اضطرابات داخلية وتهديدات تواجه إيران وتصاعد مرتقب في الاحتجاجات
آخر تحديث GMT14:55:10
 لبنان اليوم -

اضطرابات داخلية وتهديدات تواجه إيران وتصاعد مرتقب في الاحتجاجات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اضطرابات داخلية وتهديدات تواجه إيران وتصاعد مرتقب في الاحتجاجات

تصاعد الاحتجاجات في إيران
طهران ـ مهدي موسوي

 بات النظام اللإيراني يواجه تهديدات كبيرة، مع اقتراب الدفعة الثانية من العقوبات الأميركية على طهران في تشرين الثاني /نوفمبر المقبل، التي تستهدف بشكل رئيسي قطاع النفط الإيراني، وفقًا لما ورد في موقع "أويلبرايس".

وتُعد الاضطرابات الداخلية أحد أخطر تلك التهديدات، وسط تقارير عن تصاعد مرتقب في وتيرة الاحتجاجات التي اندلعت بالفعل في معظم المدن الرئيسية، إثر التدهور الاقتصادي، وارتفاع نسبة التضخم ونقص الطاقة الكهربائية، إضافة إلى الفساد المستشري في أجهزة ومؤسسات الدولة.
وكان من التهديدات الخطيرة التي تواجه نظام الملالي، العزلة الدولية، فمنذ أن فشلت طهران في العودة إلى المجتمع الدولي عقب عزل الشاه عام 1979، والإيرانيون يعانون من عدم القدرة على التنقل بحرية، أو إقامة علاقات تجارية بصورة طبيعية.

فرض العقوبات
وزادت هذه العزلة بعد انسحاب أميركا من الاتفاق النووي، وفرض وعقوبات على إيران التي ازداد قادتها بالمقابل تشددا ورفضا للتطبيع مع المجتمع الدولي، مع محاولتهم اليائسة في تسويق الانسحاب الأميركي على أنه فشل لـ"القيادة المعتدلة".
أما أخطر التهديدات التي يمكن أن تصيب النظام الإيراني، فتتمثل من وجهة نظر موقع "أويلبرايس" في احتمال حدوث ضربات عسكرية لا يمكن التنبؤ بموعدها أو مدى قوتها.
ويستدل الموقع على ذلك بنجاح الإدارة الأميركية في تخويف كوريا الشمالية من قيام عمل عسكري ضد نظام بيونغ يانغ يكون مدمرا وقاضيا، وهناك اعتقاد بأن إسرائيل يمكن أن تؤثر على الولايات المتحدة في القيام بعمل عسكري ضد إيران.

أهداف الثورة الإيرانية
ويتضح بناء على ما سلف، أن "الثورة الإيرانية" استنفدت أهدافها وشعاراتها ضمن جموع الجماهير الإيرانية التي باتت تفضل العودة إلى المفهوم الحقيقي للوطن بعد التخلص من سيطرة رجال الدين.
وبات الشعب الإيراني، وفقا لمراقبين، يلتف أكثر حول ثقافته الفارسية الأدبية والثقافية، مما يخلق انقسامًا بشأن هيمنة الهوية الدينية المذهبية.

نجاة الخميني من غضب الشعب
وإذا كان صحيحًا أن العقوبات الأميركية المتجددة قد ساهمت في التأثير على الاقتصاد الإيراني، فإن الاستياء الداخلي من نظام حكم الملالي أصبح مساويا لحالة السخط الشعبي التي حدثت في أوائل ثمانيينات القرن الماضي ضد حكم الخميني.
غير أن ما أنقذ الخميني من تصاعد الاضطرابات الشعبية كان الحرب مع العراق 1980، مما جعل الشعب الإيراني يتخطى الاستياء العميق من استيلاء رجال الدين على السلطة في أوائل عام 1979.
وربما يسعى النظام الحالي إلى تكرار حالة الحرب مع العراق لضمان ولاء الإيرانيين من خلال نشر مشاعر الخوف من حرب قادمة قد تشنها الولايات المتحدة على بلادهم، ولكن التظاهرات التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة، لم يطلق الإيرانيون فيها شعارات "الموت لأميركا"، بل العكس كان يرددون بكثرة "الموت لخامنئي".

وعلى فرض تمكن الرئيس الإيراني حسن روحاني من التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإن استمرار تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وما ينجم عن ذلك من اضطرابات، ستجعل من الصعب على نظام الملالي إلقاء اللوم على التدخل ونظرية المؤامرة الخارجية عندئذ

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اضطرابات داخلية وتهديدات تواجه إيران وتصاعد مرتقب في الاحتجاجات اضطرابات داخلية وتهديدات تواجه إيران وتصاعد مرتقب في الاحتجاجات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 11:31 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:43 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

5 تسريحات شعر بسيطة بفرق وسطي

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 16:49 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 13:46 2025 الأحد ,13 إبريل / نيسان

جنات تستعد لطرح أغنيتها الجديدة بطل تمثيلك

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon