دمشق تؤكد حرصها على إيصال المساعدات لمستحقيها
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

دمشق تؤكد حرصها على إيصال المساعدات لمستحقيها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دمشق تؤكد حرصها على إيصال المساعدات لمستحقيها

المساعدات
دمشق – العرب اليوم

جددت دمشق حرصها على إيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها من المواطنين السوريين، بعد أن أعلنت موافقتها على اتفاق "وقف الأعمال القتالية"، الذي توصلت إليه موسكو وواشنطن، داعية إلى ضرورة "ضبط الحدود"، في حين واصلت معارضة الرياض وضع الشروط المسبقة، وسط رفض لها من بعض المجموعات المسلحة.

وكان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين، أكد أن دمشق قبلت بوقف الأعمال القتالية وعلى أساس استمرار الجهود العسكرية بمكافحة التطرف ضد داعش وجبهة النصرة والتنظيمات المتطرفة الأخرى المرتبطة بها وبتنظيم القاعدة وفقًا للإعلان الروسي الأميركي، مشدداً على أهمية ضبط الحدود ووقف الدعم الذي تقدمه بعض الدول إلى المجموعات المسلحة ومنع هذه التنظيمات من تعزيز قدراتها أو تغيير مواقعها وذلك تفاديًا لما يؤدي لتقويض هذا الاتفاق.

وأكد المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا أنه يمكن استئناف العملية السياسية المطلوبة لإنهاء هذا الصراع، دون أي إشارة إلى موعد 25 الجاري المقرر سابقًا. واعتبر كبير مفاوضي وفد الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة إلى جنيف محمد علوش، أن الموعد المشار إليه ألغي، بعدما أعلنت الهيئة في بيان صدر عقب اجتماعها في السعودية في وقت متأخر من الاثنين قبولها للهدنة، لكنها اشترطت إنهاء الحكومة السورية حصار 18 منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة، وإطلاق سراح المعتقلين، ووقف القصف الجوي والمدفعي.

وأشار المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي حسن عبد العظيم، إلى أن "هذه خطوة نؤيدها بقوة"، بينما رحبت هيئة العمل الوطني الديمقراطي المعارضة في بيان لها نشرته في صفحتها على "الفيسبوك" بالاتفاق الروسي الأميركي على اعتباره خطوة إيجابية على طريق الدفع بالوصول إلى تسوية سياسية. وفي المقابل نقلت مواقع معارضة عن القائد العام لألوية الفرقان العاملة في محافظتي درعا والقنيطرة جنوب البلاد، محمد الخطيب إعلانه في سلسلة تغريدات على صفحته على "تويتر"، رفضه للهدنة التي استثنيت منها جبهة النصرة، مشيرًا إلى أن المعارك ستظل مفتوحة ولن تتوقف حتى يتم التوصل مع الهيئة العليا للمفاوضات إلى حلول تضمن حقوق الثورة السورية.

وأضاف الخطيب  "في حال وافقنا اليوم على هدنة تستثنى منها جبهة النصرة، فغدًا سنوافق على استثناء "أحرار الشام" ومن ثم "جيش الإسلام"، مرورًا بكل فصيل، مشيرًا إلى أن استثناء "النصرة" الموزعة في كل المناطق السورية أمر مدبر. وفي موضوع آخر، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد خلال استقباله رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير حرص سورية على الوفاء بواجباتها ومسؤولياتها تجاه مواطنيها المتضررين من تطرف الجماعات المسلحة ومن التدابير القسرية أحادية الجانب المفروضة من الدول الغربية وأدواتها، وعلى إيصال المساعدات الإنسانية والغذائية والصحية لمستحقيها من المواطنين السوريين.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمشق تؤكد حرصها على إيصال المساعدات لمستحقيها دمشق تؤكد حرصها على إيصال المساعدات لمستحقيها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

البساطة عنوان منزل نانسي عجرم في جبل لبنان

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 21:51 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

أشهر طرق معرفة " البخت " الفنجان والكف والودع

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:40 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

أسلوب الكلام الراقي حسب قواعد الإتيكيت

GMT 18:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

واتساب يتيح الدردشة عبر منصات أخرى في أوروبا

GMT 22:11 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

أفضل الأحذية المثالية للحفلات

GMT 18:42 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غارة إسرائيلية تقتل مدير مدرسة في جنوب لبنان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon