جنبلاط يدعو لحماية مفهوم الدولة فعلاً لا قولاً
آخر تحديث GMT09:34:21
 لبنان اليوم -

جنبلاط يدعو لحماية مفهوم الدولة فعلاً لا قولاً

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جنبلاط يدعو لحماية مفهوم الدولة فعلاً لا قولاً

بيروت ـ جورج شاهين
أكد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب اللبناني وليد جنبلاط  "على عكس كل المراهنات السياسية وغير السياسية من هذا الطرف أو ذاك، وبالنظر إلى الرياح العاتية التي تهب على المنطقة برمتها، لا بديل للبنانيين جميعا من الدولة، وهي الملاذ الوحيد الذي يستطيع كل الأفرقاء اللجوء إليه بعيدا عن سلوكيات الاستفزاز والشحن والتوتر الذي يستدعي الفتنة والتناحر ويؤدي إلى الويلات على كل المستويات". ورأى في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الالكترونية "أن حجم التطورات الاقليمية، ولا سيما ما يتعلق بالأزمة السورية الآخذة في الاستفحال والتفجر بشكل غير مسبوق، يحتم على اللبنانيين التحلي بمستويات عالية من العقلانية والهدوء والصبر لتلافي الانتقال الكامل للمفاعيل السلبية لهذا الصراع إلى داخل لبنان، وهذا ما يتطلب الابتعاد عن التهور والتسرع والاقتراب أكثر فأكثر من مشروع الدولة الكفيلة وحدها بتبديد هواجس الأطراف المختلفة. من هنا، فإن الركون إلى الدولة ومؤسساتها وأجهزتها القضائية والامنية التي هي موضع ثقتنا التامة هو الخيار الوحيد الذي يمكن من خلاله ضبط أي أحداث مخلة بالأمن والسلم الأهلي أسوة بما حدث في اليومين الماضيين بإطلاق الصاروخين في اتجاه الضاحية الجنوبية. لذلك، سوف نستمر بموقفنا الثابت لناحية المتابعة مع الأجهزة المختصة لتوقيف المتورطين في هذا العمل التخريبي وسوقهم إلى العدالة. كما سنستمر بالتواصل السياسي مع مختلف الجهات في المنطقة بما يحفظ الاستقرار والهدوء". واعتبر "أن حماية مفهوم الدولة فعلا لا قولا، ومؤسساتها، وفي طليعتها الجيش اللبناني الذي يقوم بمهمات كبيرة على المستوى الوطني رغم محدودية إمكاناته، يتطلب إلتفافا من كل الأطراف السياسيين. فبقدر ما نجتمع حول الدولة ومؤسساتها بقدر ما نوفر الحماية ولو بالحد الأدنى للبنان، وبقدر ما نبتعد عنها، نعرض لبنان للمزيد من الأخطار والمشاكل والصعوبات سياسيا وأمنيا وإقتصاديا وإجتماعيا". وختم: "من حق اللبنانيين أن يرتاحوا من الخطب النارية والمواقف الصاخبة التي من شأنها تأجيج النيران المستعرة من كل حدب وصوب، وإغراق لبنان الذي دفع الأثمان الباهظة طوال عقود في صراعات لا قدرة له على إحتمالها أو مواجهة تداعياتها السلبية. لذلك، المطلوب وقفة مع الذات والضمير كي لا يقع لبنان مرة أخرى فريسة النزاعات الاقليمية ويتحول اللبنانيون مجددا إلى أدوات صغيرة في حروب الكبار". وكان جنبلاط أبرق الى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ مستنكرا حادثة قتل الجندي البريطاني في لندن ومقدما التعازي.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط يدعو لحماية مفهوم الدولة فعلاً لا قولاً جنبلاط يدعو لحماية مفهوم الدولة فعلاً لا قولاً



GMT 16:34 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

جنبلاط يعلق ساخرًا على قرارات ترامب الأخيرة

GMT 16:30 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

دبابات إسرائيلية تطلق النار على دورية إسبانية جنوبي لبنان

GMT 17:12 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إطلاق نار إسرائيلي في اتجاه أطراف عيترون وبليدا جنوب لبنان

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة ـ لبنان اليوم
 لبنان اليوم - قطع مجوهرات نادرة تزيّن صندوق كيت ميدلتون في عيد ميلادها

GMT 10:04 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026
 لبنان اليوم - إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026

GMT 12:55 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

وضعية للهاتف قد تدل على خيانة شريك الحياة

GMT 19:08 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

الجزائري مبولحي يخضع لبرنامج تأهيلي في فرنسا

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 20:27 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

قواعد وأداب المصافحة في كلّ المواقف

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon