عين إسرائيل على مطار بيروت بعد المرفأ
آخر تحديث GMT18:56:24
 لبنان اليوم -

عين إسرائيل على مطار بيروت بعد المرفأ

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عين إسرائيل على مطار بيروت بعد المرفأ

مطار بيروت
بيروت - لبنان اليوم

منذ انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب الماضي تردد كلام لم يُثبت بالقرائن حتى الآن عن دورٍ لإسرائيل في ما حصل. وفي المقابل ايضًا، تردد كلام عن دور الطبقة السياسية واجهزة امنية في الانفجار من باب الاهمال والتقصير سواء “عن سابق قصد او تصميم” وهو ما يُستنتج اقلّه من سير التحقيقات التي يقوم بها المحقق العدلي القاضي فادي صوان.الا ان معظم التحليلات اجمعت على ان إسرائيل هي المستفيد الأول من دمار المرفأ “عن بكرة ابيه” وتكبُّد لبنان خسائر بعشرات مليارات الدولارات وحاجته الى مليارات اضافية لإعادة إعماره كي يعود مجدداً الى العمل في فترة قد تتجاوز الاربع سنوات كما هو متوقّع.

وعلى قاعدة “مصائب قوم عند قوم فوائد” التي تنطبق على مرفأ حيفا الذي بات يُشكّل وجهة بحرية اساسية لحركة الملاحة في المنطقة بدلاً من مرفأ بيروت الذي كان يلعب دوراً إستراتيجياً في هذا المجال عبر التاريخ، يبدو ان عين اسرائيل على مرافئ حيوية اخرى للبنان تسرق وهج مرافقها العامة مستفيدةً من الجوّ الدولي التصعيدي تجاه لبنان بسبب حزب الله المُتّهم بالسيطرة على هذه المرافق العامة البرية والبحرية والجوية خدمةً للمشروع الايراني.

وفي الاطار، تكشف اوساط دبلوماسية عبر “المركزية” نقلا عن مسؤولين اميركيين “ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يمارس نوعاً من الضغط على مسؤوليين امنيين اميركيين لوضع عقوبات على مطار رفيق الحريري الدولي من ضمن رزم العقوبات التي تصدرها من وقت الى اخر وزارة الخزانة الاميركية، وذلك بحجة انه يقع تحت سيطرة حزب الله الذي يستخدمه وايران لاغراضهما ونقل السلاح والممنوعات، وان المطار خارج مراقبة المسؤولين اللبنانيين وهو تحت سيطرة الحزب مباشرةً”.

وينطلق نتنياهو من مطالعته حول مطار بيروت الدولي من انه يُشكّل قاعدة جوية لايران لنقل السلاح والمال الى حزب الله، كما انه يقع جغرافياً ضمن منطقة سبق واشار عبر خرائط رفعها من على منبر الامم المتحدة، انها تحوي على مخازن اسلحة بالاضافة الى مناطق لبنانية اخرى في الجنوب وجبل لبنان وبيروت والبقاع.وفي حين تنفي اوساط مسؤولة في المطار لـ”المركزية” مزاعم نتنياهو، عزت اوساط سياسية قريبة من الضاحية لـ”المركزية” موقف نتنياهو الى خلفيات شخصية لتعويم وضعه الداخلي المتأزّم نتيجة ملاحقته بقضايا فساد وتصاعد اسهم خصومه السياسيين، لاسيما حزب ابيض اسود الذي يستعدّ لخوض الانتخابات التشريعية ضدّه وحصد الاكثرية داخل الكنيست”.

واعتبرت الاوساط السياسية القريبة من الضاحية “ان الهدف من مزاعم نتنياهو تعطيل مطار بيروت خدمةً لمطار بن غوريون في اسرائيل، وذلك بالتزامن مع انطلاق قطار التطبيع والانفتاح الاسرائيلي العربي، اذ يسعى نتنياهو الى تحويل مطار بيروت الى صورة طبق الاصل عن مطار غزة باعتباره يُشكّل خطراً على الملاحة الجوية، فتوقف شركات الطيران الاجنبية تسيير رحلات الى مطار بيروت بحجّة انه يُشكّل خطراً على سلامة المسافرين، وهذا ينعكس على سُمعة لبنان ويشوّه صورته العالمية، ويُخرجه بالتالي من النظام العالمي”.ولفتت الاوساط الى “ان اسرائيل التي تسعى للاستفادة من انفجار مرفأ بيروت، تحاول تعطيل المرفق الجوي اي المطار بعد تعطيل المرفأ البحري لكي تتمكن من ان تحل محل لبنان على خريطة المتوسط”.

 قد يهمك أيضاّ : 

القضاء خشبة خلاص اللبنانيين الأخيرة لقضية انفجار المرفأ

نجار ترأس اجتماعًا للجنة مندوبي الأجهزة العسكرية والأمنية وإدارة المرفأ

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عين إسرائيل على مطار بيروت بعد المرفأ عين إسرائيل على مطار بيروت بعد المرفأ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

اليونيفيل تؤكد مواصلة دعم الاستقرار في جنوب لبنان
 لبنان اليوم - اليونيفيل تؤكد مواصلة دعم الاستقرار في جنوب لبنان

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري

GMT 12:38 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

واتس آب يطرح أفضل ميزات الخصوصية على الإطلاق

GMT 22:49 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

إليكِ أبرز ديكورات مغاسل الضيوف تعرّفي عليها

GMT 09:07 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

القانون اليتيم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

حيل مكياج لإخفاء الهالات السوداء بالكونسيلر

GMT 08:43 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 07:39 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة بأسعار السيارات الأكثر مبيعًا في مصر 2020

GMT 23:22 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

أقراص جوز الهند الشهية

GMT 19:02 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

لقاح جديد فعال ضد كورونا لكنه خيب الآمال مع "المتحورة"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon