بويز من بكركي سنضطر للجوء الى الحلول التي طرحها الراعي عاجلا ام آجلا
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

" بويز من بكركي" سنضطر للجوء الى الحلول التي طرحها الراعي عاجلا ام آجلا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - " بويز من بكركي" سنضطر للجوء الى الحلول التي طرحها الراعي عاجلا ام آجلا

البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي
بيروت - لبنان اليوم

إستقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في بكركي، وزير الخارجية السابق فارس بويز الذي عرض معه الاوضاع العامة.

 

وقال بويز بعد اللقاء: "أعتبر البطريركية المارونية أم الصبي، وهي خلقت لبنان، ومن واجبها ان تكون قلقة على مصير لبنان عندما يتعرض الى ما يتعرض اليه. ومن هنا واجب البطريرك ان يطرح ما يعتبره مخارج للازمة الحالية التي تهدد البلاد".

 

وتابع بويز: "في موضوع الحياد، نسأل ما هو عكس الحياد. عكس الحياد هو المحور وجميعنا يعلم ان في لبنان لا احد يتيما، فان اختار احد محورا ما سيختار الآخر محورا مضادا، وسننتهي بحروب الآخرين على ارضنا، كما حصل مرارا عبر التاريخ. ومن هنا يبقى الحياد، بمعزل في ما يتعلق بمصالح لبنان وعلى رأسها مشكلة الصراع مع اسرائيل، امرا ضروريا اذا اردنا الخروج من الازمة لان عكسه يعني المحور، والمحور يعني الحرب".

 

واضاف: "في موضوع التدويل، هناك لغط كبير حاصل بين المؤتمر الدولي الذي يدعو اليه البطريرك وبين تدويل الازمة اللبنانية، ومن ذهب ابعد من ذلك الى التكلم بالفصل السابع للامم المتحدة. غبطة البطريرك كان واضحا وصريحا بالكلام عن مؤتمر دولي من اجل دعم لبنان".

 

وسأل: "هل يتصور احد انه من الممكن الخروج من الازمة دون مساعدة خارجية وهل يعتقد احد ان هذه المساعدة الخارجية قد تحصل دون مؤتمر جامع اي من قبل فريق واحد؟ اذا، ماذا يقصدون بانتقاد بكركي حول موضوع مؤتمر برعاية الامم المتحدة؟ هل يريدونه برعاية الولايات المتحدة ام ايران؟".

 

وقال: "من هنا، أرى انه لا يمكن للبطريرك الراعي حيال هذه الازمة ان يبقى غائبا او صامتا، فالبطريركية أم لبنان والحلول التي طرحها الراعي سنضطر للجوء اليها عاجلا ام آجلا".

 

ومن زوار الصرح رئيس مجلس ادارة تلفزيون "الجديد" تحسين خياط وافراد العائلة في حضور المحامي جوزف ابو شرف.

وقد يهمك أيضا

مصادر تؤكد أن البطريرك الماروني الراعي لن يتراجع عن موقفه

البطريرك الماروني يؤكد أن تعطيل الحلول الداخلية يستدعي تدخلا أمميا لإنقاذ لبنان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 بويز من بكركي سنضطر للجوء الى الحلول التي طرحها الراعي عاجلا ام آجلا  بويز من بكركي سنضطر للجوء الى الحلول التي طرحها الراعي عاجلا ام آجلا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 08:43 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

موديلات حقائب ربيع وصيف 2023

GMT 11:31 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 21:51 2025 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس عون وعقيلته عادا الجريحة أماني في المستشفى

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 08:25 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

دليلك الملهم للتعليق المثالي لفن ديكورات الحائط والصور

GMT 02:15 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أحدث موديلات أزياء مطبعة بالورود لإرتدائها في ربيع 2021

GMT 07:23 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مشهد طريف لكلب يتسمر في مكانه عند رؤية قطة

GMT 14:39 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

عبد الرحمن الأبنودي "موال النهار" أحدث إصدارات هيئة الكتاب

GMT 10:26 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عون اطلع من عكر على نتائج زيارتها للعراق

GMT 11:49 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

هذا ما يكشفه لون "طلاء أظافركِ" عن شخصيتكِ

GMT 06:13 2013 الجمعة ,05 تموز / يوليو

نصائح للحد من رائحة العرق
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon