دياب زيارة لودريان أكدت أن القرار الدولي هو عدم مساعدة لبنان حتى الآن
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

دياب: زيارة لودريان أكدت أن القرار الدولي هو عدم مساعدة لبنان حتى الآن

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دياب: زيارة لودريان أكدت أن القرار الدولي هو عدم مساعدة لبنان حتى الآن

رئيس الحكومة حسان دياب
بيروت - لبنان اليوم

تتوالى أخطاء رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، وهناته الدبلوماسية حتى بات أقرب حلفائه عاجزين عن التغطية عنه، لكن الإشكال يبقى في البديل، فقد سبق وجرت محاولات مع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري للعودة وتحمل مسؤولية تكليف حكومة جديدة، بيد أنه وضع جملة من الشروط قوبلت برفض من قبل حزب الله المتحكم الفعلي في المشهد اللبناني.

وتقول أوساط سياسية لبنانية إن هناك إدراكا متزايدا بضرورة تغيير هذه الحكومة التي لم تحقق أيا من الأهداف التي وضعتها لنفسها، وفي مقدمتها إنقاذ لبنان من الأزمة الاقتصادية والمالية التي يتخبط فيها ومحاربة الفساد، بل وتحولت هذه الحكومة إلى عنصر تأزيم إضافي للوضع المهترئ بطبعه في لبنان.

وأشارت إلى تصريحات رئيس الوزراء الأخيرة التي انتقد فيها زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان قبل أيام إلى بيروت، والتي قال عنها دياب إنها لم تحمل أي جديد وأن المسؤول الفرنسي “لديه نقص في المعلومات لناحية مسيرة الإصلاحات الحكومية”، معتبرًا أن “ربطه أي مساعدة للبنان بتحقيق إصلاحات وضرورة المرور عبر صندوق النقد الدولي يؤكد أن القرار الدولي هو عدم مساعدة لبنان حتى الآن”.

وقوبلت تصريحات دياب بموجة انتقادات شديدة من قوى سياسية لبنانية اعتبرت أن الأخير، ومن خلال تصريحاته غير المسؤولة، يقطع بذلك الجسور مع آخر الأصدقاء المتبقين للبنان.

وقال رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الأربعاء “إنني لا أفهم إلى أين يأخذنا رئيس الحكومة حسان دياب بهذه الدبلوماسية تجاه أصدقائنا، فكيف يصرح رئيس حكومة تجاه دولة صديقة يعتبرونها في لبنان الأم الحنونة؟ نأسف لهذه التصريحات”، مشيرا إلى أن “وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان حمل معه رسالة للبنان ساعدوا أنفسكم لنساعدكم. ولكن، طلع مع رئيس الحكومة انو مش عارفين شي، وفي واقع الأمر هم بالحكومة مش عارفين”.

من جهته اعتبر الزعيم الدرزي في مقابلة مع صحيفة “لوريون لوجور” المحلية والتي تصدر بالفرنسية، نشرت الأربعاء، أن لبنان بات في حاجة أكيدة لرئيس وزراء جديد.

وقال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي إن استبدال حسان دياب “يجب أن يُدرس يشكل جدي لأنه مصاب بفقدان الذاكرة”، في إشارة إلى تصريحات رئيس الوزراء المنتقدة لوزير الخارجية الفرنسي.

وشدد جنبلاط على أنه “حان الوقت لأن يدرك رعاة الحكومة فداحة الوضع الذي أدخلنا فيه (دياب) الذي يرعونه”.

وحز جنبلاط كما تيار المستقبل غير ممثل في حكومة دياب التي تشكلت في يناير بدعم من حزب الله وحلفائه.

ويعتقد كثيرون أن حسان دياب تحول إلى عبء ثقيل ليس فقط على لبنان، بل وعلى القوى السياسية الداعمة له، والتي من الواضح أنها تبحث عن مخارج لهذه المعظلة. وأقر رئيس التيار الوطني الحر وحليف حزب الله في وقت سابق بأن “هناك مشكلة، والبديل نظريًا عن حكومة دياب هي حكومة أخصائيين أخرى مدعومة من الجميع أو من أفرقاء، وكذلك حكومة تكنو-سياسية مدعومة من الجميع أو من أفرقاء، وإلا حكومة وحدة وطنية”. وسبق أن طالب رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، المعروف بقربه من حزب الله، دياب بالرحيل على خلفية تصريحات للأخير تساءل فيها عن غياب أجهزة الأمن والدولة في ضبط الأمن.

وذكر وهاب في حديث لـ”صوت بيروت انترناشونال”، “تحدثت إليه (دياب) مرة ولم أشعر أنه إنسان متماسك”.

قد يهمك ايضا 

دياب: زيارة لودريان أكدت أن القرار الدولي هو عدم مساعدة لبنان حتى الآن

 

رئيس الوزراءاللبناني يكشف عن نقطة الانطلاق لتقديم برنامج لـ"النقد الدولي"

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دياب زيارة لودريان أكدت أن القرار الدولي هو عدم مساعدة لبنان حتى الآن دياب زيارة لودريان أكدت أن القرار الدولي هو عدم مساعدة لبنان حتى الآن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين

GMT 16:33 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شحنة وقود إيرانية جديدة في طريقها إلى لبنان

GMT 11:09 2020 السبت ,27 حزيران / يونيو

طريقة توظيف الـ"كوفي تايبل" في الديكور الداخلي

GMT 13:45 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس

GMT 18:21 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

وقفة تضامنية مع طرابلس في ساحة الشهداء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon