أقرته السلطات الإسرائيلية في القدس عقب احتلالها عام 1967 هو قانون الإقامة، واعتبرت بموجبه المقدسيين “مقيمين في المدينة” وليسوا مواطنين. ونص القانون على سحب حق الإقامة من كل مقدسي يثبت أنه غيّر عنوانه وأقام في أي منطقة أخرى من الأراضي الفلسطينية أو أي مكان آخر في العالم. ووفق إحصاءات متطابقة، فإن إسرائيل سحبت حق الإقامة من 14900 مقدسي منذ عام 1967.

وصادقت اللجنة الوزارية أيضاً على مشروع قانون قدمه وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، وينص على خصم مخصصات الأسرى والشهداء التي تدفعها السلطة الفلسطينية لعائلاتهم، من العائدات الضريبية المستحقة للسلطة وتجبيها إسرائيل. كما ينص على تحويل المبالغ المقتطعة على صندوق خاص لتمويل تعويضات للإسرائيليين في قضايا أضرار يرفعونها ضد السلطة. وبينما عارضت وزارة المال هذا المشروع، تباهى ليبرمان بإقراره باعتبار أنه “يضع حداً للمهزلة المتمثلة بدفع السلطة رواتب لأسر الشهداء والأسرى”.

واعتدى موطنون غاضبون على السفير القطري محمد العمادي عقب مؤتمر صحافي في مستشفى الشفاء ظهر أمس. وصرخ عمال النظافة في المرافق الصحية المضربين عن العمل، نظراً إلى عدم تلقيهم رواتبهم في وجهه وطالبوه بتخصيص جزء من المنحة لدفع رواتبهم المتدنية أصلاً، إلا أنه رفض وقال لهم إن على الحكومة أن تدفع رواتبهم. كما أنزل شبان أعلام قطر عن عدد من المباني، وأزالوا اللافتات الورقية وصوراً ملصقة على حاويات كرتونية محملة بالأدوية سلّمها العمادي إلى إدارة المستشفى. واعترض عدد من المواطنين سيارة العمادي فور الانتهاء من المؤتمر الصحافي الذي أعلن خلاله تفاصيل منحة قطرية لغزة بقيمة 9 ملايين دولار.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تشريع إسرائيلي مثير للجدل يستهدف وجود المقدسيين تشريع إسرائيلي مثير للجدل يستهدف وجود المقدسيين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon